الثلاثاء, 23 يوليو 2019 - 15:15
آخر تحديث: منذ 16 ساعة و 46 دقيقة
توأم كرة الفيفا الذهبية كرستيانو وميسي وجهان لعملة واحدة
الأحد, 11 يناير 2015 - 02:06 ( منذ 4 سنوات و 6 شهور و أسبوع و 3 أيام و 22 ساعة و 8 دقائق )

    روابط ذات صلة

  1. اتحاد قدم أم اتحاد ملاكمة
  2. شباب رفح وخانيونس يعيدان خدمات رفح وشباب جباليا إلي الأرض
  3. كلام خطير: كيف فاز الصداقة بالدوري .. لماذا احتل الخدمات الوصافة ونجا العميد؟!
  4. من يلعب لصالح من..الاتهامات والبيانات..تعرف على بطل الدوري والهابطين
  5. احذروا الرقم 25 .. نجم واعد في سماء الكرة الغزية و لماذا ترفض الشجاعية تكملة الدوري؟
  6. لماذا رفضت أندية القمة الصدارة وقبلتها الصداقة ؟ .. سيرة وانفتحت "بيع المباريات"

 غزة – جهاد عياش

صحح معلوماتك : كرة الفيفا الذهبية ، ميسي 3 مرات فقط ، كرستيانو مرة واحد فقط يترقب رياضيو العالم ، ومتابعو كرة القدم ، خاصة عشاق كرستيانو وميسي ، الساعات القادمة التي يعلن فيها اسم سعيد الحظ ، والمتوج بكرة الفيفا الذهبية لعام 2014 ، وهذا هو الاسم الصحيح لها ، بعد دمج جائزة أحسن لاعب في العالم ، التي يمنحها الاتحاد الدولي ، وجائزة الكرة الذهبية ، التي تمنحها مجلة " فرانس فوتبول الفرنسية " لأفضل لاعب في العالم ، ليصبح اسمها " كرة الفيفا الذهبية " ابتداء من سنة 2010 ، وقد فاز بألقابها الثلاثة الأولي ، اللاعب الأرجنتيني ، ليونيل ميسي أيقونة برشلونة أعوام ( 2010 ، 2011 ، 2012 ) ، واللقب الرابع ذهب للنجم البرتغالي ، كرستيانو رونالدو ، نجم ريال مدريد (2013 ) ، أما اللقب الرابع الذي فاز به ميسي ( 2009 ) ، واللقب الثاني الذي فاز به كرستيانو ( 2008 )، فهما بالمسمي القديم . ربيري : ماذا أفعل أكثر من ذلك حتى أفوز بالكرة الذهبية وتجري التحضيرات النهائية في مدينة زيورخ السويسرية حتى الاثنين القادم ، الثاني عشر من يناير 2015 ، لتنظيم هذا الاحتفال المخصص ، لتوزيع الجوائز الفردية ، على المبدعين في مجال كرة القدم ، وسط جدل كبير كعادة كل عام ، حيث يحظي هذا التتويج برضي البعض ، ويشكك فيه البعض الآخر ، لعدم وضوح المعايير والمقاييس تارة ، وغياب الموضوعية والمهنية تارة أخري ، وقصة بلال ربيري نجم المنتخب الفرنسي ، وبايرن ميونخ الألماني في العام الماضي ، تعيد إلي الأذهان بقوة حصوله على المركز الثالث بعد كرستيانو الأول ، وميسي الثاني ، وهو الفائز مع بايرن بالدوري والكأس المحليين ، وكأس السوبر المحلية ، ودوري الأبطال وكأس السوبر الأوروبية ، وكاس العالم للأندية عام 2013 ، في حين أن كرستيانو المتوج بالكرة الذهبية حينها ، لم يتوج مع فريقه الريال بأي لقب ذاك العام ، وحصل ميسي صاحب المركز الثاني ، على درع الدوري الأسباني مع برشلونة ، وكأس السوبر المحلية على حساب أتلتيكو مدريد ، ولا تزال كلمات ربيري " ماذا يريد الاتحاد الدولي أن أفعل حتى أفوز بالكرة الذهبية " ، ولكن ربما الذي شفع لكرستيانو حينها ، مساهمته في وصول بلاده البرتغال لنهائيات كأس العالم في البرازيل ، بأهدافه الرائعة والحاسمة خاصة في مرمي السويد ، والذي خرج فيها البرتغال من الدور الأول ، بعد أداء متواضع ونتائج مخيبة ، فقد خسر من ألمانيا ، وتعادل مع الولايات المتحدة ، وفوز غير مجد على غانا . نوير بين مطرقة ميسي وسنديان كرستيانو هذا العام يتنافس ثلاثة لاعبين كان لهم بصمة واضحة مع فرقهم ، ومع منتخبات بلادهم ،منهم مانويل نوير حارس مرمي بايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا وصمام أمانهما ، وحامي عرينهما ، والفائز مع البايرن بألقاب عديدة محلية وأوروبية وعالمية ، ولكن يبقي الانجاز الأكبر ، هو تتويجه مع المنتخب ، بلقب كأس العالم الأخيرة في البرازيل ، على حساب الأرجنتين بهدف نظيف ، فهل ستشفع إنجازاته مع البافاري والمانشفت ويقتنع المصوتون ، بأن نوير الأحق بالجائزة ، أم يكون مصيره مثل سلفه وزميله فرانك ربيري .

ويبقي التحدي الأكبر بين النجمين المبدعين ، ميسي وكرستيانو ، اللذين لم يتركا شاردة ولا واردة في كرة القدم إلا فعلاها ، فقد تهاوت كل الأرقام الرياضية القياسية الخاصة بكرة القدم عند قدميهما ، وقد صمدت تلك الأرقام عقودا من الزمن ، ولكنها ذابت كقطعة الثلج أمام سحريهما وتألقهما ، ألقاب فردية ، وبطولات جماعية ، أهداف غزيرة ، لمسات ساحرة ، إبداعات مدهشة ، مساهمات مؤثرة ، مشاركات دائمة ، تحركات خلاقة ، منغصات قليلة ، ومشاكل نادرة ، عطاء وبلاء منقطع النذير ، سلوكيات وأخلاقيات مثالية ، كل هذا وأكثر ويصر العالم ، ومسئولو كرة القدم ومدربوها ولاعبوها ونقادها ومحبوها ، لآن يبقوا جميعا أسري لمنطق الترتيب ( الأول ، الثاني ، الثالث )والأرقام ( 1 ،2 ،3 )والخانات ( البطل ، الوصيف ، وصيف ثاني ) ، وعبيدا لمنطق المعدن النفيس ،( ذهبية واحدة ،فضية واحدة ، برونزية واحدة ) ، لماذا في هذا اليوم يفرح النصف و يحزن النصف الآخر ، لماذا الأسود والأبيض في هذه اللحظات ، ولماذا يفرض منطق الجوائز الظالم ، على المحبين والمعجبين الألم والحسرة ، وتسود مشاعر الغضب والقلق على مناصري النجم غير المتوج ، فيما تعتري الفرحة والسعادة ، ومشاعر البهجة والسرور ، على مناصري النجم المتوج ،فعشاق ميسي ينتظرون بفارغ الصبر ، تتويج نجمهم المحبوب ، وملهمهم وراسم الابتسامة على شفاههم ، ومحقق طموحاتهم وآمالهم ، وصانع البطولات والتاريخ ، ومحطم الأرقام القياسية ، والهداف التاريخي لليغا الإسبانية ، ولدوري أبطال أوروبا ، وأكثر لاعبي العالم تهديفا في سنة واحدة ، وصاحب الثنائيات والثلاثيات واللمسات والأهداف الرائعة ..

وعشاق الدون كرستيانو أيضا ينتظرون بفارغ الصبر ، لحظة الإعلان عن نجمهم ملكا على عرش الكرة العالمية ، الذي أطرفهم وأسعدهم بأهدافه الرائعة ، ومهاراته النادرة ، و محقق أمنياتهم ، ومحطم الأرقام القياسية ، وصاحب التسديدات المرعبة للحراس ، والمساهم الأكبر في حصد البطولات ، وعودة الريال للفوز بالكأس العاشرة الأوروبية ، والهداف التاريخي للميرينغي في الليغا ، وأحد أساطير النادي الملكي ، والأمل المنشود لمحبي وعشاق الريال في العالم ..

وجهان لعملة واحدة

ألا يستحق هذان النجمان المبدعان ، اللذان أسرا قلوب البشرية بإمكانياتهما ، ومهاراتهما ، وأطربا العالم بالسمفونيات التي يعزفاها فوق المستطيل الأخضر ، بأن يطوع المعدن النفيس من أجلهما ، وأن تلين الأرقام عرفانا لهما بما يقدماه ، وأن تنحني الخانات تقديرا لإبداعاتهما ، ألا يستحق النجمان نظرة أخرى من المصوتين ، ومن أقلام الصحفيين ، ومن كتاب المقالات والصفحات ، ألا تستطيع الأقلام ، أن ترسم منهجا جديدا لوصف المبدعين وانصافهم ،ألا تستطيع القصص والروايات أن تحكى قصة لبطلين توأمين ، ألا تستطيع أفكار المدربين واللاعبين أن تنجب بطلا برأسين ؟! كل هذه الأسئلة وغيرها قد تبدو غير منطقية ، في عالم المنافسة التي تفرض الترتيب المنطقي في آخر المطاف ، ولكن نحن أمام حالة غير منطقية ، تتطلب حلا غير منطقي ، حتى يسود العدل ، وتعم الفرحة والبسمة على الجميع ، فميسي المهارة والإبداع ، والمهارة والإبداع كرستيانو ، فهما التوأم التي تشرق به ملاعب كرة القدم وتزدان ،وهما وجهان لعملة واحدة ، المتعة والجمال ، فالليل جميل والنهار رائع ، والشمس متألقة والقمر آسر ، والنجوم خلابة والكواكب متلألأة ، وميس وكرستيانو هما عنوان الفن والإبداع والفرحة والإمتاع ،فلماذا لا يكونا صورتين مشرقتين على سطح كرة الفيفا الذهبية ، وليفرح ويرقص الجميع ولا تفرضوا الحزن وخيبة الأمل على أحد بحكم منطق ، المعدن والأرقام فهما بلا مشاعر .

  • الموضوع التالي

    حدث في غزة.. أغرب طريقة لاستقالة مدرب!
      غزة
  • الموضوع السابق

    جدول مباريات ثانية السلة
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر