الأربعاء, 19 ديسمبر 2018 - 18:04
آخر تحديث: منذ 18 ساعة و 19 دقيقة
عندما يندلع صراع العقول !
    أمجد الضابوس
    الثلاثاء, 30 ديسمبر 2014 - 22:11 ( منذ 3 سنوات و 11 شهر و أسبوعين و 5 أيام و 6 ساعات و 22 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

كتب / امجد الضابوس

السيد، جيراردو تاتا مارتينو، المدير الفني للأرجنتين، يرى أن ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب، لا يستحقون إنهاء حقبتهم بدون التتويج بلقب، ويَعتقد، أن غياب "ألبيسيليستيس" عن منصات التتويج في السنوات الماضية، سببه، عدم امتلاك التشكيلة المناسبة، أما الآن، فالمنتخب يمتلك اللاعبين المناسبين لتحقيق أمنية طال انتظارها، وقد تكون في كوبا أميركا 2015 في تشيلي.

وكان الألمان، مرّوا بحالة مشابهة، فمنتخب يواكيم لوف، ضم تشكيلة مثالية، فيها: لام وشفاينشتايجر ونوير وأوزيل ومولر.. صعد إلى نهائي أمم أوروبا 2008 وخسر اللقب أمام الإسبان، وبلغ قبل نهائي مونديال 2010 وانهزم بصعوبة أمام "الماتادور"، وخرج من قبل نهائي أمم أوروبا 2012 أمام الطليان، قبل أن تنضج هذه المجموعة، وتحرز أغلى الألقاب، كأس العالم 2014 في البرازيل. فهل تتمكن تشكيلة الأرجنتين، المدججة بالمبدعين: ميسي ودي ماريا وأغويرو وماسكيرانو، من إنهاء طول انتظار الفوز بلقب، كما أن أنهى الألمان انتظارهم بلقب المونديال؟

من مسلمات الساحرة المستديرة، أنها لا تعترف بسحر الأسماء، بقدر ما تعترف بالعقلية الانتصارية، المبنية على أُسس علمية، تُمكّن الراغبين من الصعود إلى منصات التتويج.. ميسي ودي ماريا، لم يكونا في صفوف "الماكينات"، المتوَّجين بلقب المونديال البرازيلي الأخير، ولكن العقلية الألمانية، عرفت طريق الفوز.. لم ينفع الأرجنتين نجومها، كما لم ينفع البرازيل، سحرتها: رونالدينيو وكاكا ونيمار وأوسكار، في المونديالات الثلاثة الأخيرة، وتساقطوا أمام عقليات الطليان والإسبان والألمان.

ولمن يريد أن يعرف معنى العقلية الانتصارية، عليه أن يدقق النظر في تصريحات الألماني فيليكس ماجات، فهذا المدرب، الذي قاد فريق اسمه "فولفسبورج" للتتويج بلقب بوندسليجا، ومن بعده بايرن ميونيخ أيضاً، وجّه انتقادات للكرة الإنجليزية، وأشار فيها، إلى أن المنتخب الإنجليزي لم يحقق نجاحاً واحداً منذ 50 عاماً، بسبب عقلية الإنجليز، بينما نبّه ماجات إلى أن نجاح الألمان، يعود إلى عقليتهم، التي تسمح لهم بالتأقلم الجيد، مع رياضة جماعية، مثل كرة القدم.

في البطولات الكبرى، يندلع صراع العقول والنجوم، وحينئذ، تثبت الألقاب، أن الغلبة لأصحاب العقول المبتكرة والانتصارية، وإذا كان هذا حال اللعبة الشعبية مع كبارها، فما بالكم بصغارها، يا من تبحثون عن النهضة الكروية؟!

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر