الأربعاء, 19 سبتمبر 2018 - 04:45
آخر تحديث: منذ 4 ساعات و 18 دقيقة
الفدائي على خطى النشامى
    أمجد الضابوس
    السبت, 10 يناير 2015 - 20:56 ( منذ 3 سنوات و 8 شهور و أسبوع و يوم و ساعة و 48 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

كتب / امجد الضابوس

الثاني عشر من يناير 2015، ليس ككل يوم. ليس لأن العالم، ينتظر الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية، التي يتنافس عليها: ميسي ورونالدو ونوير، بل لأن منتخبنا الفلسطيني لكرة القدم، يخوض أول مباراة في تاريخ نهائيات كأس الأمم الآسيوية، عندما يلاقي منافسه الياباني، في افتتاح لقاءات المجموعة الرابعة. ولأنها الأولى، فستكون مباراة تاريخية، ونتمنى لها نتيجة تاريخية، تُدخل الوطني، قاموس المسابقة من بابه الواسع، وتدشن لمرحلة جديدة في مشوار الفدائية، مع البطولات الآسيوية.

ورغم إدراكنا لصعوبة المواجهات الأولى، فكيف يكون الحال، وهي أمام منافس بحجم العملاق الياباني، المرشح القوي للاحتفاظ باللقب، والأكثر تتويجاً بلقب البطولة برصيد أربع مرات، جاءت جميعها، في آخر ست نُسخ من المسابقة، ناهيك، عن أن "أحفاد الساموراي"، يعد من المنتخبات دائمة العضوية في بطولات كأس العالم، فقد ظهر لأول في مونديال فرنسا 98، واستمر ظهوره خمس مرات متتالية، وهو مرشح بقوة لمزيد من المشاركة في المونديالات القادمة، بسبب الفارق الكبير، الذي يفصله عن غالبية منتخبات القارة الصفراء.. رغم ذلك كله، إلا أن ثقتنا بفدائيينا، ليس لها حدود، وقد برهنوا على ذلك، في عديد المناسبات والتحديات.

ولكي يظهر منتخبنا، بمستوى يُمكنه من إعلان التحدي، عليه أن ينزع من نفوس لاعبيه، مشاعر الخوف، فهو أقصر الطرق إلى الفشل، ولأن منافسينا يخشون مواجهتنا أيضاً، ولا يمكن للفدائي أن يخشى من يخشاه، وقد قرأت تصريحات للكابتن خالد سعد، أحد أبرز نجوم كتيبة الجوهري في الصين، وهو يحذر من الاستهانة بقدرات المنتخب الفلسطيني، لأنه مدعم بمجموعة محترفين من أميركا الجنوبية، كما قرأت توصيات، عضو اللجنة الفنية باتحاد الكرة الياباني، ماساهيرو شيمودا، الذي كان مكلفاً بمتابعة كأس التحدي، وحذّر فيها من خطورة منتخب فلسطين.

كذلك، على منتخبنا، أن يستحضر تجارب منتخبات، كانت تشاركنا نفس الظروف، كالمنتخبين الأردني والعماني، اللذين حققا ظهوراً رائعاً في مشاركتهما الأولى، في الكأس القارية عام 2004 في الصين، وكيف أن منتخب النشامى، تحت قيادة المدرب الراحل، المصري محمود الجوهري، كاد يحقق معجزة كروية، بإقصاء البطل الياباني، لولا مهزلة ركلات الترجيح، في ربع نهائي البطولة.

ندرك صعوبة المهمة، التي تنتظر فريقنا الوطني، ولكنا نتمنى أن يقدم أداءً، يرتقي إلى مستوى الحدث، وأن تكون أُستراليا، بدايةً لظهور متكرر، في البطولة الآسيوية. ونذكر الفدائية، واتحادنا الكروي، بأن منتخبي النشامى والسلطنة، رفقاءنا السابقين، في عدم المشاركة في المسابقة، قبل عام 2004، يسجلون الآن، مشاركتهم الثالثة في البطولة، بعد أن عرفوا طريق التأهل، وقيمة التواجد، في المحفل الآسيوي الكبير.   

أمام اليابان والأردن والعراق، ستكون مواجهات تاريخية، في أيام تاريخية، وعلى منتخبنا، أن يتحلى بشجاعة الفدائية، حتى يواصل تطوره، ويُثبّت أقدامه، بين كبار القارة

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر