الأحد, 18 أغسطس 2019 - 13:46
آخر تحديث: منذ 13 ساعة و 52 دقيقة
لمعلقنا الفلسطيني .. إيّاك والتقليد !!
الخميس, 16 إبريل 2015 - 03:02 ( منذ 4 سنوات و 4 شهور و يومين و 16 ساعة و 44 دقيقة )

الأستاذ أمجد الضابوس

    روابط ذات صلة

  1. أنتـــم المشكــلة وأنتـــم الحـــــل !!
  2. اذا كان الانسحاب هو الحل فعليكم بالحل .. !!
  3. فــدائـــي بــدرجــــــة امــتيــاز
  4. هل يوجد تطبيع رياضي حلال وآخر حرام ؟
  5. اللعب في فلسطين شرف وليس مهانة
  6. نــرفــض الــظلــم ونــشــعر بالـفـخــر .. !!

 

بال جول - بقلم : مجد الضابوس

من أكثر الأخطاء، التي يمارسها بعض معلقي محطاتنا الإعلامية، على أحداث مبارياتنا المحلية، تقليد أسلوب أشهر المعلقين العرب، والتلفظ بكلمات، يتداولها مواطنو دول هؤلاء المعلقين، مع أن، هذه الكلمات، غير موجودة في لهجاتنا الفلسطينية المتنوعة، وغير متداولة، في مجالسنا الرياضية، وغير الرياضية.

أقول هذا، بعد أن سمعت معلقاً، أحسبه من الواعدين، والذين ينتظرهم مستقبل طيب، في عالم التعليق، يلفظ، عند تسجيل هدف، في إحدى مباريات الدوري الممتاز، كلمة، يرددها كثيراً، أحد المعلقين الخليجيين، وهذه الكلمة، أجزم، أن لا وجود لها، عند كل الفلسطينيين، على اختلاف لهجاتهم، بل إن استيعاب مدلولاتها، وفهم معانيها، يحتاج لأحدث الأساليب التربوية، من أجل إيصاله، إلى مسامع المتفرجين.

التعليق الرياضي مهنة راقية، وكل معلق فلسطيني، يتطلع إلى النجاح في هذه المهنة، عليه الإدراك، أن التعليق، على لقطات تسجيل الأهداف، هي اللحظات الأهم في المباراة، وهي التي تميز المعلق المبدع عن غيره، والتقليد نقيض للإبداع، ولا إبداع إلا من خلال أسلوب خاص، يمنح صاحبه، القبول والاحترام لدى المشاهدين. وعليهم، أن يتذكروا، بأن كل المعلقين العرب، وبمختلف جنسياتهم، يرددون فقط، كلمات نابعة من لهجات بلادهم، ولم يحصل، أن قام أحدهم، بذكر كلمة خاصة من اللهجة الفلسطينية، ليبقى المشاهد العربي، هو من يقع على عاتقه، مسئولية فهم معاني الكلمات، التي يرددها المعلقون العرب، من لهجاتهم الخاصة.

عندما يلفظ معلق تونسي كلمة "برشا"، التي تعني الكثرة، أو يلفظ معلق جزائري كلمة "زوز"، التي تدل على رقم اثنين، أو يلفظ معلق كويتي كلمة "دشّت"، حين تدخل الكرة الشباك، عندئذ، لكم أن تتصوروا معلقا فلسطينيا، يقوم بترديد هذه الكلمات، المجهولة لدى غالبية الفلسطينيين، لتعرفوا، مدى الغرابة في تقليد المعلقين، وتدركوا، أن الأصل والأصالة، يكونان، بترديد الكلمات، ذات الصبغة الفلسطينية.. ثم لماذا، يتم ترديد كلمات غير مفهومة، والتغني بلهجات الآخرين، ولهاجتنا الفلسطينية، على تنوعها، من رفح إلى جنين، ليست ناقصة من الكلمات، بل على العكس، فيها مخزون لا حصر له، من الألفاظ والمعاني، يُغني عن استدعاء، ألفاظ ومعاني لهجات الأشقاء العرب، حتى وإن كان لها وقع ظريف وخفيف، على مسامع المتابعين.

لا يوجد في طريقة نُطق بعض المفردات، في لهجات الأشقاء العرب، أي شيء يدعو للخجل، وكمثال: حين يلفظ يوسف سيف، كلمة "عبرت"، بالكيفية "إعْبُورَت"، يعرف المعلق المخضرم، أن غالبية العرب، لا يلفظون الكلمة بطريقته الخاصة، ولكنه، وهذا يُحسب له، لا ينسلخ عن لهجته القطرية، ولا يأخذ بالحسبان، طريقة لفظها عند بقية الأشقاء.. وأختم بالسؤال: هل سمعتم من قبل، تعليقاً عربياً على مباراة، في الدوري الانجليزي، أو الإسباني، أو قام معلق تونسي، بالتعليق على مباراة في الدوري التونسي، بلهجة مصرية، أو معلق خليجي، علّق على مباراة محلية بلهجة شاميّة، أو معلق مصري، علق على مباراة محلية، بلهجة مغاربية ؟!.. فهل يخجل المعلق الفلسطيني، من ترديد كلمات لهجته الفلسطينية، وإذا كان الجواب: لا، فلماذا التقليد؟

  • الموضوع التالي

    شاهد .. البوم صور مواجهة خدمات خانيونس والصداقة
      غزة
  • الموضوع السابق

    حدث في غزة.. أغرب طريقة لاستقالة مدرب!
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر