السبت, 23 يونيو 2018 - 16:42
آخر تحديث: منذ ساعتين و 22 دقيقة
فدائية استراليا
    أمجد الضابوس
    الخميس, 18 ديسمبر 2014 - 20:25 ( منذ 3 سنوات و 6 شهور و 4 أيام و 11 ساعة و 17 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

ونحن على أبواب الإعلان عن تشكيلة المنتخب، الذي سيمثل فلسطين في نهائيات كأس الأمم الآسيوية بأستراليا، العام المقبل، نأمل أن يحافظ أن المدير الفني للفدائي، الكابتن أحمد الحسن، في اختياراته، على وجود العناصر، التي ساهمت في صنع الإنجاز الكبير، بالمشاركة في النهائيات للمرة الأولى تاريخ البطولة، لأن هذه الكتيبة، وصلت إلى مرحلة متقدمة من التجانس والاستقرار، الذي ينبغي الإبقاء عليه ودعمه، من خلال الحفاظ على المجموعة، وعدم الانسياق وراء دعوات استدعاء المحترفين.

صحيح، أن ما بين مرحلة صُنع الإنجاز، ومرحلة ضرب ركلة البداية في أستراليا، حصلت تغيرات عديدة، كانخفاض مستوى بعض لاعبي "التحدي"، وبروز أسماء لاعبين آخرين، أفرزتهم منافسات "المحترفين"، لكن مَن حافظ مِن نجوم التحدي على مستواه، وهم أغلبية، يستحقون التواجد في كتيبة الفدائي القارية.

أهم ضرورات المشاركة في أُمم آسيا، تقتضي التركيز على المجموعة التي كسبت التحدي، والحذر من دعوات تفضيل المحترفين، لأن أي عملية تغيير واسعة في تركيبة الفدائي، ستفكك التماسك بين اللاعبين، وتُهدد مسيرة المنتخب.

في بطولات سابقة، جرّب منتخبنا الاستفادة من خبرات محترفين، لكن خروجهم مع الفدائية، أفسد الأجواء، وثبّط المعنويات، وضرب التجانس والاستقرار، فكانت النتيجة أن: لهفوا الفلوس، وحطّموا النفوس، ليودّع منتخبنا المنافسة بذكريات سيئة.

مستقبل الوطني يصنعه فدائية جزر المالديف، فهم أمل النهضة الكروية الفلسطينية، والكأس القارية فرصة ذهبية لمنح هذا الجيل ، المزيد من الخبرات، لكي يثبت أقدامه بين كبار القارة، وحتى لا تكون أستراليا، آخر إنجازات منتخبنا.

البهداري وإسماعيل ونعمان وأبو حبيب، وبقية الرفاق، الذين كانوا رهن إشارة الوطني، هم الأولى بمواجهة اليابان والأردن والعراق ، طالما حافظوا على جاهزيتهم. أما الذين تخلوا عن نداء الواجب، وساقوا الأعذار والمبررات الواهية ، فمصلحة المنتخب تقتضي إبعادهم عن التشكيلة.

مشاركة منتخبنا في بطولة أستراليا العام المقبل، تاريخية، ولأنها كذلك، سيحفر التاريخ أسماء اللاعبين الذين سيقودون المنتخب بأحرف من نور، وكما علقت في الذاكرة، أسماء: صائب وزياد وفادي وجمال والحجار، وبقية الرفاق الذين صنعوا إعجاز الميدالية البرونزية، في دورة الألعاب العربية بعمان 1999، فإن فدائية التحدي، الذين أوصلوا منتخبنا إلى المجد الآسيوي، هم الأحق بنيل شرف دخول التاريخ الكروي الفلسطيني.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر