الأربعاء, 20 يونيو 2018 - 22:04
آخر تحديث: منذ ساعة و29 دقيقة
الحــل .. مــا يخــتاره يســار !!
    أمجد الضابوس
    الخميس, 09 يوليو 2015 - 20:51 ( منذ سنتين و 11 شهر و أسبوع و 4 أيام و 17 ساعة و 43 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

 

في حالات النزاع بين فريقين على ضم لاعب، تحسم رغبته بالانتقال لأي منهما، وجهته المقبلة، حصل هذا ولايزال يحصل في كثير بلدان العالم، وفي حالات أكثر انتشاراً، تنتهي علاقات لاعبين مع أنديتهم، لمجرد أن يطلب أحدهم، إنهاء ارتباطه مع ناديه بالتراضي، ولو لم يكن بينهما، أي بوادر خلاف.

وأظن، أن أفضل طريقة، لحل أزمة اللاعب يسار الصباحين، الناشبة بين شباب رفح واتحاد الشجاعية، تكمن بالاحتكام إلى رغبة هداف الدوري، بدلاً من التعنت الذي لا يحل قضية، ولا يزال سيد الموقف لغاية الآن، ورغبة يسار، كان أعلنها عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، وألمح فيها، إلى أن لكل بداية نهاية، وهو ما يفسر بالضرورة، أنه يريد العودة إلى الشباب.

على اتحاد الشجاعية أن يستجيب لخيار يسار، رغم أن للنادي الحق في المطالبة، بإكمال مدة العقد حتى نهايته في مطلع عام 2016، كعرفان من النادي، لما قدّمه اللاعب من مجهودات، ساهمت مع بقية الزملاء، في وصول الشجاعية إلى القمة، بالتتويج بثنائية الدوري والكأس، ولأنه، ليس من الإنصاف، أن يكافأ يسار على تفانيه وإخلاصه خلال المدة، التي لعب فيها للشجاعية، بأن يُجبر على ترك الكرة لمدة نصف موسم كامل، لأن قوانين الاتحاد، تمنع انتقال لاعبي أندية نفس الدرجة، خلال فترة التنقلات الشتوية.

أعرف أن هناك من سيقول، إن يسار، مطالب هو الآخر، برد الدين للشجاعية، ويُكمل عقده، عرفاناً للفريق، الذي سمح له بإبراز موهبته، وتعريف الجمهور بإمكانياته، التي لم يكتشفها الآخرون، وهذا صحيح، لكن في المقابل، على الجميع، أن يقدر الضغوطات، التي تعرّض لها يسار، وجعلته يستجيب لنداء القلب وليس العقل.. وطالما حَكمَ قلب يسار، فلن يُقدّم في نصف موسم، ما هو مأمول منها، لفريق، سيتسبب في حرمانه من إكمال نصف الموسم الآخر.

الجهل وغياب الرؤية وتوسيد الأمر لغير أهله، هو من جعل انتقال يسار، حديث الساعة في الوسط الكروي.. ولو كنا نعيش في مجتمع رياضي محترف، يتقبل اختلاف ألوان فانلات اللاعبين، ويحترم رغباتهم، ويقدر مصالحهم، ولو كانت مجالس إدارات أنديتنا محترفة، لما وصلت قضية الصباحين إلى ما وصلت إليه الآن.

اتحاد الكرة أيضاً، يتحمل جزءاً من المسئولية، بسبب إصراره على تمضية القانون، الذي يمنع انتقال لاعبي الأندية في نفس الدرجة، فهذا القانون لا يتوافق مع روح الارتقاء والمنافسة، ولا يتماشى مع مصالح الأندية واللاعبين، فلا هو يراعي احتياجات اللاعبين الباحثين عن فرصة لعب أفضل، سواء بالانتقال لفرق في درجة أعلى أو أقل، ولا يراعي احتياجات الأندية، الباحثة عن سد الثغرات الطارئة، التي قد تحصل نتيجة الإصابات، أو الإيقافات، أو الأزمات.

أتمنى ألا تتحول هذه الأزمة، إلى مسألة صراع بين ناديين، الهدف منها إضعاف كل طرف للآخر، من خلال حرمانه من الاستفادة من خدمات لاعب مؤثر، لأن الجميع سيخرج منها خاسراً، يسار الصباحين وشباب رفح واتحاد الشجاعية، وأتمنى للخروج من هذه الأزمة، أن يكون القرار النهائي فيها، قرار العقل، والعقل هو ما يقرره اللاعب.

 

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر