الخميس, 22 أغسطس 2019 - 14:42
آخر تحديث: منذ 14 ساعة و 47 دقيقة
رسائل الفدائي من الملعب البيتي
كتب: أمجد الضابوس | بتاريخ: الثلاثاء, 28 إبريل 2015 - 23:34 ( منذ 4 سنوات و 3 شهور و 3 أسابيع و 3 أيام و 7 ساعات و 37 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. أنتـــم المشكــلة وأنتـــم الحـــــل !!
  2. اذا كان الانسحاب هو الحل فعليكم بالحل .. !!
  3. فــدائـــي بــدرجــــــة امــتيــاز
  4. هل يوجد تطبيع رياضي حلال وآخر حرام ؟
  5. اللعب في فلسطين شرف وليس مهانة
  6. نــرفــض الــظلــم ونــشــعر بالـفـخــر .. !!

بال جول - بقلم : أمجد الضابوس

"فلسطين لن تخوض أي لقاء رسمي بيتي سوى على أرضها دون أية مجاملات".. رسالة في غاية الوضوح والأهمية، أطلقها اللواء جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، ويجب أن تصل الآن، إلى منافسي منتخبنا الوطني في التصفيات الآسيوية المزدوجة، المؤهلة لنهائيات كأس العالم في روسيا 2018، وكأس آسيا في الإمارات 2019، ومستقبلاً، إلى جميع منافسي منتخباتنا الوطنية، في كافة البطولات الإقليمية والقارية، وذلك للاعتبارات التالية:

أولاً: مؤازرة لاعبي الفدائي الفلسطيني، حق للجماهير الفلسطينية كما هو حق للاعبين، أسوة بحقوق جماهير المنتخبات المنافسة، انطلاقاً من قاعدة: لنا ما لكم، وعليكم ما علينا. فكما لا يرضى منافسونا، أن يلعبوا مبارياتهم البيتية، أمام فدائية فلسطين، في ملاعب محايدة، من حقنا، أن لا نرضى بذلك أيضاً.

ثانياً: لعب منتخبات فلسطين في فلسطين، حق فلسطيني مشروع، مثل حقوق بقية المنتخبات في العالم، طالما أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، أقر هذا الحق، وتم تنفيذه في بطولات آسيوية، وكما أن المنتخبات الفلسطينية ملزمة بالذهاب إلى الملاعب البيتية للمنافسين، فكذلك، على منافسي منتخباتنا الوطنية المجيء إلى فلسطين، تطبيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص، أثناء المنافسة.

ثالثاً: بعد إقرار حق الملعب البيتي للمنتخبات الفلسطينية، لا مبرر أمام أي منافس آخر لعدم الحضور، وقد أثبت ذلك، قدوم فرق ومنتخبات عربية وآسيوية، دون اعتراض من أحد. ناهيك، عن أن "الفيفا" لا يُقر لعب المنتخبات مبارياتها البيتية، خارج الديار، إلا في حالات معينة، أو كعقاب على تجاوزات حصلت، وكلا الحالتين لا تنطبقان على المنتخبات الفلسطينية.

رابعاً: لا يمكن تجزئة قرار الحق باللعب في الملعب البيتي الفلسطيني، فيأتي منتخب ويمتنع آخر، ثم يسكت اتحادنا الكروي.. الجميع يجب أن يأتي، دون استثناء، حتى لا تُسجل سابقة تعطي للمنافسين حق الاعتراض على الحضور، وحتى نتفادى اعتراضات قد تحصل، برفض الحضور، في مرات قادمة.

خامساً: وهذا هو الأهم، أن اللعب أمام الأنصار، يحمل فوائد فنية جمة للمنتخبات المُضيِّفة، وما من مرحلة يحتاج فيها الفدائي الفلسطيني، إلى اللعب على أرضه، وبين جماهيره، أكثر من هذه المرحلة، التي يخوض فيها استحقاقات قارية، بحجم التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال، وكأس آسيا.

وفي هذه المسألة، يعرف كل ذي بصر وبصيرة كروية، أن أفضل النتائج تتحقق، في الغالب، في الملاعب البيتية، وبدعم جماهيري يقلب الموازين، حتى بات يُطلق على الجمهور، أنه اللاعب رقم 12، وفي حالات اللاعب رقم 1، والفدائي الفلسطيني أحوج ما يكون، إلى خوض مبارياته أمام جماهيره، وتجربة اللعب تحت دعم الجماهير، وتحت ضغط الجماهير، حتى يحقق أفضل النتائج الممكنة.

كما أن الفدائي، يرنو إلى تحسين النتائج، ومقارعة كبار القارة الصفراء، وتحسين النتائج مرتبط عملياً بتطوير الأداء. ويكفينا التذكير، بتجربة ممثلنا الفلسطيني، في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، ترجي واد النيص، حين خسر أمام الشرطة العراقي 2/6 خارج أرضه، قبل أن يرد على هذه الهزيمة القاسية، بفوز بهدف على نفس المنافس، ولكن في القدس، لنتأكد من قيمة الملعب البيتي، وكم هو بحاجة إلى قرار حاسم، ودون مجاملات لأحد، من أجل المحافظة عليه، وعدم التفريط بهذا المكتسب الفلسطيني الكبير.

  • الموضوع التالي

    الرياضي الكبير "صالحة" أحد مؤسسي نادي الزيتون في ذمة الله
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر