الجمعة, 23 أغسطس 2019 - 07:23
آخر تحديث: منذ 10 ساعات و 6 دقائق
في دورينا استعباد.. فأين الاتحاد؟
الأحد, 25 يناير 2015 - 02:39 ( منذ 4 سنوات و 6 شهور و 3 أسابيع و 6 أيام و 13 ساعة و 43 دقيقة )

ميسرة البواب

    روابط ذات صلة

  1. أنتـــم المشكــلة وأنتـــم الحـــــل !!
  2. اذا كان الانسحاب هو الحل فعليكم بالحل .. !!
  3. فــدائـــي بــدرجــــــة امــتيــاز
  4. هل يوجد تطبيع رياضي حلال وآخر حرام ؟
  5. اللعب في فلسطين شرف وليس مهانة
  6. نــرفــض الــظلــم ونــشــعر بالـفـخــر .. !!

بال جول - بقلم : أمجد الضابوس

الاستعباد الكروي، وصف أطلقه اللاعب ياسر الغول، خلال معاتبته للإعلام الرياضي، في سلسلة حلقات "لاعبون ضحايا أنديتهم"، التي تعهد فيها زميلنا، سمير كنعان، بكشف الحقائق، وإزالة الغموض، عن قضايا الحردانين، من حكام ولاعبين ومدربين، ونشر منها حلقتين مع لاعبَين، هما ياسر الغول وميسرة البواب. وأظن، أن كل من قرأ حوار اللاعبَين، تعاطف معهما، لكن ذلك لا يكفي لبيان الحقيقة، وليس دليلاً قاطعاً، على إدانة أحد، ولكنه في المقابل، يتطلب تدخلاً مباشراً من اتحاد كرة القدم، الذي من المفترض، أن لديه لوائح ناظمة لطبيعة العلاقة بين الأندية واللاعبين، بما يشمل حالات الحردانين.

##  ورغم أن السلسلة، بحاجة لتطبيق مبدأ "حق الرد مكفول"، إلا أن مجرد الاقتراب، من أسوار اللاعبين الحردانين، يُعد إضافة نوعية، وجرأة محسوبة لزميلنا سمير. فالبحث في الممنوع، والكشف عن الحقائق، قضايا من صميم العمل الصحفي، وهو ما يميز الصحفي المتعَب والمتعِب، عن غيره من الصحفيين، الذين اختزلوا مهنة المتاعب، في تغطية التدريبات الصباحية والمسائية، وإعداد الإحصائيات، وكأنها الشغل الشاغل للصحفي والقارئ، ولا مجال للمقارنة، بين من ينحاز إلى الحقيقة، ومن ينحاز للمسئول والامتيازات الشخصية.

##  ورغم التعاطف مع الحردانين، طالما كانوا مستضعفين، إلا أن هذا التعاطف، لا يعفيهم، من تحمل مسئولية ما آلت إليه أوضاعهم مع أنديتهم، لأن قوانين العلاقة بين متعاقدين، تستلزم الانتباه والحذر، ومراعاة المصلحة، تفادياً للوقوع في المحاذير والخطأ.. وباعتقادنا، أن افتراض حُسن النية، عند تجهيز إجراءات التعاقد، كان غفلةً من قِبل اللاعبيَن، والمتعارف عليه بين الناس، أن القانون لا يحمي المغفلين.

##  ولكن هل هذه الغفلة، تبيح للأندية، قهر اللاعبين، وحرمانهم من اللعب؟ الأندية الكبيرة، لا تفعل ذلك. وقد أعجبتني كلمات، في رد أمين سر العميد غزة الرياضي، إبراهيم أبو الشيخ، على تصريحات لمدرب فريقه السابق رأفت خليفة، قال فيها: "إن لاعباً ليس لديه الرغبة باللعب في غزة الرياضي لن نجري خلفه". هذا هو المنطق السليم، في تحديد العلاقة بين النادي واللاعب، "اللي يبيعك بيعه، واللي يشتريك اشتريه".. وتذكروا أن توتنهام الإنجليزي، عندما "حرد" لوكا مودريتش وجاريث بيل، وتمردا على حضور التدريبات، باعهما لريال مدريد، ولم يحرمهما من ممارسة اللعبة.

##  الأندية العزيزة والكبيرة، لا تُجبر لاعباً على ارتداء قميص فريقها، وهي تعرف أن أفضل الطرق لإنهاء العلاقة، هي الاستبعاد لا الاستعباد، وعند البيع، لا مجال لوضع الشروط التعجيزية.. إن طلب إدارة الهلال من اللاعب ميسرة البواب، مبلغ 30 ألف دولار، بمبرر أنها صرفته عليه، مطلب غريب، لم نسمع له نظيراً، في أي مكان في العالم. فالأندية، وفي حالات كثيرة، تقبل بيع بعض لاعبيها، بأثمان أقل بكثير مما اشترتهم بها، كما أن عرق اللاعب وجهده، طوال فترة تواجده مع الفريق، لا يستحق الاستعباد، وإنما يستوجب التقدير والاعتبار، يا أهل الاعتبار!!

  • الموضوع التالي

    حدث في غزة.. أغرب طريقة لاستقالة مدرب!
      غزة
  • الموضوع السابق

    جدول مباريات ثانية السلة
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر