السبت, 20 يوليو 2019 - 11:30
آخر تحديث: منذ 10 ساعات و 18 دقيقة
احذروا الأندية المؤذية وفوز الشجاعية مطلب كل الجماهير !
الثلاثاء, 14 إبريل 2015 - 14:58 ( منذ 4 سنوات و 3 شهور و 5 أيام و 13 ساعة و دقيقتين )

    روابط ذات صلة

  1. اتحاد قدم أم اتحاد ملاكمة
  2. شباب رفح وخانيونس يعيدان خدمات رفح وشباب جباليا إلي الأرض
  3. كلام خطير: كيف فاز الصداقة بالدوري .. لماذا احتل الخدمات الوصافة ونجا العميد؟!
  4. من يلعب لصالح من..الاتهامات والبيانات..تعرف على بطل الدوري والهابطين
  5. احذروا الرقم 25 .. نجم واعد في سماء الكرة الغزية و لماذا ترفض الشجاعية تكملة الدوري؟
  6. لماذا رفضت أندية القمة الصدارة وقبلتها الصداقة ؟ .. سيرة وانفتحت "بيع المباريات"

غزة ـ جهاد عياش

الحكاية الأولي: لا صوت يعلو فوق صوت الشجاعية

جولة بعد جولة يثبت فرسان الشرق، أحقيتهم وجدارتهم بصدارة دوري جوال الممتاز،زأر أشبال نعيم السويركي في منطقة الدرة، وعادوا بالصيد الثمين،ثلاث نقاط غنمتها النسور الخضراء بعدما حلقت في سماء الوسطي،الشجعان يصولون ويجولون ، يمتعون ويستمتعون ،يزرعون ويحصدون، الانتصار تلو الانتصار يحققون،والباقون يتعادلون ويخسرون،ويبدو أن قصص الحرب الأخيرة التي يرويها جنود الاحتلال عن بسالة وقوة وإصرار أبطال الشجاعية،قد انتقل صداها إلي نفوس أبطال المستطيل الأخضر،فدب فيهم الحماس والتصميم على حصد لقب البطولة ،وإهدائها إلي جماهير المنطار وأهالي الحي المكلوم الباحث عن بسمة وفرحة، ترسم الأمل المشرق والغد الجميل بأقدام حربي ويسار والعرعير.

الحكاية الثانية: فوز الشجاعية باللقب مطلب كل الجماهير

من الطبيعي جدا أن تزحف جماهير الشجاعية خلف فريقها،ومن البديهي أن تهتف في المدرجات وتقول " حناخد الدوري بجدارة بعد إذنك يا وزارة " خاصة أن فريقها يقدم مستو راق ونتائج مبهرة، ولكن أن تهتف جماهير خدمات النصيرات، أثناء مباراة فريقهم مع خدمات خانيونس وتقول" هي ،هي، هي الدوري للشجاعية "،وأن تهتف جماهير خدمات الشاطئ أثناء مواجهة فريقها لشباب خانيونس التي انتهت بالتعادل الإيجابي وتقول " الدوري للشجاعية والكأس للبحرية " فإن هذا لعمرك في القياس بديع ، مفارقات ومواقف ليست وليدة الصدفة واللحظة، بل هي مواقف ورسائل وردود أفعال ، واللبيب بالإشارة يفهم.

الحكاية الثالثة: احذروا الأندية المؤذية

لقب يطلق على الأندية التي تسكن وسط الترتيب، أو ما تسمي المنطقة الدافئة، أو المكان الساكن،هذه الأندية لا تنافس من أجل بطولة، ولا تصارع من أجل البقاء، أمنت نفسها مبكرا، ولكنها تؤذي غيرها ببعض نتائجها، فخدمات الشاطئ آذى الصداقة واتحاد وشباب خانيونس بتعادله معهم وأفقدهم فرصة الاقتراب من المتصدر،والصداقة آذت الطواحين بتعادلهما وأفقدتهم نقطتين ثمينتين ، ومن المنتظر أن تلعب أندية شباب رفح وخدمات رفح هذا الدور المؤذي في المراحل القادمة، خاصة أنهما سيتقابلان مع أندية اتحاد وشباب خانيونس في الأسابيع المقبلة،وكذلك مباراة شباب واتحاد خانيونس ستكون الأكثر إيذاء .

الحكاية الرابعة:عاد الشتاء ولم يعد بطل الشتاء

عادت الأجواء الشتوية وطغت على مجريات الحياة العامة في فلسطين ، وقيل أن هذا المنخفض نادر في مثل هذا الوقت من السنة،وأقيمت مباريات الأسبوع ال17 من دوري جوال الممتاز،وكانت أبرز هذه اللقاءات،لقاء بطل الشتاء غزة الرياضي والهلال الذي جرت أحداثه على أرضية ملعب اليرموك، في أجواء شتوية نادرة سقطت فيها الأمطار بغزارة أثناء المباراة، بل شهدت أجواء الملعب زخات من البرد والثلوج واستبشرنا خيرا بعودة الشتاء وانتظرنا عودة البطل الذي غاب عن الأجواء منذ انطلاق مباريات الدور الثاني ،ولكنه لم يعد ،ويبدو أن نظرية "لعنة بطل الشتاء" التي صرح بها أحدهم قد سقطت،ولكن نظرية أخري تلوح في الأفق أنها لعنة اتفاقية الدعم التي وقعت مع بنك فلسطين.

الحكاية الخامسة:عذر أقبح من ذنب

تحدثنا مرارا وتكرارا عن أهمية وجود سيارة الإسعاف في ملاعبنا،وقد تواجدت سيارة الإسعاف طوال الدور الأول،وفي الدور الثاني لم تحضر السيارة إلي ملعب اليرموك، وقد أصيب لاعب خدمات خانيونس ياسر أبو غانم إصابة قوية وكان يبكي ويصرخ من شدة الألم، وبعد طول انتظار واتصال أتت سيارة الإسعاف،وعن سؤال أحد الزملاء لأحد مسئولي الإسعاف في الأسبوع الماضي لماذا لم تتواجدوا في الملعب قال: أن اتحاد كرة القدم لم يبلغنا بجدول المباريات، أليس هذا عذر أقبح من ذنب، والقاصي والداني يعلم أن المباريات أيام الجمعة والسبت والأحد الساعة الرابعة مساء في جميع ملاعب قطاع غزة وهذا بيان وبلاغ للجميع " اللهم قد بلغت اللهم فاشهد"

الحكاية السادسة:عقوبات الاتحاد وعقباته

بعد الأحداث المؤسفة في الأسبوع الماضي التي أثرت بالسلب على منظومة وسمعة الرياضة في قطاع غزة،تداعي اتحاد كرة القدم بكل لجانه، واستنفر كل طاقاته، واتخذ قرارات صعبة ،ووقع عقوبات صارمة على المتسببين في الأحداث المؤسفة،خاصة أن الردع كان مطلب الجميع ولعلها تكون درسا وعظة لكل من تسول له نفسه بالعبث وإشاعة الفوضى في ملاعبنا،ولكن تطالعنا بعض الأندية بأخبار عن أخطاء جسيمة، ارتكبها الحكام ولجنة المسابقات أثناء تسجيل البطاقات كما حدث مع فضل أبو ريالة لاعب الصداقة ،الذي حصل على البطاقة الثالثة ولكنها لم تسجل، ولم يشترك في المباراة التالية ظنا منه بأنه موقوف، وبقيت بحوزته بطاقتان،أو مشكلة لاعب خدمات الشاطئ جمال الأفغاني الذي ادعي عليه رئيس نادي اتحاد خانيونس أنه اشترك في المباراة مع أنه حصل على ثلاث بطاقات صفراء،وانه تم التغيير والشطب والتلاعب في لوحة ( السكور شيد) وهدد باللجوء إلي المحافل الدولية،هذه عقبات يجب حلها فورا ودون تأخير حتى يتقبل الجميع قرارات الاتحاد ويأخذ كل ذي حق حقه،ويجب أن تكون الشفافية عنوان المرحلة الصعبة القادمة.

الحكاية السابعة: لمن نرفع القبعة

بعد إطلاق حكم مباراة الشاطئ وشباب خانيونس صافرة نهاية المباراة بتعادل الفريقين بهدف لمثله توجه اللاعب محمد السدودي لاعب الشاطئ لحكم المباراة ، واعترض عليه بطريقة غير لائقة، فما كان من الحكم إلا أن أشهر له البطاقة الحمراء،وهذا اللاعب كثيرا ما يثير المشاكل ويتحصل على البطاقات الصفراء والحمراء المجانية، في أوقات حرجة من الموسم،وإدارة الفريق لم تعترض ولم تحتج كعادة الكثيرين، بل تداعت للاجتماع والتباحث في أمر اللاعب المشاكس، وهناك توجه لإيقافه حتى نهاية الموسم ،وسبق لإدارة النادي أن أصدرت عقوبات انضباطية بحق بعض اللاعبين المتجاوزين وأوقفتهم،على الرغم من حاجة الفريق لهم، وقرب انتهاء الموسم،فكل التقدير والاحترام لمجلس إدارة خدمات الشاطئ بقيادة عاكف شلبي والإدارة الفنية بقيادة ربحي سمور.

الحكاية الثامنة: نجوم تلألأت

• من أسبوع لآخر يزداد توهجا وبريقا،أصبح معشوق الجماهير،ومايسترو فرقة الشجعان،يسار الصباحين الفتي اليافع،نجم نجوم الشجاعية وهدافها،وكبير هدافي الدوري برصيد 10 أهداف،أيقونة تتجه لها الأنظار في كل مباراة،على الرغم من صغر سنه أصبح مؤثرا في أداء الفريق ونتائجه ،يتحرك ويمرر ويسجل وينثر الفرح ويقرب الجماهير من حلم التتويج بلقب غال وعزيز.

• السد المنيع والحصن الحصين والحارس الأمين،حامى مرمى الصداقة فادي جابر ،المتألق دائما،الحاضر ذهنيا وبدنيا، يجمع كل من شاهد مباريات كرة القدم في السنوات الأخيرة أنه أفضل حارس مرمي في قطاع غزة بل في فلسطين،تألق أمام اتحاد خانيونس وفرض عليه التعادل بعد أن تصدى لكل محاولات مهاجميه،ولو أن قوة وسط وهجوم الصداقة بحجم قوة فادي جابر لما استطاع أحد الإفلات من لدغة هذا النادي ولفاز بكل البطولات.

• وأخيرا اللاعب فريد الحواجري مهاجم خدمات النصيرات ،اعترف بالخطأ الكبير الذي ارتكبه بحق الحكم رياض سعدات ، وبحق فريقه وجماهيره ،ذهب على رأس وفد من النادي واعتذر للحكم ،بل وحضر إلي ملعب اليرموك وجلس في المدرجات بين الجماهير وكان على رأسهم وهم يشجعون فريقهم أمام خدمات خانيونس وانتهت المباراة بفوز ثمين للنصيرات على خدمات خانيونس بهدف نظيف أعادت لهم أمل البقاء من جديد.

  • الموضوع التالي

    شاهد .. البوم صور مواجهة خدمات خانيونس والصداقة
      غزة
  • الموضوع السابق

    حدث في غزة.. أغرب طريقة لاستقالة مدرب!
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر