الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018 - 23:43
آخر تحديث: منذ ساعتين و 8 دقائق
دخول الأطفال للملاعب مجانى !
    إياد أبو ظاهر
    الجمعة, 19 ديسمبر 2014 - 20:17 ( منذ 3 سنوات و 9 شهور و 6 أيام و 10 ساعات و 56 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. النادي المؤسسة ورجل التنظيم الناجح
  2. عنـدما تُـمارس الوطــنــية من خلال الـريـاضـة ...
  3. طرد اسرائيل من" الفيفا " إما بالضربة القاضية أو بمجموع النقاط
  4. التدريب على الكثبان الرملية بوسط الموسم الرياضي
  5. الجندي المجهول ...المدرب المساعد
  6. بـدون مـقدمــات ...

بقلم :اياد ابو ظاهر

في الوقت الذي نعمل جميعًا فيه من أجل رسم السعادة على وجوه أطفالنا ،وفي ظل المبادرات والبرامج والانشطة التى تعمل عليها كافة  المؤسسات والوزارات والجمعيات من أجل التخفيف عن اطفالنا الذين تعرضوا للصدمات النفسية العنيفة  نتيجه الحروب المتكررة على قطاع غزه  ، صدمات  ستظهر اعراضها لاحقا من خلال ضعف التحصيل الدراسي وعدم التركيز والحركة الزائدة والنشاط الغير طبيعي ،ولعل قيام الاطفال  بالقفز من فوق جدران الملاعب  هو يأتى نتيجه  لهذه الاضطرابات التى تعرضوا لها  بالحروب الاخيرة  ،هذا من الناحيه السلوكية أما من الناحيه الرياضية فهم  بالتأكيد يعشقون كرة القدم وسيسلكون كل الطرق المشروعة وغير المشروعة من اجل متابعتها وتشجيعها ،الامر الاخر الذي لا يمكن ان نتجاهله  هوالناحية الماليه فالكثير منهم  لا يملك ثمن تذكرة الدخول (2شيكل )وان  امتلكوها  فأولى ان يشتروا  بها ما يأكلونه اثناء المباراة كباقي خلق الله في المدرجات ،او ان يركبوا  بها سيارة للوصول الملاعب ، فمنهم من ياتى لملعب اليرموك من شرق المنطار ومنهم من يأتى سيرًا على الاقدام من حي السلطان غرب رفح الى الملعب البلدى ومنهم ايضا من  يأتى  من خزاعة  الى الملعب البلدى بالمعسكر بخانيونس  .

بعد تكرار الاحداث وتعدد المطاردات  لهؤلاء الاطفال  الذين يحبون كرة القدم وامام مشاهده اصحاب البطاقات والنفوذ ومن يملكون النقود الذين فتحت لهم بوابات الملاعب عن اخرها وتُضرب لهم التحيات  وهم الاطفال لا يملكون هذا الحق ، فقطعًا ستكون قرارتهم بالقفز من اعلى الجدران ومحاولة اجتياز الاسلاك ولا تعنيهم مطلقًا  العواقب، فمن قبلهم اتخذ الشهيد  الطفل فارس عودة القرار بأن يقف في وجه الدبابة واصبح بطلا عند ابناء جيله  ،هم اطفالنا الذين تعلمنا منهم الابداعات فلعل هؤلاء الصبية  الذين يتم مطارتهم  على بوابات الملاعب  لديهم  مهارات بكرة القدم  كمهارة سعيد السباخى و بركات و اشرف نعمان  ومن الجائز  ان يأتى يوما  ان تزحف   كل الجماهير لتشاهدهم وتشجعهم  وقد يمثلوا  فلسطين عريبًا ودوليًا بالمستقبل غير البعيد .

بمقال سابق طالبت بضرورة ان يلتزم الجميع  بدفع  تذكرة المباراة ً لقناعتى بأهميه هذه المساهمة في تطوير الرياضة الفلسطينية ولكنى في عديد  المرات شاهدت هؤلاء الذين يقفون على ابواب الملاعب (نظراتهم مرعبة ،تصرفاتهم مضطربه، سلوكياتهم غير مدروسه)غير انى اعذرهم فهم يبحثون عن لقمه عيشهم  .

وختاما فأنى اهمس في اذن السادة المسئولين بما يلى :

  1. ضرورة ان يقوم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بتكريم هؤلاءالاطفال ( المطاردون على ابواب الملاعب) لأنهم مثل باقي اطفال فلسطين يفتقدون كل مقومات الحياه والطفوله .

  2. اعفاء الاطفال دون 14عام من رسوم تذاكر دخول الملاعب.

  3. التعميم على الاندية واداراتها بمساعدة هؤلاء الاطفال وفتح الملاعب لهم ،لانها المكان المناسب والطبيعى لهم ولابداعتهم .

  4. اطلاق البطولات والبرامجلهؤلاء الاطفال لكى يفرغوا طاقاتهم بها .

  5. التواصل مع المؤسسات والجمعيات من اجل تنفيذ برامج مشتركة واستغلال مرافق الاتحادات والانديه لتنفيذ هذه الانشطة والبرامج .

المدرب والاكاديميى

اياد ابو ظاهر

مدير الاكاديمية الرياضية الفلسطينية

 

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر