الإثنين, 24 سبتمبر 2018 - 07:01
آخر تحديث: منذ 6 ساعات و 19 دقيقة
اتحاد الشجاعية البطل.. إنها عدالة الكرة
    أمجد الضابوس
    الخميس, 28 مايو 2015 - 05:41 ( منذ 3 سنوات و 3 شهور و 3 أسابيع و 6 أيام و 23 ساعة و 50 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

بال جول - بقلم : أمجد الضابوس

هنيئاً لاتحاد الشجاعية، الفوز بلقب الدوري الممتاز لكرة القدم في غزة، لأول مرة في تاريخ النادي، وبدون أي مفارقات أو غرائب أو تقلبات، وذلك على خلاف ما كان يحسبه البعض، أن الفريق، حقق مفارقة من مفارقات الكرة، بإحرازه اللقب هذا الموسم، بعدما كان يصارع من أجل البقاء في الممتاز في الموسم الماضي، والصحيح، أن تتويج الشجاعية هو الأمر الطبيعي، أما الاستثناء، فهو وجوده في منطقة الخطر، واللعب من أجل تفادي الهبوط.

لقب أول، تحقق عن جدارة واستحقاق، وهذا ليس كلاماً روتينياً، كما يُردد لكل الأبطال، ولأي أبطال. فنتائج الفريق وأرقامه خلال الدوري، تؤكد هذا الاستحقاق. ويكفي التذكير، بأن فارق النقاط، الذي يفصل اتحاد الشجاعية، عن شباب خانيونس صاحب المركز الثاني، ثماني نقاط، وهو فارق ليس قليلاً، بالنظر إلى أمرين أولهما: أن عدد فرق الدوري 12 فريقاً، وثانيهما: أن الأبطال السابقين للدوري، وهما شباب رفح وشباب خانيونس، تُوِّجا بالألقاب في الجولات الأخيرة، وبفارق نقاط أقل من الثمانية.

اتحاد الشجاعية، وعلى مدار السنوات الماضية، كان دائم التواجد بين الكبار، حتى وهو في أشد مراحل المعاناة في الدوري، صعد إلى المباراة النهائية لمسابقة الكأس، التي خسرها أمام شقيقه خدمات رفح بركلات الترجيح.. والشجاعية دائماً، ما كان يضم فرقاً في كافة الفئات العمرية، قادرة على المنافسة، على ألقاب البطولات المحلية، وبعد ذلك، ونتيجة لهذه المسيرة المظفرة، لا غرابة أن النادي، كان وما يزال، يمد المنتخبات الوطنية، بالعديد من اللاعبين، ذوي الكفاءات العالية.

وفريق بهذه المواصفات، يحافظ على تتالي الأجيال، دائم المنافسة على الألقاب، وللاعبيه حضور كبير في المنتخبات الوطنية، من العدالة، أن يزين خزائنه بلقب كبير، كلقب الدوري، وها هي العدالة تتحقق، بعد طول غياب، ومعها، تنفجر أفراح الشجعاوية بهذا الشكل، الذي شاهدناه، ولا غرابة في ذلك أيضاً، لأن التعبير عن الفرحة بالشيء، تُقاس بمدى البعد عنه.

اتحاد الشجاعية، كان يجب أن يكون بطلاً، وقد كان، والآن، الدور على التحدي الأكبر، المتمثل، بالمحافظة على القمة، كما في المقولة الشهيرة "الوصول إلى القمة سهل، والمحافظة عليها أصعب".. والحقيقة أن اتحاد الشجاعية ينفرد عن بقية منافسيه، بأفضلية فنية وبدنية، وهو خارج معزوفة تقارب مستويات كل فرق الدوري، والتحدي الماثل الآن، أمام إدارة النادي، ومدرب الفريق نعيم السويركي، هو في القدرة على تطوير الفريق، حتى يتمكن من إحداث الفارق، أمام منافسين، سيعملون حتماً، على تحسين أوضاعهم، وتعزيز صفوفهم، خاصة، الفرق التي تمتلك التاريخ، وتمتلك المال!

وبالقدر، الذي نهنئ فيه اتحاد الشجاعية، على تتويجه بلقب الدوري، بالقدر نفسه، نهنئ اتحاد الكرة، على نجاحه في تنظيم بطولاته، رغم الصعوبات والمعوقات، التي تسبق وترافق تنظيمها، هذا الموسم، وفي الذين سبقوه.. وإذ نهنئ اتحاد الكرة على نجاحه في التنظيم رغم الصعوبات، ندعو له بالتوفيق والسداد، وتجاوز المعوقات، التي ستعترض طريقه في الموسم القادم، والذين سيلوه، نقول ذلك، بعدما ثبت، أن الشخصيات المريضة، التي تختلق الأزمات، مازالت كما هي، بذات النفوس، رغم وفرة العبر الدروس.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر