الجمعة, 06 ديسمبر 2019 - 22:19
آخر تحديث: منذ ساعتين و
رونالدو و ميسي و الرجوب !
الثلاثاء, 02 يونيو 2015 - 15:51 ( منذ 4 سنوات و 6 شهور و 4 أيام و 15 ساعة و 27 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. خبر صادم.. الفيفا يوقف الرجوب عاماً كاملاً بسبب "ميسي"
  2. اتحاد كرة القدم يستعرض خطته الاستراتيجية للأربع سنوات القادمة
  3. الرجوب يعزي الاتحاد البرازيلي بعد فاجعة فريق شابيكوينسي
  4. الرجوب : نهائي كأس فلسطين سيلعب وفقاً لقوانين الفيفا
  5. الرجوب يتلقى رسالة شكر من الرئيس الجزائري
  6. الرجوب يشيد بمستوى الدورات التي تُنظم بالتعاون مع الاتحادين القاري والدولي لكرة القدم
  7. مقاطعة الاتحادات العربية لأديداس في برنامج كل العرب
  8. الرجوب يستقبل رئيس الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم
  9. اعتداءات المستوطنين تطال الرجوب وسيكسوالي
  10. الرجوب يأمل بأن تضع منظمة "جلوبل ووتش" العالم في صورة الممارسات الصهيونية

بقلم : الإعلامى " محمد النخالة "  .. مراسل قناة الكأس القطرية

فعل كل شيئ وحقق أكبر عدد من الأهداف لكنه لم يحقق بطولة ، هذا هو باختصار الوصف الدقيق لحال البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد في موسمه الأخير .

وعلى النقيض نجد أن ميسي حقق حتى الآن أهم البطولات ولا زال في طريقه لتحقيق المزيد ، ومع أن التمايز بين نجومية اللآعبين الكبيرين محط جدل دائماً إلا أن فرقاً واسعاً كان بينهما هذا الموسم مكّن الثاني من تحقيق النجاح على عكس الأول ويتمثل ذلك "بالمنظومة".

ولأن "يد واحدة لا تصفق" لم يحقق رونالدو لكيان ريال مدريد شيئ اللهم إلا هداف الدوري الأسباني وهو انجاز فردي ومحدود ، فـ CR7  حاول جاهداً ولكن من خلال منظومة كان من الواضح أن ثمة خلل يعتريها .

أما ميسي فكان محظوظاً بدعم واسناد نيمار و سواريز ومن خلفهم انييستا وتشافي وراكيتتش وبوسكيتس في ظل صلابة ماسكيرانو و بيكيه والبا وماثيو والفيس والحصنين المنيعين برافو و تيرشتيغين !

هذه الحالة الليغاوية التي تحمل الكثير من المفارقات ، أجدها تشبه إلى حد كبير حال رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب من خلال تحدي طرد اسرائيل في كونغرس الفيفا الأخير .

اللواء فعل كل شيئ تقريباً يمكن فعله لينجح في مسعاه الوطني والرياضي ولكنه اصطدم بالعديد من العقبات التي تشبه الى حد كبير حالة رونالدو وغابت عنها عناصر نجاح كتلك التي توفرت لميسي !

الرجوب لم يحظ بدعم عربي هذه حقيقة ، ويكفي للتأكد من ذلك أن العرب لم ينتخبوا ممثلهم المنافس لبلاتر الأمير علي ، فلا يعتقد أحد أن لواء العروبة سيرفعه أحد في صف اللواء !

أما المنظومة التي ذهب ليحارب بها السيد الرجوب فهي ابعد ما تكون عن المكان الأمثل الذي يمكنه ان يوفر أجواء مثالية وقد أعجبني الكوميديان الأمريكي جون ستيوارت عندما سخر من الفيفا قائلاً إن الفساد يعشعش فيها قبل حتى أن يولد العديد من نجوم كرة القدم حالياً وهو محق في ذلك فميسي كان عمره 3 سنوات قبل 24 عاماً عندما بدأ عهد جواو هافيلانغ قبل بلاتر !

الرجوب لا يمكنه أن يفعل شيئ بدون دعم رؤساء الإتحادات القارية وهم جميعاً وقفوا في وجهه ، وحتى رئيس اتحاد جنوب افريقيا البلد الذي يضرب به مثلاً للقضاء على التفرقة والعنصرية لم يقف الى صفه !

أما من قالوا إن الأوروبيين كانوا سيدعمون الرجوب بناءاً على الدعم الشعبي الأوروبي فهذا هراء ، والشاهد في ذلك أن السياسة الرسمية الأوروبية غالباً ما تكون منسلخة عن واقع مناصرة الشعوب لقضية فلسطين ، والأوروبيون ماكرون كيف لا وهم وعدوا الأمير علي بالتصويت له وخانه نصفهم !

ويضاف الى ذلك أن هذه السابقة لو حدثت لكان ضحيتها الاتحاد الأوروبي الذي تنتمي له اسرائيل ويقوده بلاتيني وسيفتح ذلك الباب على مصراعيه لاي دولة لديها صراع مع دولة اخرى لكي تطردها من الفيفا وربما في الغد تطالب أوكرانيا بفعل ذلك بروسيا مثلاً !

حسناً إذاً اين الخطأ والخلل في كل ذلك ؟! والجواب هو باختصار لدى الرجوب نفسه !

السيد اللواء صعد إلى أعلى الشجرة ورفض أن ينزل ووجد نفسه أمام خيارين أما أن يقفز دفعه واحدة أو أن يصعد له الآخرون ويلقوا به من فوقها ليصاب بكسور في جسمه !

لقد أكد بلاتر علانية للرجوب أنه لا يمكن طرد أحد من الفيفا ولن يسمح بذلك ، وقال له بأن الإمعان أكثر في هذا الطريق سيعرضه شخصياً ويعرض اتحاده لمشكلة وفي ذلك تهديد صريح .

إن ما تم التوصل إليه هو اشبه بجائزة ترضية رمزية ، فاللجان التي ستعمل لمراقبة ومتابعة الأمور سيكون مصيرها كمصير كل اللجان التي عاشت معها فلسطين أحلاماً وردية منذ عام 1948 ولم تحقق شيئ .

إن بيروقراطية عمل  هذه اللجان وخشيتها من الخوض في المحاذير السياسية سيجعلانها آليات شكلية لا أكثر ولا أقل وسيجد الرجوب نفسه مضطراً لمواجهة جديدة يجب أن يكون قد أعد العدة لها جيداً ، لأنه إن لم يفعل فربما يكون صخب النتائج أشد وقعاً مما حدث في كونغرس زيوريخ الأخير .

الإسرائيليون لا يهمهم أحد وإذلالهم لديفيد بورخا خلال زيارته في يناير الماضي لغزة خير دليل وبكل تأكيد قام الرجل برفع تقرير لمسؤوله الأعلى بلاتر الذي لم يفعل شيئاً يذكر !

الشمس لا تغطى بغربال وتوضيح الواضحات من الفاضحات والفيفا رأت بعينها تدمير ملعب فلسطين ومقر اتحاد الكرة بغزة وعلمت باغتيال الاعلامي الرياضي القدير المرحوم عاهد زقوت ، و تفرجت على قضية اعتقال اللاعب محمود السرسك 3 اعوام واضرابه عن الطعام 70 يوماً ولم تحرك إزاء ذلك كله ساكناً فهل ستحرك الآن ؟!

لا أعتقد أن منظومة متورطة بغسيل الأموال والاختلاس والفساد المالي والإداري يمكنها أن تكون محكمة للقضاء بالحق وانصاف أحد .

 

  • الموضوع التالي

    اتحاد الكرة يجدول الاسبوع الاول من دوري الاحتراف الجزئي
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    شاهد .. البوم صور مواجهة خدمات خانيونس والصداقة
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر