الخميس, 28 مايو 2020 - 08:35
آخر تحديث: منذ 14 ساعة و دقيقتين
مشاريع الدعم النفسي وعلاقتها بتأهيل الرياضيين
الأحد, 08 فبراير 2015 - 00:20 ( منذ 5 سنوات و 3 شهور و أسبوعين و 4 أيام و 18 ساعة و 45 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. الملاعب المعشبة صناعيًا استثمار جيد ولكن !
  2. الـمعلقين الرياضيين ومقدمي البرامج الإذاعية..تحت المجهر
  3. الجندي المجهول ...المدرب المساعد
  4. بـدون مـقدمــات ...
  5. على طريق الكابتن ريان
  6. أندية فلسطينية أم مراكز شباب ؟؟؟

مشاريع        بقلم المدرب والأكاديمي ا.اياد ابو ظاهر 

قبل عده سنوات تحديدًا عام 2009 تم انتدابي مع  مجموعة من معلمى التربية الرياضية  لألمانيا ضمن برنامج الدعم النفسي من خلال الرياضة ،للوهلة الأولى كنا  نعتقد نحن المعلمون والمدربون ان هذا المسمى مجرد مشروع من عده مشايع يتم تنفيذها عبر وكالة الغوث باشراف برنامج غزه للصحة النفسية ،تلك  المشاريع التي تم تمويلها   بعد الحرب على غزه 2008بهدف الدعم النفسي  للاطفال  ،بدأ المشروع ونفذت خططه حسب الجدول الزمنى كاملًا  وأشرف عليه مجموعة متنوعة من الاخصائين  النفسيين  ومجموة كبيرة من المدربين عالميين  وعدد  من الاداربيين والخبراء  بتنسيق ومتابعة مباشرة من وكالة الغوث و هو يتمتد حتى  منتصف عام  2015.

عبر هذه الاسطر سأتطرق لجزء من هذا المشروع وليس كله  وهوالجزء الأهم وهو اعداد الكادر المؤهل علميًا وفنيًا للعمل ضمن هذا البرنامج الأول من نوعه بفلسطين، اما باقي جوانب المشروع من طلاب واداوات وملاعب فسنتحدث عنها  لاحقا عبر مقالات منفصلة ان شاء الله .

تدريب وتأهيل المدربين المشرفين  :

انقسم  لجزئين:

الاول :التدريب الرياضي :

خضع المدربين لبرامج على أعلى مستوى من التدريب الرياضي ،فكان هناك دورتنات لمدة 60يومًا بدولة ألمانيا (عام 2011و2012 )تلقى المدربون من خلالها كل انواع وطرق التدريب الرياضي بشكل عام و في كرة القدم بشكل خاص  وكيفية تجهيز الفرق الرياضة ،وقد زارهؤلاء المدربون مدارس رياضية في كافة الألعاب (زيارة معايشة  )وخضعوا ايضًا لاختبارات نظرية وعملية ،و شاركوا ايضًا بندوات رياضية ولقاءات  مع اعضاء اتحادات وكوار رعالمية من أبرزها نائب الامين العام للامم المتحدة للشئون الرياضية  ،بجانب ذلك خضع هؤلاء المدربون  لأكثر من 12دورة على مدار سنوات المشروع  شملت كل منهما 10 ايام تدريبية في التخطيط  والادراة الرياضية  وكيفية العمل ضمن فريق بجانب التدريب الرياضي المتخصص   ونفذت هذه الدورات بقطاع غزه من خلال زيارات للوفود الالمانية المتتابعة ،وتلقوا ايضًا دورات متقدمة في  TOTأي تدريب المدربين ومبادئ التدريب الرياضي تلك المبادئ التى يستخدمها المدربون في كافة الألعاب الرياضية .

الثاني :الدعم النفسي من خلال الرياضة :

على مدار 5سنوات خضع هؤلاء المدربين ايضاً لبرنامج مصاحب للتدريب الرياضي و هو  برنامج  الدعم النفسي مع  برنامج غزه للصحة النفسية (12دورة) تصل ساعاتها لاكثر من 200ساعة  حصلوا من خلالها على دبلوم معتمد من برنامج غزه للصحة النفسية ودبلوم بالدعم النفسي من جامعة برلين الحرة  وهؤلاء يتلقون (يوم بالاسبوع ) دورة بالارشاد النفسي مع الاخصائي  الاكلينيكي  الدكتور تيسير ذياب .

نقل التجربة والخبرات :

ان نقل الخبرات وايصال المعلومات لزملاء المهنة واجب وطنى واخلاقي وامانه علمية نظرًا للحاجة الماسة لهذا عند اطفالنا ومدربينا وهذا ما تم تطبيقه من خلال الدورات التى نفذها هؤلاء المدربون بوكالة الغوث وبالتالى نقلها للطلاب الذين تعرضوا للصدمات النفسية نتيجة للحروب المتكررة على قطاع غزه .

ولعل قيام الاكاديمية الرياضية الفلسطينية باقامه دورات اعداد المدربين بكرة القدم ودورات الرعاية النفسية من خلال الرياضة  يأتي كثمرة لخبرات هذه الكوادر المؤهلة والمتخصصة في هذا المجال ، ولعل ما يميز هؤلاء المدربين عن غيرهم القدرة على ايصال المعلومات وربطها بالدعم النفسي ولعل الثناء والاشادة التى نالها محاضرو الاكاديمية هي مؤشر هام لمدى التأثير الايجابي الذي حدث عند هؤلاء المشاركون بالدورا ت المتنوعة .

ماذا بعد :

بعد عده سنوات من برنامج الدعم النفسي من خلال الرياضة   نستطيع ان نقول انه كان ناجحًا ،حيث  انه أحدث تغيرًا ايجابيًا على كل من عمل به وكلنا  أمل ان يؤسس علي هذا النجاح  بالمرحلة القادمة داخل وكالة الغوث وخارجها ومن ضمنها الاكاديمية الرياضية الفلسطينية من خلال حصولها على تمويل لتنفيذ مشاريع بنفس الأهداف لاسيما أن مجتمعنا الفلسطيني معرض بإستمرار لحروب مدمرة تلقى بأثرها على كل مكونات المجتمع خاصة منه الاطفال ،ولعل أول بشريات نجاح هذا البرنامج هو تمويل مشاريع مشابه له بوكالة الغوث وبنفس الأهداف و كان لهؤلاء المدربين الدور الاكبر في ان يخرج للنور ويشرف عليه الان مجموعة مميزه من الزملاء بوكالة الغوث .

كل التحيه لكل من يعمل من أجل تطوير الرياضة الفلسطينية وهم كُثر ويساعد في رسم الفرحة والسعادة على وجوه أطفالنا وابناء شعبنا وسيبقى العمل الرياضي هو بوابة الأمل لدى كل الطامحين والراغبين في التميز والابداع.

  • الموضوع التالي

    حدث في غزة.. أغرب طريقة لاستقالة مدرب!
      غزة
  • الموضوع السابق

    جدول مباريات ثانية السلة
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر