السبت, 24 أغسطس 2019 - 06:37
آخر تحديث: منذ 4 ساعات و 9 دقائق
الثنائية أكبر رد على المشككين
الأربعاء, 10 يونيو 2015 - 01:45 ( منذ 4 سنوات و شهرين و أسبوعين و 7 ساعات و 51 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. الشجاعية يهزم الهلال ودياً
  2. مباراة الشجاعية والهلال في موعدها
  3. أنتـــم المشكــلة وأنتـــم الحـــــل !!
  4. فنعم القرار الانسحاب ولتذهب النقاط !
  5. اذا كان الانسحاب هو الحل فعليكم بالحل .. !!
  6. فــدائـــي بــدرجــــــة امــتيــاز
  7. عدسة مجاهد السمرى .. الشجاعية والنصيرات
  8. عدسة سعيد الكيلانى .. الشجاعية تلدغ البحرية
  9. عدسة PalGoal.com وثقت الهدف الاول للمتألق حسام وادى بالصور التالية :

بال جول - بقلم : أمجد الضابوس

لا ، لم يفز اتحاد الشجاعية بثنائية الدوري والكأس، لأن قطبي رفح، الخدمات والشباب، كانا خارج الخدمة هذا الموسم. هذا كلام لا يقوله عاشق للرياضة، ولا يقبله المنطق الكروي السليم، وخارج عن أسس وقواعد أخلاقيات التنافس، التي تهنئ البطل، لأنه استحق البطولة، بعرق لاعبيه، وإصرارهم على اعتلاء منصات التتويج.

كان الأجدر بالمشككين، الذين يقللون من أحقية تتويج الشجاعية، أن يأتوا لنا بذكر اسم فريق واحد، استحق لقباً أكثر، من أبناء نعيم السويركي.. لو كانت هناك خزائن أخرى، تستحق أن تُزين بكأسي الثنائية، لتزيّنت بها، ولكن، لأن خزائن الشجاعية، هي من استحقت الثنائية، تقلّد رفاق علاء عطية، ميداليات الانتصار.

مَن يردد مثل هذه التقولات، هم أصحاب النفوس المريضة، والذين يفتقدون لأدنى مقومات الفهم الصحيح، لحقائق الأشياء، وقيم المنافسة الشريفة، ويتجردون من أبسط معاني التقدير والوفاء، لمن يستحقون هذه اللمسات..

بعد انتهاء المواجهة على لقب بطولة، ليس هناك شيء أبشع، من عدم احترام البطل، من خلال التشكيك بجدارته واستحقاقه. للأسف الشديد، أن آفة التشكيك الذميمة بإنجاز البطل، انتقلت إلينا، رغم ما تحمله من مشاعر، منافية للسلوك الرياضي القويم، وعدم ترجمتها للأخلاق الأصيلة، للمتبارزين في ميادين الرياضة.

التشكيك باستحقاق الشجاعية الفوز بالثنائية، مرفوض من الناحية الرياضية، لعدة اعتبارات، منها: أن الجمع بين بطولتين، أكبر دليل على جدارة الاستحقاق والفوز، وبأفضلية فنية عن بقية المنافسين. ففي الدوري، توّج الشجاعية بفارق نقاط مريح عن ملاحقيه المباشرين، وحقق نتائج لافتة في المباريات الصعبة خارج أرضه، وفي الكأس، يكفي التذكير، بأنه تغلب على خدمات رفح في النهائي، بثلاثية نظيفة كانت قابلة للزيادة، للتأكيد على أحقية الانتصار.

الثنائية دليل، على أن اتحاد الشجاعية كان يغرد خارج السرب. أما القول، إن تراجع مستوى قطبي رفح، الشباب والخدمات، كان من أسباب ذهاب الثنائية للشجاعية، فمردود عليه أيضاً، بذات المنطق، وهو: هل أن بطولات قطبي رفح السابقة، كانت بسبب تراجع أداء الشجاعية وأندية خانيونس؟! ونزيد أكثر، هل يجوز القول، إن بطولات كلٍ من: شباب وخدمات رفح وشباب خانيونس واتحاد الشجاعية، مجتمعين، جاءت بسبب تراجع مستوى غزة الرياضي، الذي هو عميد الأندية الفلسطينية، ولو كان في وضعه الطبيعي، لما فاز أحد بلقب؟!

ولنذهب أبعد من ذلك، ونفترض، أن شباب وخدمات رفح، كانا في مستواهما المعهود، وظهر الشجاعية بهذا المستوى، هل كان بإمكان أحد، أن يضمن تتويج الشباب أو الخدمات باللقب، ويستثني الشجاعية من حساباته؟ يكفي هنا التذكير، بأن اتحاد الشجاعية جمع 49 نقطة مكّنته من إحراز لقب دوري 2015، وهو رقم يفوق بست نقاط، ما جمعه شباب رفح، حينما أحرز لقب دوري 2014 مع 43 نقطة، ومع هذه الأفضلية، ومع استحقاق شباب رفح، إحراز لقبه الثاني في الدوري، أفلا يستحق الشجاعية، إحراز أول ألقابه؟!

إن افتراض مستويات ثابتة لفرق كبيرة، وتعوّدت على أن تلعب أدوار البطولة، ومنحها أفضلية احتكار ألقاب كل البطولات، منطق أعوج، ولم يثبت له وجود في كرة القدم، عبر كل مراحل تاريخها، والشواهد على ذلك، أكثر من أن تُحصى.

والتشكيك مرفوض من الناحية الأخلاقية، لأن البطل مهما كان اسمه، ينتظر التكريم والاحترام والتقدير، لا التهوين والانتقاص من حجم الإنجاز، مع اختلاق الأعذار والمبررات للخاسرين.. الأبطال ينتظرون التهنئة، ونحن متأكدون، من أن شباب وخدمات رفح، ومعهما غالبية الأندية، ستبارك للشجاعية الفوز بالثنائية، في سلوك، نتمنى أن تصل رسائله، إلى كل أعداء النجاح، وعديمي الروح الرياضية.

  • الموضوع التالي

    اتحاد الكرة يجدول الاسبوع الاول من دوري الاحتراف الجزئي
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    شاهد .. البوم صور مواجهة خدمات خانيونس والصداقة
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر