الثلاثاء, 20 أغسطس 2019 - 03:42
آخر تحديث: منذ 3 ساعات و 14 دقيقة
النقل الأول يجب أن يكون الأخير .. !!
الأحد, 07 يونيو 2015 - 22:00 ( منذ 4 سنوات و شهرين و أسبوع و 5 أيام و 8 ساعات و 41 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. أنتـــم المشكــلة وأنتـــم الحـــــل !!
  2. اذا كان الانسحاب هو الحل فعليكم بالحل .. !!
  3. فــدائـــي بــدرجــــــة امــتيــاز
  4. هل يوجد تطبيع رياضي حلال وآخر حرام ؟
  5. اللعب في فلسطين شرف وليس مهانة
  6. نــرفــض الــظلــم ونــشــعر بالـفـخــر .. !!

بال جول - بفلم : أمجد الضابوس

بكل المقاييس، لم يكن موفقاً، قرار الموافقة على نقل مباراة منتخبنا البيتية إلى ملعب شقيقه السعودي بالتصفيات الآسيوية، لا من حيث الزمان، ولا المكان، ولا من الناحية الفنية ولا المعنوية، والخطر الماثل، أن يكون لهذا القرار، تداعياته، التي لن تصب في صالح الرياضة الفلسطينية، وخاصة كرة القدم.

كنا نترقب، الحادي عشر من يونيو حزيران، ليكون يوماً مشهوداً في تاريخ مشاركات الفدائي في المنافسات الآسيوية، وهو يلاقي واحداً من كبار القارة الصفراء، وليكون إيذاناً ببدء مقابلة من كنا نتمنى مواجهتهم، أملاً بتحسين المستوى، تحت عيون وأنظار عشاق الفدائية في فلسطين، وحتى يتمكن لاعبونا، من الاستفادة من ميزة الملعب البيتي، على أفضل وجه.

وباعتقادنا، فإن مبررات قرار النقل، المتمثلة بمراعاة الظروف الاستثنائية، التي تعيشها المملكة العربية السعودية، مبررات غير واقعية، ولا تنهض إلى مجاراة الحقيقة. فنحن ندرك الظروف، التي تعيشها المملكة، ولكن هذه الظروف، لا تشكل عائقاً أمام قدوم الأخضر إلى فلسطين، بدليل، أن الفرق والمنتخبات السعودية، لعبت، وماتزال تلعب، مبارياتها البيتية والخارجية، في المسابقات الإقليمية والقارية، كما حصل مع فريقي الهلال والأهلي، اللذين تقابلا مع بيروزي ونفط طهران الإيرانيين، بدوري أبطال آسيا، ولم يحصل أي اعتذار، أو انسحاب، أو نقل مباريات، ناهيك، عن أن المباريات المحلية، في ملاعب الشقيقة الكبرى، تُلعب بدون أي أزعاج، وتلقَى خلالها قيادة المملكة، كل أشكال الدعم والتأييد، من قبل عشرات آلاف الجماهير المحتشدة في المدرجات.

فلسطين والسعودية تلعبان في المجموعة الأولى بالتصفيات الآسيوية، ويبدو أنه غاب عن أذهان مبرري الظروف الاستثنائية، أن هناك ثلاثة منتخبات أخرى تلعب في المجموعة، وهي الإمارات وتيمور الشرقية وماليزيا، والسؤال الذي يفرض نفسه، ماذا لو خاض الأخضر مبارياته الخارجية في ملاعب بقية المنافسين، أي مبرر يمكن أن يسوقه لنا، أصحاب قرار النقل؟!

أليس الأولى، بمراعاة ظروفهم الاستثنائية، هم الفلسطينيون، التواقون إلى رؤية منتخب فدائي، قادر على تحقيق أحلام الجماهير؟! نحن على يقين، أن خلفنا الملايين من الاشقاء والاصدقاء، يراعون ظروفنا، ويفرحون لأفراحنا، ويحزنون لأحزاننا، ولا يتوانون لحظة، في دعم أي تحرك، يصب في مصلحة كرتنا ومنتخباتنا، ولكنّ عهدنا بهم، أن يستمروا في دعمنا ومساندتنا، وأن يكونوا عوناً لنا، لا علينا.

وباعتقادنا أيضاً، أن خوف اتحادنا الكروي، من انعكاسات سلبية، تمس واحداً من أهم إنجازات الرياضة الفلسطينية، وهو الملعب البيتي، ارتياب في محله، والخوف في قادم المباريات، أن يرفض بقية المنافسين، مواجهة الفدائي في فلسطين، ويقدموا عروضاً للعب مباريات الفدائي البيتية، في ملاعب الإمارات وتيمور وماليزيا، تحت ذرائع مشابهة، أو تحت مبرر، تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وحينئذ، كيف سيتصرف اتحادنا الكروي؟

قرار النقل أضر كثيراً بمصلحة الفدائي، والفرق الفلسطينية، وعلى اتحاد الكرة، أن يطوّق تبعاته منذ الآن، ليكون الأول والأخير، من أجل حماية إنجاز الملعب البيتي، وللتأكيد على أن كلمة الاتحاد، ماتنزلش الأرض أبداً!!

  • الموضوع التالي

    اتحاد الكرة يجدول الاسبوع الاول من دوري الاحتراف الجزئي
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    شاهد .. البوم صور مواجهة خدمات خانيونس والصداقة
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر