الإثنين, 21 أكتوبر 2019 - 08:23
آخر تحديث: منذ 6 ساعات و 57 دقيقة
نهاية رجل شجاع .. الوسطى بلا كرة قدم !
أرقام قياسية للشجاعية البطل .. وحكاية العصا السحرية !
الثلاثاء, 12 مايو 2015 - 13:50 ( منذ 4 سنوات و 5 شهور و أسبوع و يومين و 14 ساعة و 3 دقائق )

    روابط ذات صلة

  1. اتحاد قدم أم اتحاد ملاكمة
  2. شباب رفح وخانيونس يعيدان خدمات رفح وشباب جباليا إلي الأرض
  3. كلام خطير: كيف فاز الصداقة بالدوري .. لماذا احتل الخدمات الوصافة ونجا العميد؟!
  4. من يلعب لصالح من..الاتهامات والبيانات..تعرف على بطل الدوري والهابطين
  5. احذروا الرقم 25 .. نجم واعد في سماء الكرة الغزية و لماذا ترفض الشجاعية تكملة الدوري؟
  6. لماذا رفضت أندية القمة الصدارة وقبلتها الصداقة ؟ .. سيرة وانفتحت "بيع المباريات"
  7. عدسة مجاهد السمرى .. الشجاعية والنصيرات
  8. عدسة سعيد الكيلانى .. الشجاعية تلدغ البحرية
  9. عدسة PalGoal.com وثقت الهدف الاول للمتألق حسام وادى بالصور التالية :

حكاوي جوال

غزة ـ جهاد عياش

الحكاية الأولي: نهاية رجل شجاع شاهر خماش " أبو كمال "

ريحانة الملاعب وعنبرها، مداد الصحافة ومسكها، عملاق الصورة ومبدعها، العرق النابض والنفس الطاهر والثغر البسام، ظل استظللنا به عندما تاهت بنا الأقلام، وقلب وسعنا عندما زلت بنا الأقدام، وصدر حوانا لما ضاقت علينا الأفهام ،وسراج أنار لنا دروب التيه والعتمة في زحمة الأيام.. أبو كمال الأخ والصديق والزميل، صاحب القلم النبيل والصورة المعبرة ، طالما بثثت فينا الروح والأمل ، ومهدت لنا الطريق وذللت لنا الصعاب ، تعلمنا منك الحب والوفاء والإخلاص، وكل الأشياء الجميلة التي تبعث في النفوس الطمأنينة والرضا والسعادة ،كم كان الجلوس معك ممتعا وحديثك طيبا وضحكاتك مازال صدها يتردد على أسماعنا ، تبادلنا أطراف الحديث بالأمس القريب ونحن لا ندري أن الحبيب سيفارق الحبيب ،لا ندري أنك تودعنا وروحك العالية الغالية تغمرنا وتأسرنا ، وكأنك تقول أريد منكم ان تكونوا أصدقاء أحباء زملاء مخلصين .. أبو كمال كنت زوجا حنونا وأبا عطوفا وأخا رحيما وجارا خلوقا وزميلا مخلصا وصحفيا شجاعا.. ابو كمال انتهيت من الدنيا ولم تنته من قلوبنا وعقولنا وارواحنا.. ابو كمال رحمك الله وغفر لك وأبدلك بدار خير من دارك وأهل خير من أهلك ورزق أهلك وذويك وأصدقائك الصبر والسلوان ، أبو كمال إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا " إنا لله وإنا إليه راجعون "

الحكاية الثانية : الشجاعية البطل

نعم الشجاعية البطل المتوج عن جدارة واستحقاق، نعم لا صوت يعلو فوق صوت جماهير ومحبي الشجاعية، كتيبة الشجاعية وفرسانها في طليعة دوري جوال الممتاز ، أسود الشرق يزأرون ، وفوق المستطيل الأخضر يزمجرون، نسور خضراء فوق القمم يعسكرون و يهللون ، رجال هاماتهم شامخة والرؤوس يرفعون ،ومن خلفهم أبناء الحي المدمر المكلوم ، وأصحاب البلايا والمصائب على كراسيهم يجلسون ، والنساء والأطفال والشياب يتمنون ويدعون ، واللاعبون الأساسيون والاحتياطيون يجدون ويجتهدون، والأهداف تلو الأهداف يسجلون ، والنقاط تلو النقاط يحصدون ، وفي كل الملاعب والميادين يصولون ويجولون ،ومن حولهم مجلس الإدارة وعلى رأسهم أبو هاني يمهدون ويخدمون ، والعقبات والعثرات يذللون ويهونون ، وبكل الأناقة واللياقة والصرامة أبو حلمي وجهازه الفني يخططون ويبدعون ، وبكل المهارة والشطارة السفينة يقودون ، نعم لقد بان العلم الأخضر وارتفع ، وعلا صوت المزمار وصدح ، إنهم يلوحون ، لقد وصلنا ورسونا على ميناء المجد والبطولة ، لقد آن أوان الفرح والسرور والسعادة والحبور يا أبناء حي الشجاعية البطل .

الحكاية الثالثة : العصا السحرية

عبارة تتردد كثيرا عندما يكون الأمر مستحيلا، وتكون الحاجة ملحة لأن يكون ممكنا بأقصر زمن وأقل تكلفة " لا أمتلك عصا سحرية " فريق اتحاد الشجاعية امتلك حزمة كاملة من العصي السحرية بل امتلك السحر والسحرة أنفسهم ، امتلك ياسر اليازجي ورجال إدارته المخلصين، امتلك نعيم السويركي و رجال جهازه المتفانين، امتلك يسار الصباحين كبير الهدافين وأمهر الساحرين، وأبناء وادي وبقية اللاعبين المبدعين ، امتلك جماهيرا تهتف وتغنى ألحان العازفين، نحن خلفكم يا أسود زاحفين ، نعم امتلك أبو حلمي العصا السحرية بعد بداية هزيلة في أول المشوار نتيجة آثار الحرب المدمرة على قطاع غزة خاصة حي الشجاعية، وكان الأمر في البداية يبدو مستحيلا، إلا أن إرادة وعزيمة أفراد الفريق كانت كبيرة ،من خلال العمل الفني والبدني والخططي واستيعاب اللاعبين لأفكار المدرب، وترجمتها داخل أرضية الملعب ، وتوظيف اللاعبين بشكل مثمر واستغلال طاقاتهم وقدراتهم، وشحن الفريق بطريقة ايجابية ،واستغلال فترة الراحة بين الدورين ، كان لها مفعول السحر في تطور أداء الفريق واستمرارية الأداء الجميل ،والنتائج المبهرة في وقت قصير وإمكانيات قليلة.

الحكاية الرابعة : الوسطي بلا كرة قدم

حقيقة مرة وصعبة التصديق، عندما تقرأ ترتيب فرق الدوري الممتاز، وتجد فريقا المنطقة الوسطي خدمات البريج وخدمات النصيرات يحتلان مركزي الهبوط ، أو عندما تطالع جدول المباريات للموسم القادم ولا تجد أحد أندية المنطقة الوسطي من بينها ، والأمر الأكثر سوءا أن الهابطين من الدرجة الأولي إلي الدرجة الثانية هما أهلي النصيرات وجمعية الصلاح ومن قبلهم اختفي فريق الزوايدة ولم يعثر عليه بعد، فهل هي صدفة أم شيء ما يحدث ؟ قبل سنوات كان عدد فرق الوسطي في الدوري الممتاز أربعة فرق وهي "خدمات النصيرات وأهلي النصيرات وجمعية الصلاح واتحاد الزوايدة " وكان حضورهم لافت ومميز ولكن قلة الطموح لهذه الفرق وعدم الاهتمام بالأجيال الصاعدة وغلق الباب أمام الكوادر الرياضية المبدعة والشابة وتواضع البنية التحتية الرياضية في هذه المنطقة أدي إلي هذا التراجع المخيف في النتائج ، وربما يقول قائل ان هذه الظروف تتشابه فيها الكثير من المناطق وهذا صحيح ولكن أريد التنويه إلي أن أندية المنطقة الوسطي في لعبتي كرة اليد "خدمات النصيرات وجمعية الصلاح" وكرة السلة "خدمات البريج وخدمات المغازي" هم أبطال وملوك هاتين اللعبتين في قطاع غزة وربما فلسطين، ولعل ذلك سبب مباشر في ضعف فرق كرة القدم، بحيث ان امكانيات هذه الفرق البشرية والمادية والإدارية لا تستطيع استيعاب وتسيير أكثر من لعبة بعينها في النادي الواحد.

الحكاية الخامسة : ملعب الدرة مسرح لتتويج الأبطال

على الرغم من عدم جودة أرضية ملعب الدرة، وعدم جاهزيته أغلب اوقات العام، وعلى الرغم من عدم وجود فرق منافسة على اللقب في المنطقة الوسطي، إلا أن هذا الملعب شهد تتويج فريق اتحاد الشجاعية بلقب البطولة لأول مرة في تاريخه بعد فوزه على خدمات النصيرات 4/1 ، وذات الملعب شهد تتويج خدمات رفح بلقبه الثالث عام 2007 ، عندما فاز خدمات رفح على فريق اتحاد الشجاعية 2/0 في مباراة فاصلة بسبب تقسيم أندية الدوري إلي مجموعتين آنذاك ، وتصدر حينها خدمات رفح المجموعة الأولي واتحاد الشجاعية تصدر المجموعة الثانية ، والتقيا على أرضية ملعب الدرة المحايدة وظفر الخدمات باللقب .

الحكاية السادسة : رسائل من القلب

• رسالة تعزية ومواساة وتضامن ومؤازرة من حكاوي جوال إلي آل خماش إلي زوجته وأبنائه وبناته وأخوته وأخواته إلي أصدقائه وجيرانه وإلي زملائه وقرائه بفقيدهم وفقيدنا وفقيد الأسرة الرياضية والإعلامية المرحوم بإذن الله شاهر خماش " أبو كمال " .

• رسالة محبة وأمنيات بالشفاء من حكاوي جوال لرجل الاتحاد الأول ونائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم السيد إبراهيم أبو سليم " أبو مراد " الذي أجري عملية قسطرة في الأيام الفائتة نتيجة تعرضه لوعكة صحية متمنين له دوام الصحة والعافية والعودة سريعا لقيادة السفينة حتى ترسو على بر الأمان .

• رسالة معزة وأمل بالشفاء من حكاوي جوال، لذوي الخلق الرفيع والأداء المبدع الجميل في الملعب وعلى دكة البدلاء وفي التحليل والتنوير للسيد غسان البلعاوي " أبو فتحي " المدير الفني لنادي غزة الرياضي، الذي تعرض لوعكة صحية شديدة ومفاجئة ، صباح يوم مباراة فريقه مع شباب رفح ، نقل على أثرها لتلقي العلاج في مستشفي دار الشفاء، ونرجو من العلي القدير ان يشفيه ويعافيه ويعود لعائلته وذويه ولأسرته الرياضية في أسرع وقت .

• رسالة شكر وتقدير وعرفانا بالجميل من حكاوي جوال، لدينامو الحركة الرياضية في قطاع غزة السيد عبد السلام هنية " أبو إسماعيل " عضو المجلس الأعلي للشباب والرياضة الذي يجوب البلاد العربية، ويحشد الدعم المادي والمعنوي من أجل تطوير الرياضية الغزية ، فعلي الرغم من مغادرته أرض غزة هاشم من أجل العلاج، والتي نسأل الله العلي القدير السميع البصير أن يرزقه الذرية الصالحة، ويقر عينيه وعيني زوجته ووالده ، وأن تكلل هذه الرحلة بالنجاح، على الرغم من ذلك نسمع منه الأخبار السارة والداعمة: من تقديم مكا فآت للفرق الفائزة وبناء ملاعب وتعشيب أخري وبناء دور للأيتام إلي غير ذلك من متطلبات أهلنا في القطاع الحبيب فكل التحية والتقدير لمن يرسم البسمة على شفاه الجماهير وكلنا أمل أن ترتسم البسمة على شفتيه وهو عائد إلينا مجبور الخاطر بإذن الله .

الحكاية السابعة : صدق أو لا تصدق

• أن ثمن الكور التي استهلكها لاعبو الشجاعية في التدريبات والمباريات ( 12 ألف شيكل) وبلغ عدد هذه الكور 60 كرة ، ثمن الواحدة منها ( 200 شيكل ) ولم يتبق منها سوى 7 كور .

• أن اليوم الذي انتظره كثيرا زميلنا الراحل شاهر خماش وهو رؤية فريق اتحاد الشجاعية متوجا باللقب هو يوم رحيله عن الدنيا وكان يوصي وهو في ليلته الأخيرة بتصوير الفريق وهو يتوج ونشرها على موقع الكأس الرياضي الذي كان يشرف عليه شخصيا .

• أن ملعب الدرة التي أقيمت عليه مباراة التتويج والوداع بين خدمات النصيرات واتحاد الشجاعية تعرض للتدمير والتخريب ليلة المباراة بعد أن قام مجهولون بقص المرميين وسرقة الشباك في إشارة واضحة لعدم الرغبة في إقامة المباراة، ولكن المخلصين بذلوا جهودا كبيرة وقاموا بإصلاح الخراب وأقيمت المباراة .

الحكاية الثامنة : أرقام قياسية للشجاعية البطل

• فريق اتحاد الشجاعية بطل الموسم الحالي حطم الرقم القياسي في عدد مرات الفوز حيث حقق 14 فوز لحد الآن في حين الرقم السابق كان لشباب رفح ب 12 فوز في الموسم قبل الماضي حين توج باللقب .

• الشجاعية البطل وصل إلي النقطة ( 45 ) قبل انتهاء الدوري بجولتين وبذلك يعادل رقم البطل السابق شباب رفح وهو مرشح بقوة لتحطيم هذا الرقم في المباراة القادمة امام خدمات الشاطئ.

• أحرز لاعبو الشجاعية ( 38 هدفا ) وبذلك حطموا الرقم القياسي المسجل باسم شباب رفح ( 34 هدفا ) موسم 2013، وهذا الرقم يعادل رقم شباب خانيونس عندما توج باللقب ب ( 38 هدفا ) ولكن كان عدد الفرق عام 2011 أربعة عشر فريقا، وهو مرشح للزيادة . • أن الرقم القياسي للاعبي الشجاعية من حيث الأهداف المسجلة بلغ ( 42 هدفا ) في موسم 2010/ 2011 ،ولكنه حل ثالثا في الترتيب .

• أن الرقم القياسي المسجل على الإطلاق من حيث عدد الأهداف المسجلة هو ( 50 هدفا ) لكل من غزة الرياضي وخدمات رفح وذلك موسم 2010 / 2011 ،وكان عدد الفرق آنذاك 14 فريقا .

• أن يسار الصباحين نجم هجوم الشجاعية هو أصغر لاعب يتصدر هدافي الدوري برصيد ( 14 هدفا ) قابلة للزيادة ولأول مرة يسجل 3 أهداف في مباراة واحدة .

• ملاحظة : هذه الاحصائيات والأرقام المقارنة بالأبطال باعتبار عدد أندية الدوري في المواسم الثلاثة الأخيرة ( 12 فريقا )فقط وبقية الأرقام للعلم والتذكير .

  • الموضوع التالي

    هل كان الهدف الأول لشباب رفح شرعياً؟.. هنا الجواب!
      غزة
  • الموضوع السابق

    العكاوي : اتشرف بالدفاع عن رايات أهلي الخليل
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر