الثلاثاء, 22 أكتوبر 2019 - 20:56
آخر تحديث: منذ 3 دقائق
جهاد عياش .. يكتُب :
رغم الفيتو الأمريكي فلسطين في قلب آسيا
الثلاثاء, 06 يناير 2015 - 20:43 ( منذ 4 سنوات و 9 شهور و أسبوعين و يوم و ساعة و 43 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. أبو العُـريـــف
  2. لماذا بكى المدير الفنى للمنتخب الوطنى بعد مواجهة أوزباكستان ؟؟
  3. الفدائي الى سنغافورة لملاقاة منتخبها الثلاثاء
  4. اتحاد قدم أم اتحاد ملاكمة
  5. شباب رفح وخانيونس يعيدان خدمات رفح وشباب جباليا إلي الأرض
  6. المدير الفنى للمنتخب الوطنى .. ثلاثية قطر قاسية وغياب البهدارى ووادى أثر على الأداء
  7. اهداف مباراة فلسطين وباكستان 2-1
  8. هدف فوز تايلند على فلسطين فى مباراة الذهاب
  9. أهداف الكويت 2-1 فلسطين (بطولة غرب آسيا)
  10. بنك فلسطين يُكرم الوطنى
  11. وصول الفدائى أرض استراليا
  12. اول مران للفدائي فى استراليا

غزة – جهاد عياش

قبل أيام قلائل اتجهت أنظار الشعب الفلسطيني ، ومعه شعوب العالم المحبة للحرية والانعتاق ، صوب مقر مجلس الأمن القومي ، التي تحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية ، لتتابع اللحظات التاريخية ، أثناء التصويت على مشروع القرار ، الذي تقدم به الفلسطينيون ، من أجل إقامة الدولة ، وتحديد جدول زمني لإنهاء آخر احتلال على وجه الأرض ، ورغم أن القرار حظي بثمانية أصوات ، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية استعملت حق النقض " الفيتو " ، وأبطلت القرار ، وحرمت الشعب الفلسطيني من تحقيق أمل ، توارثته الأجيال ، وسالت من أجله الدماء ، ودفع ثمن هذا الحلم من خيرة شبابه وقادته ، للوصول لدولة فلسطينية عاصمتها القدس ، تجمع شتاتنا ، وتضعنا في مصاف الدول الحرة ، المساهمة في بناء الحضارة الإنسانية ، وإثراء الحياة المدنية الحديثة .

ورغم هذا الموقف المعادي والمنحاز لمصلحة الكيان الصهيوني ، إلا أن الشعب الفلسطيني يستطيع أن يمارس هذا الحق ، على أرض الواقع ، عندما نتابع بعد أيام نهائيات كأس آسيا ، كبرى قارات العالم ، وفلسطين ركن أساسي من هذه البطولة ، وفي قلب هذه القارة ، وتشكل جزءا مهما في خريطة القارة الصفراء ، فلسطين في قلب الأحداث في سيدني بأستراليا ، فلسطين حاضرة في قلوبنا ، في غزة والضفة والقدس والجليل والمثلث والشتات ، فلسطين حاضرة ندا للند مع اليابان وأستراليا وكوريا والسعودية والعراق .. ، وعلمها يرفرف على السواري ضمن أفضل 16 دولة في قارة آسيا ، وستزين ألوانه المشهد على مدار البطولة ، نعم العلم يرفرف ، والنشيد يعزف ، والكلمات تتلي ، والكل يتغني باسم فلسطين ، على مرأى ومسمع كل شعوب الأرض ، وحينها لن يستطيع أحد منعنا من دولتنا ، من حلمنا ، من فلسطينيتنا ، لن يجرؤ أحد على التصويت ضدنا ، ولن تستطيع الولايات المتحدة استعمال حق النقض " الفيتو " .

وسط هذه الحالة ، والمرحلة المهمة ، وفي غمرة احتفالنا بهذا العرس الآسيوي ، الذي نحن جزء أصيل منه ، علينا أن نواكب هذا الحدث ، ونجسد دولتنا ووحدتنا ، ونعيش الدولة الفلسطينية في قلوبنا ، ونحن نتابع أبناءنا ، وهم يتحدون العالم ، ويترجمون وجودنا ،وأحقيتنا بالإستقلال والدولة من خلال المستطيل الأخضر ، ونهيب بالجميع الوقوف خلف منتخبنا بشتى الصور ومن هذه الصور :

أولا : أن تقوم وسائل الإعلام المختلفة ، بدورها عل أكمل وجه ، في الترويج للمنتخب الفلسطيني ، الإعلام المقروء والمسموع والمرئي ، إضافة إلي الصحف والمجلات ، وكذلك المواقع الإلكترونية ، ومواقع التواصل الاجتماعي ، ليعيش المواطن الفلسطيني ، العرس الآسيوي لحظة بلحظة ، وللأسف أغلب الوسائل والصحف والمواقع ، لم تأبه لهذا الأمر ، لعدم تخصصها في مجال الرياضية ، مع العلم أن الحدث أكبر من أن يكون رياضيا ، واهتمام هذه الوسائل بهذا الحدث يجب أن يتنبه إليه المسئولون ، ويضعونه على سلم أولوياتهم ، ويجب أن تخصص العناوين الرئيسة ، والصفحات الأولي ، لإبراز هذه المشاركة وبعدها السياسي ، خاصة بعد رفض مجلس الأمن الدولي للقرار المقدم له لإقامة الدولة الفلسطينية ، ولا نغفل في هذا المجال دور بعض الصحف والمؤسسات والشخصيات التي قامت به ، ولكن يجب أن يكون تشجيع المنتخب مزاج عام يعيشه الفلسطينيون أينما وجدوا .

ثانيا : يجب أن تقوم المؤسسات التعليمية ، الخاصة والعامة ، من مدارس ومعاهد وجامعات وكليات بدورها من خلال برامج توعية وتثقيف ، وتخصيص بعض الوقت للشرح ، وتوضيح أهمية تواجد منتخباتنا في المحافل الدولية ، وإبراز المغزي السياسي والثقافي والاجتماعي والحضاري ، من مثل هذه المشاركات ، والعمل على طباعة الصور والملصقات والشعارات التي تعبر عن الوحدة الوطنية ،وتحث على تشجيع المنتخب الفلسطيني ، وتوزيعها ونشرها بين الطلاب ، وإلصاقها على لوحات الإعلانات ، إلي غير ذلك من الأنشطة والفعاليات المصاحبة للبطولة .

ثالثا : يجب أن يكون للمؤسسات الخاصة دور مهم ، في دعم المنتخب ، كشركة الاتصالات وشركة جوال وشركة الكهرباء و الشركات المساهمة والمطاعم والسوبرماركتات والمصانع وأصحاب المحلات التجارية والتجار وأصحاب رؤوس الأموال والبلديات ، من خلال طباعة ملصقات وأدوات وشعارات وقمصان ، تشير إلي منتخب فلسطين وتبرز الحدث الآسيوي ، وتوفير شاشات كبيرة في الميادين العامة ، لمشاهدة المباريات وتشجيع المنتخب ، وكذلك إجراء مسابقات وتقديم بعض الجوائز لحث الجمهور على متابعة الحدث الرياضي المهم .

رابعا : أولياء الأمور مناط بهم دور محوري ، ونحن نعلم مدي شغف أبنائنا وبناتنا وشبابنا بكرة القدم العالمية ، ويجب استغلال هذه المشاركة للمنتخب الفلسطيني ، لتوعية أبنائنا ، وغرس حب الإنتماء للوطن ، والتضحية من أجله ، والمحبة والتعاون والعطاء ، وهذا يكون بجمع العائلة في موعد المباراة ، وتعريف الأبناء بقيمة العلم الذي يرفرف فوق السارية ، واللاعبون ينشدون النشيد الوطني الفلسطيني ، و الأنفة والعزة بادية على وجوههم ، ويا حبذا لو رددت العائلة النشيد مع اللاعبين ، وكم يكون المنظر جميلا ، لو رفع بعض الأطفال العلم الفلسطيني ، أو توشحوا بالكوفية الفلسطينية ، أو ارتدوا قمصانا تمثل ألوان العلم الفلسطيني ، وبهذا تعيش العائلة لحظات من الوحدة والتكاتف والوطنية ، وتغرس في نفوس أطفالنا وشبابنا ، حب الانتماء والبذل والعطاء والتضحية والفداء .

خامسا : الأندية الرياضية والمراكز الشبابية ، يجب أن تضطلع بدورها ، من خلال الاهتمام بالمراحل السنية وفرق الشباب والكبار ، وجمعهم لحضور المباريات في قاعة واحدة ، حتى تتولد لديهم الغيرة والحمية لارتداء قميص المنتخب ، والوقوف تحت السارية ، ومشاهدة العلم الفلسطيني وهو يرفرف عاليا ، وشفاه اللاعبين تردد كلمات النشيد، وهم في قمة السعادة والفرح ، وهم يستعدون لخدمة الوطن ، وإسعاد المواطن الفلسطيني ، ويقوم رئيس النادي أو المدرب أو أحد أعضاء الإدارة بالتعريف باللاعبين ، هذا محمد من غزة ، وذاك أشرف من الخليل و هذا أمجد من رفح وذاك قصي من القدس وهذا عدنان من مخيمات الشتات وهذا إدواردوا من فلسطينيي المهجر .. وهذا .. وذاك .. ولكن كلنا فلسطين وكلنا فداء لثرى فلسطين .

سادسا : كلمة لجماهير دوري جوال الممتاز في قطاع غزة ، و فرق الدوري ، واتحاد اللعب ، أن تتجسد الوحدة الوطنية في مباريات الأسبوع الثامن ، من خلال رفع علم فلسطين في المدرجات ، وأن تقوم إدارات الأندية بتوزيع الأعلام الصغيرة على المتفرجين ، عند دخولهم الملعب لرفعها في المدرجات ، وأن يقوم الاتحاد بجلب علمين كبيرين إن أمكن ،ومنح كل جمهور علم ، ورسم لوحة جميلة بدخلة جميلة في كل الملاعب ، وأيضا أن يدخل الفريقان أرض الملعب وهما يحملان علم فلسطين ، ويا حبذا لو عزف السلام الوطني الفلسطيني ، والجماهير تردد الله أكبر .. الله أكبر .

 
 

     

  • الموضوع التالي

    حدث في غزة.. أغرب طريقة لاستقالة مدرب!
      غزة
  • الموضوع السابق

    جدول مباريات ثانية السلة
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر