الثلاثاء, 13 إبريل 2021 - 01:47
آخر تحديث: منذ 6 ساعات و 16 دقيقة
الفدائي في قطر.. صنعة مدربين
الثلاثاء, 03 فبراير 2015 - 14:44 ( منذ 6 سنوات و شهرين و أسبوع و يوم و ساعتين و 3 دقائق )

    روابط ذات صلة

  1. أبو العُـريـــف
  2. لماذا بكى المدير الفنى للمنتخب الوطنى بعد مواجهة أوزباكستان ؟؟
  3. الفدائي الى سنغافورة لملاقاة منتخبها الثلاثاء
  4. المدير الفنى للمنتخب الوطنى .. ثلاثية قطر قاسية وغياب البهدارى ووادى أثر على الأداء
  5. لقاء الفدائي والعنابي غدا في الدوحة
  6. بعثة الفدائي تصل قطر وتلاقي منتخبها الثلاثاء
  7. اهداف مباراة فلسطين وباكستان 2-1
  8. هدف فوز تايلند على فلسطين فى مباراة الذهاب
  9. أهداف الكويت 2-1 فلسطين (بطولة غرب آسيا)
  10. بنك فلسطين يُكرم الوطنى
  11. وصول الفدائى أرض استراليا
  12. اول مران للفدائي فى استراليا

كتب / امجد الضابوس

هل سبع سنوات كافية لتكوين منتخب فلسطيني قادر على التأهل لنهائيات كأس العالم في قطر 2022؟

من المؤكد أن مستوى الفدائي الحالي، لا يؤهله على الإطلاق، لتحقيق الحلم، ولا حتى الاقتراب منه، ولكي يرفرف العلم الفلسطيني في سماء الدوحة، خلال نهائيات المونديال المنتظر، لا بد من إحداث نقلة رهيبة في مستوى الفدائي، لمقارعة المنافسين المحتملين، من أباطرة القارة.

ثمة مسألة مصيرية، لتحديد ما إذا كان بمقدور الفدائي، المشاركة في المونديال القطري، أم أن ذلك، ضرب من الخيال، وهي معرفة المستوى الذي من الممكن أن يصل إليه الفدائي، والمستويات التي من الممكن أن تصل إليها، المنتخبات المنافسة على التأهل خلال هذه السنوات السبع.. ولنحسبها جيداً، فمنتخبات مثل: اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، تعد من المنتخبات دائمة العضوية في بطولات كأس العالم، عن القارة الآسيوية، وتليها منتخبات مثل السعودية وإيران، والقوى الصاعدة مثل: الإمارات وأوزبكستان والصين، وإذا أراد الفدائي، تحقيق الحلم المونديالي، عليه أن يصل إلى مستوى قريب، من مستويات هذه المنتخبات.

ولكي يشهد أداء الفدائي هذه الطفرة، وجب توفير ذات المقومات، التي أوصلت كبار القارة الصفراء، إلى ما هم عليه الآن. ومع التأكيد، على أن تلك المنتخبات، تستند في بناء قوتها، إلى بطولات دوري قوية، وانتشار لاعبيها المحترفين في الدوريات الأوروبية، فالمطلوب العمل على تقوية منافسات دورينا، ليكون متقارباً مع مستوى دوريات دول الطليعة الآسيوية، والعمل على تصدير لاعبين مؤهلين للاحتراف في أوروبا، أو في الدوريات العربية القوية، كالسعودي والقطري والإماراتي، وأن نفتح عيوننا، لاكتشاف محترفين فلسطينيين في الخارج، قادرين على رفع مستوى المنتخب، بحيث يكون مؤهلاً لمقارعة المنافسين، من أصحاب العضويات الدائمة، في العرس الكروي العالمي؟

ربما يبدو ذلك للكثيرين، كما لو كنا نعيش أحلام اليقظة، ولكن مشاركة كوريا الشمالية في نهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010، قد تعطي بارقة أمل لدى المتفائلين، وتعيد إنتاج التجربة من خلال الفدائي الفلسطيني، ولكي نردد "طب ليه ما نحلمش"، سيكون لزاماً، إعطاء الخبز لخبازه، لأن صناعة الإنجازات الرياضية والكروية، صنعة مدربين وخبراء كرويين، بإمكانهم، قلب معادلات الكرة، من خلال المهارة والفكر والمعرفة.

اختيار المحترف اللازم، ورفع كفاءة اللاعب المحلي، من خلال بطولات قوية، عمل جبار وشاق، يتطلب توفير الآليات التي تمكن المدربين، العارفين والمفكرين، من إحداث التغيير المأمول، في سبيل صناعة منتخب فلسطيني مونديالي، فهل نحن مستعدون للبدء في هذه الصناعة، مع بداية السنوات السبع، هنا بيت القصيد؟!

  • الموضوع التالي

    حدث في غزة.. أغرب طريقة لاستقالة مدرب!
      غزة
  • الموضوع السابق

    جدول مباريات ثانية السلة
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر