الخميس, 01 أكتوبر 2020 - 08:25
آخر تحديث: منذ 7 ساعات و 29 دقيقة
أندية للمواهب الرياضية بالمدارس ..والمجلس الأولمبي مظلتها....!؟
الخميس, 11 يونيو 2015 - 09:11 ( منذ 5 سنوات و 3 شهور و 3 أسابيع و 9 ساعات و 44 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. ليلة الأولمبياد...
  2. رسائل الماراثون .. كرات متدحرجة ومتجددة ؟!
  3. انــت معــلـــم ،ومنـــك نتعـــــلم ؟!
  4. الكرة في ملعب مكة ، لا المملكة .. ؟؟
  5. العنف في الصحافة الرياضية
  6. كرت أحمر للكنغر..؟

 

بقلم :جواد عوض الله

    تعد الرياضة المدرسية المدخل الاول لتعليم الأنشطة الرياضية لدى كافة الاطفال ،باعتبارالرياضة والنشاط البدني المدرسي حق تعليمي  لجميع الطلبة ، يجب ممارسته في ضوء منهاج وخطط واهداف الرياضة المدرسية التعليمية الأساسية ،ففي ضوء رسالة المدرسة ورؤيتها التربوية ،بان حق الاطفال(جميعا) باللعب المدرسي والنشاط البدني والترويح ، ،نظرا لأحتياجات الطفل  النفسية والأجتماعية والصحية والبدنية ...، ،وغيرها من اهداف تربوية، بما يحقق النمو المتوازن للطلبة ،فالتربية الرياضة والبدنية جزء من التربية العامة .

وعليه ففي ضوء رسالة المدرسة التربوية الرياضية ، يجب على المعلم صياغة خططه التدريسية  لتشمل حصص تعليمية لكافة الألعاب الرياضية الجماعية والفردية ،وكذلك العمل باستهداف جماعي للتلاميذ ،وعلى  الطلبة الالتزام بتطبيق خطط المناهج،وعلى معلم الرياضة اخلاقيا وتربويا ،وبحكم رقابة مشرف التربية الرياضية ،تعليم كافة النشاطات الرياضية وفق المناهج(التعليمي ) المقرر من (وزارة التربية  )، لكافة الطلبة ، لبناء وترجمة رؤية قطاع التعليم الممثلة بطلبة ممارسين ومثقفين رياضيا وبدنيا وصحيا .... ،  ولنجاح هذة العملية تسعى الدولة  من خلال وزارة التربية والتعليم  لتوفير الأحتياجات المدرسية في مجال التربية البدنية والرياضية ، وقد نوجز اهمها في العوامل والمقومات التالية:

  1. المنهاج الرياضي ، والخطط العامة المدرسية لحصص التربية الرياضية .

  2. المعلم المعد تربويا ومهنيا.

  3. الأدوات والملاعب والساحات المهيئة الى حد ما.

    4-حصة تربية رياضية او اثنتين اسبوعيا .

    من هنا تبدو الرؤية والرسالة الخاصة بالمواهب الرياضية المدرسية  ،)( قمة الهرم) ،مختلفة تماما عن الرسالة والرؤية الخاصة  بالقاعدة العريضة من الطلبة (  قاعدة الهرم الطلابي ) والمطلوب من معلم التربية الرياضية استهداف 100% من (التلاميذ ) وليس العمل وفق احتياجات  واهتمامات الموهوبين المتخصصين من الطلبة في الألعاب الرياضية  (قمة الهرم )،والتي تقدر نسبتهم ب10% او اقل من طلبة المدرسة فقط  .

    وعليه ،كيف يكتب لادارة النشاط الرياضي المدرسي النجاح في خدمة المواهب الرياضية ،؟وما مدى نجاحها في ظل اختلاف الفلسفة والرسالة والرؤية والأحتياجات ،والخطط والأهداف  ما بين قمة الهرم وقاعدته ،

    من هنا ،ارى صعوبة  في تحقيق النجاحات المطلوبة للطلبة الموهوبين المستهدفين بالتطوير التخصصي والبناء الرياضي المتكامل للمواهب ،ليس لعدم قدرة الطواقم التعليمية المدرسية ،بل للأختلاف الكبير والجوهري في الرسالة والرؤية وغيرها من عوامل وخصوصيات الرياضة المدرسية ،؟!

    والتساؤل : اين حق الموهوب الرياضي علينا ؟! وكيف نساعده ، ومن اين نبدا معه ، اكتشافا ،وانتقاءا ،وتنسيبا ،وتطويرا ،واستثمارا ،لصالح الرياضة الوطنية .

    يبدوا ان المدرسة هي الدرجة الأولى في سلم المواهب ،وعليه  كيف نجعلها ( مصنع لأكتشاف المواهب الرياضية )، رافعين شعار المدرسة صديقة المواهب الرياضية ،برسالة ورؤية وبرامج وبطولات وخطط ومدرب متخصص ،دوره ان يدرب ويطور (المواهب الرياضية ) فقط ،وفق خطة زمنية وتسلسل فئات عمرية ،ان استطعنا ،لا معلم (دوره تعليمي )واوقات قصيرة ،لمجموعات صفية كبيرة مختلفة في الأهتمامات والميول والقدرات والتخصصات الرياضية ،وببرنامج تدريبي متكامل ،لا حصة او اثنتين اسبوعيا للموهوبين ،وهذة الرؤية  بلا شك تختلف عن رسالة ورؤية ومنهاج وخطط وبطولات ،واوقات الحصص المدرسية التقليدية..

     وهذا يقودنا الى التساؤل التالي،كيف نحقق في حصة واحدة ومعلم واحد ووقت واحد وخبرة واحدة ،بين شريحتين برسالتين مختلفتي العنوان والأهداف والغايات ...؟؟ ولمن  الاولوية في العمل والتعليم الحكومي (القاعدة ام الهرم الرياضي المدرسي )؟  نعمل افقيا (نشر الرياضة بين الطلبة جميعا )ام عموديا والتركيز على تطوير المواهب الرياضية ؟ .....وهل يمكن الجمع بينهما ،داخل المدرسة في نفس الوقت وبنفس العوامل والظروف والمعطيات والمقومات والأليات وغيرها من اختلافات.....؟؟!!

    يجمع المعظم ان  قاعدة الطلبة الجماعية  لها  الأولوية بالأستهداف بالنشاط الرياضي والبدني العام ، لحقهم بذلك تربويا ،وارى من الصعوبة في ظل اختلاف الرسالة والرؤية وتناقض الأهداف واختلاف الأحتياجات ما بين قاعدة وقمة الهرم الرياضي المدرسي ،ان نحقق مبتغانا في موضوع المواهب الرياضية المدرسية  ،وفي كافة مراحلهم  ،واحتياجاتهم  وتطويرهذة المواهب وخدمتها والاستثمار بها ،ويدرك المعظم كذلك ان المدرسة غاية في الأهمية في اكتشاف المواهب الرياضية ،وعليه فالمدرسة مهمة ،و تخدم المرحلة الأولى في سلم تطوير المواهب الرياضية ،حيث تبدا بالاكتشاف ومن ثم انتقاء وتطوير وصناعة هذة المواهب  الرياضية  ،بمراحل لاحقة.

             والتساؤل :كيف تخدم الرياضة المدرسية  المواهب الرياضية ؟

    ان وجود العوامل والمقومات  المتعلة بالرياضة المدرسية التقليدية ،من مدرس تربية رياضية ، ومنهاج مدرسي وخطط تعليمية وساحات وملاعب لمعظم الألعاب الرياضية  يعد ارضية جيدة ،ويوفر مناخا مناسبا لظهور واكتشاف المواهب الرياضية المدرسية في سن الصغر من قبل معلم الرياضة ،لكن هذه المواهب الرياضية  ،في ظل ظروف الرياضة في المدارس الحكومية قد لا تجد :

  4. القدرة والأهتمام الكافي من قبل كافة مدرسي الرياضة في ضوء الألتزام التربوي الحكومي بان منهاج الرياضة المدرسية ، حق لجميع الأطفال في كافة الفئات العمرية وللجنسين ،وليست لتدريب وتطوير الموهوبين الرياضيين فقط ، ممن يحتاجون الى رعاية واهتمامات خاصة ،

  5. الوقت المطلوب لتطوير المواهب الرياضية ،فاحتياج الموهوب زمنيا يفوق حصص الطلبة الرياضية الاسبوعية ،

  6. المنهاج المطلوب يختلف عن المناهج المدرسي ،فالموهوب يحتاج الى مناهج خاص وخطط ومنهج تدريبي ومنافسات وبطولات ودوريات لتطوير مواهبهم وصقل مهاراتهم الرياضية ،

  7. المواهب الرياضيةالمدرسية تحتاج الى مدربين متخصصين باللعبة المعينة ،لعبة( الموهوب) وليس الى مدرسين تم اعدادهم اعدادا عاما،لتعليم و لتدريس كافة الالعاب الرياضية المدرسية ،

  8. اهتمامات الموهوب الرياضية ومدى مناسبتها لمقوماته الرياضية ،ونمط الجسمي ،وسرعته ،وطوله ،وباقي الخصائص الرياضية ،(تنسيب الموهوب الرياضي للرياضة المناسبة )ومدى امكانية تحقيق النجاحات فيها ،وفي وغيرها من العاب ، وغيرها كذلك من فروقات رياضية ... وصولا لضم الموهبة للأندية الرسمية ، ومن ثم ترشيحها  للمنتخبات الرياضية الوطنية ،وتمثيل البلد بالمحافل العربية والدولية .

  9. ان تاخذ كافة المواهب الرياضية اينما وجد مكان سكناهافرصتها في الأكتشاف والتطوير الرياضي

               من هنا اصبحت هناك حاجة ،لجسم يبحث ويكتشف ويهتم بالمواهب الرياضية المدرسية ويعمل على تطويرها ،وهذا الجسم يجب ان تختلف رسالته ورؤيته وخططه وانشطتة وبرامجه وادارته ومنافساته واليات تشكيل المنتخبات  التابعة له ولفروعه عن رسالة ورؤية وعن ادارة النشاط الرياضي المدرسي التابع لوزارة التربية والتعليم  العالي،

     ،فالوزارة تستهدف تعليم (القاعدة )(كل الطلبة) ، والشريحة المستهدفة للجسم الجديد  هي (قمة الهرم ) لا (القاعدة)،  (فغاياتنا  تدريب وتطوير المواهب والنخب الرياضية المدرسية)، في كل الألعاب الرياضية ،ولهذا جاءت دعوة اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية  بضرورة تشكيل الأتحاد الرياضي المدرسي ،لنصل ونكتشف من خلاله المواهب الرياضية ، في اي مدرسة كانت هذة المواهب الرياضية موجودة  ، سواء وصلت مدرسته الى تصفيات النهائيات ،وللأسبوع الأولمبي المدرسي ،ام لم يحالفها الحظ  في الوصول ،....ولم تاخذ فرصتها في التدريب والتطوير والمنافسة والعروض النهائية امام الأتحادات  لأنتقائها ...

    انبثق عن الوزارة اتحاد الرياضة المدرسي ،واكمل عامه الرياضي كما كان معدا مسبقا ، زمنيا وجغرافيا ...وادرايا وفنيا ....ووصل للأسبوع الأولمبي الرياضي ،الذي نسجل لمن شارك به من الطلبة والوزارة واللجنة الأولمبية ومن الرعاة  لهذا الحدث الرياضي  الأحترام والتقدير على الجهود المبذولة والصورة الجميلة والبصمة الحضارية التي خرج بها والصدى الذي احدثة في الوطن ،

    ان وجود بعض الهفوات الصغيرة ،لن تؤثر على تقيمنا العام بالنجاح لهذا الحدث الرياضي المدرسي ،في ضوء انها التجربة الأولى على صعيد الشراكات المسؤولة عن الحدث ،ولسنا كذلك بصدد تقيم هذا الأسبوع في هذا التصور ،لكن المعظم، يرى   كما رأيت ان الأتحاد المدرسي قام بما كانت تقوم به الوزارة ....وهو عمل كبير بلا شك ،واكمل عامه الرياضي بنفس الأسلوب والطريقة والتنظيم والأدارة ... كما لوكانت الوزارة ،حتى سقط مصطلح الأتحاد المدرسي من بعض يافطات الوزارة ..؟؟؟

     ارى  ان عمل الأتحاد يجب ان يكون  مكمل لعمل الوزارة  لا بديل عنها( في الاسم ) فقط ،....  وبسب اعتماد نفس سياسة الوزارة  التربوية بالتعامل مع الأنشطة الرياضية ،ظهرت بعض الملاحظات النقدية ،ونراها ملاحظات بناءة ان اخذت في سياق وفي عرف المصلحة الرياضية الوطنية  ... منها خسران بعض المواهب الرياضية الفردية بلعبة جماعية (كرة قدم)في بعض المدارس الحكومية ، فقد خرجت مدرسته في المراحل التمهيدية من تصفيات الأسبوع الأولمبي ،....،وبهذا المثال فقد خسرنا  بعض من المواهب الرياضية في كثير من المدارس، ونقول  للوزارة ونحن نسجل لها كل تقدير واحترام على رسالتهم الرياضية التربوية) : ان بقينا بنفس اليات العمل واسلوب وزارة التربية المعتمد (الأتحاد الرياضي المدرسي)، فقد نخسر كثيرا من المواهب الرياضية في كافة الألعاب الرياضية وخاصة الجماعية .؟؟؟ وهناك من المؤكد طالب موهوب في كرة القدم مثلا ،خرجت مدرسته  الواقعة في قرية  صغيرة في( شمال فلسطين او جنوب الخليل )من المراحل الأولى من التصفيات المدرسية التابعة للوزارة ، ونضيف بعض الاستفسارات عن مصير المواهب الرياضية الموجودة بمدارس المخيمات(الأنوروا) ،اوالمدارس (الأهلية) الخاصة بابناء الذوات والبشوات  ،وكذلك هناك مواهب رياضية فلسطينية بمدارس القدس ، وربما غير  متاح لها جميعا بالمشاركة في التصفيات او النهائيات  ،وبهذا  اندرث مواهب رياضية في العاب جماعية مدرسية... وارى ان الموهبة الرياضية قد توجد في النهر قبل البحر... ومن حق الموهوب علينا الوصول اليه حيث يسكن،  في خيمة او خربة ،او قرية ،او مخيم  .او بلدة او مدينة ... واكتشافه وانتقائه وتطويره ،

    وارى ان  تطوير هذة المواهب ،يحتاج الى استراتيجية اخرى مختلفة  في العمل والوقت والكادر ،والتسلسل والتدريب ،والنظام المتبع في البطولات المدرسية ...! وارى اضعف الايمان،كمثال لبعض الضافات ان من  يشارك بالأسبوع الأولمبي المدرسي  ،  يجب ان يكون  منتخب مواهب المحافظة الذي يتم اختياره من الموهوبين من كافة مدارس المحافظة ،ولكل لعبة ،... ،لا تمثيل المحافظة في الأسبوع الأولمبي من خلال مدرسة فقط   (رام الله الثانوية) مثلا ،في كرة القدم كما حصل بالنسخة الأولى من الأسبوع الأولمبي ، وبحكم هي بطلة مدارس )مديرية تربية وتعليم رام الله والبيرة(....! فلتحظى مواهب هذة المدرسة ومعلمهم   بتمثيل نسبي جيد وقيادة تدريبية في منتخب المحافظة .

    ربما بحاجة لورشة عمل مفتوحة يشارك بها كافة اطراف العلاقة تنظمها اللجنة الأولمبية والمجلس الأعلى لوضع تصور كامل ،لهكذا موضوع هام ،يهتم بالمواهب الرياضية المدرسية ،وقد تجد اللجنة الأولمبية الفلسطينية في  المجلس الأولمبي الذي اعتمد تشكيله بالاعوام الماضية عنوانا لرعاية المواهب الرياضية في هيكليته واداراته ،بالتعاون مع المؤسسات الرسمية والحكومية(وزارة التربية ) والأتحاد الرياضي المدرسي ،وليكن بمثابة  مرجعية رياضية بكل محافظة ،ينظم ويدير كثير من الأنشطة والمبادرات والبرامج الرياضية  خارج اجندة وبطولات الأتحادات الرياضية الرسمية ،في كل موقع وتجمع سكاني ،ومنها ما يفرد للمواهب الرياضية المدرسية ،وفق خطة واليات عمل تضمن لكل موهوب  اخذ فرصته ،ولتكن هناك اندية للمواهب الرياضية  في كل مدرسة ،.. تفتح ذرايعها بعد الظهيرة ،اسوة بنادي البيئة والنادي الصحي، وغيره من اندية..مدرسية ،بل ربما  فلسفة نادي المواهب الرياضية المدرسية،وديمومته،وفرص نجاحه تلقى رواجا ،وشعبية اكبر فهذة الرياضة معشوقة الأطفال والناشئين ،وهذة الأندية  تخدم اهتمامات واحتياجات الرياضيين، وتستقبل المواهب الرياضية ، المرشحة من خلال معلم الرياضة المدرسية ،وتستخدم الملاعب والقاعات ومقومات المدرسة الرياضية ، بالتعاون مع وزراة التربية والتعليم،ومرجعيات المدارس الخاصة ،والأنوروا، ومرجعيات لمدارسنا بالقدس ،ومن خلال اتفاقيات مع اتحاد الرياضة المدرسي ،وفق تصور يظهر دور كل مؤسسة حكومية واهلية ،من لجنة اولمبية ،ومجلس اولمبي ،والمحافظة ،والبلدية المشرفة على التجمعات السكانية ،وزارة التربية والأتحاد المدرسي،لتصبح هذة الأندية وهذة المواهب تحظى بدعم المؤسسات المجتمعية  ،ولنقدم نموذجا حضاريا في التشبيك مع المؤسسات الوطنية لخدمة منتخبات الوطن الرياضية مستقبلا ، ولتكن لهذة الأندية في كل مدرسة ،هيكلية ادارية ومسؤول فرع، واقسام ..طبقا  لجغرافيا كل محافظة ،وطبقا لأختلاف الأنشطة الرياضية وتنوعها ،نادي كرة قدم ،سلة،العاب قوى،...... وللجنسين ،ويصبح فرع المجلس الأولمبي في المحافظة ،مديرا لها وفق الفئة العمرية والجنس ونوع النشاط الرياضي للمواهب ،وكذلك يعمل حلقة وصلها ،ما بين الأتحاد المدرسي والأندية الرسمية .. وطواقم الأتحادات الرياضية ....فمن الطبيعي ان تدخل اندية المواهب الرياضية بطولات مشابة للبطولات الرسمية في كافة الألعاب ،وان تخضع في العطلة الصيفية لمعسكرات رياضية  داخلية ....وغيرها من انشطة تقع تحت اشراف ادارة عليا بالمجلس الأولمبي ،وتحت مظلة اللجنة الأولمبية الفلسطينة .

    او استحداث لجنة  خاصة بالمواهب الرياضية المدرسية ،او العمل على اضافة هذة الهيكلية لعمل ادارة النشاط الرياضي المدرسي ،بتغير اليات العمل المتبعة في البطولات الداخلية والتصفيات التمهيدية وهذا  اضعف الأيمان ،لتتحق الاستراتيجية والفائدة المطلوبة بفرصة جميع المواهب للترشيح والأنتقاء والتطوير  ولمشاركة كافة  المواهب الرياضية المدرسية ، بها على الأقل ! ،ويشير الأرشيف الرياضي الأولمبي بان هناك دول دخلت الدورات الأولمبية ،وحصدت ميداليات ذهبية ،... بلاعب واحد ... فلا تقللوا من هذة الأهمية ؟؟!! وارى في خطط  واستراتيجيات بعض الأندية الرياضية العالمية  مثالا للكشف عن مواهب رياضية صغيرة السن في بعض الدول  الأفريقية او دول امريكا اللأتينية  ،ومن ثم تنسيبها لمدارسها الكروية بمراحلهم الأولى ،تحضيرا لضم الموهبة  للنادي رسميا عندما تسمح اعمارهم والقانون بذلك ، ففي بعض البلدان لا تحظى مواهب  الأطفال الرياضية  بالأهمية ،والمتابعة ...والتطوير ...والرعاية ،؟؟كما في كثير من الدول الفقيرة ، وبلداننا العربية ،

    نعم ، لهذا وغيره من مبررات تظهرالحاجة  ،لأستحداث جسم جديد  ،يتبنى الموهوب على مدار العام ،باجندات رياضية مهنية.....او العمل على لتطوير عمل الأتحاد المدرسي من كافة الجوانب ،لياخذ الطالب الموهب ،رعاية  متكاملة ايضا ،تناسب امالنا وطموحاتنا في الأعتماد علي مواهبنا الرياضية  مستقبلا .

    JKHATER100@HOTMAIL.COM            

  • الموضوع التالي

    اتحاد الكرة يجدول الاسبوع الاول من دوري الاحتراف الجزئي
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    شاهد .. البوم صور مواجهة خدمات خانيونس والصداقة
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر