الإثنين, 25 يونيو 2018 - 01:24
آخر تحديث: منذ ساعتين و 4 دقائق
بانتظار الهدف الثاني في خليل الرحمن
    أمجد الضابوس
    الأحد, 09 أغسطس 2015 - 01:42 ( منذ سنتين و 10 شهور و أسبوعين و يومين و ساعتين و 42 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

بقلم الاستاذ / أمجد الضابوس

لم نتفاجأ من اشتراط سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التحقيق مع لاعبين من فريق اتحاد الشجاعية قبل المغادرة إلى الخليل لمواجهة الأهلي في إياب كأس فلسطين، ولكننا على يقين تام، بفشل مسعاها في عرقلة إقامة المباراة، كما فشلت في عرقلة إقامة مباراة الذهاب على ملعب اليرموك بغزة، التي انتهت بانتصار فلسطيني، نجحت خلاله الكرة الفلسطينية، في تسجيل أول هدف في مرمى الاحتلال، بعد معركة كونجرس الفيفا الأخير.

تعلم سلطات الاحتلال علم اليقين، أن اللاعبين في مهمة رياضية بحتة، ولكنها أرادت أن تراوغ، وتضع العصي في دواليب الكرة الفلسطينية، خاصة بعد النجاح الكبير، الذي رافق إقامة مباراة الذهاب في غزة، والأجواء الرائعة التي ألهبت مشاعر كل الوطنيين والغيورين على مستقبل كرتنا المحلية، ولاقت صدىً كبيراً، في الأوساط الكروية العالمية.. إسرائيل، وبألاعيبها الجديدة، أرادت أن تبعث برسائل جديدة، فشلت في إيصالها في المرة الأولى، وتبين من خلالها، أنها لازالت تتحدى الجميع، وتتعامل مع نفسها، ومع الآخرين، باعتبارها دولة فوق القانون، وأنها ماضية في سياساتها الهادفة، إلى خنق الرياضة الفلسطينية، وتشديد الحصار عليها، دون أن تقيم أدنى اعتبار، للاتحاد الدولي لكرة القدم، وجميع الاتحادات القارية، التي ساندت الطلب الفلسطيني، في كونجرس الفيفا الأخير.

نعلم أن الاحتلال، سيقدم حججاً واهية، لتبرير عرقلة انتقال الشجاعية إلى خليل الرحمن، وأن خدعه الأخيرة، لن تكون الأخيرة، في مسلسل الخروقات الاحتلالية المتواصلة بحق الرياضة الفلسطينية، فكل نجاح فلسطيني سيقابله تصعيد احتلالي، ولا غرابة في ذلك، فهم القوم الذين، كلَّما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم، لكن ثقتنا مطلقة، في صلابة الموقف الفلسطيني، وإصراره على ملاحقة اتحاد الكيان في المؤسسات الدولية.

المعركة مع الاحتلال طويلة وشاقة، وكما انتصرنا بإقامة مباراة الذهاب في غزة، سيكون النصر حليفنا بإقامة مباراة الإياب في الخليل، وسنحتفل معاً ومجدداً، بفرحة الهدف الفلسطيني الثاني والحاسم، في مرمى الاحتلال.

**  تنظيم نادي اتحاد الشجاعية لمباراة الذهاب، كان أكثر من رائع، وكل من ساهم في نجاح هذا التنظيم، من مسئولين وجماهير، يستحق الشكر والتقدير. كشف أبناء المنطار، عن معدن الفلسطيني الصلب، القادر بقوة الإرادة، على أن يقهر الصعاب، ويتحدى قلة الإمكانيات.. كذلك، فإن التنظيم الناجح أثّر بشكل إيجابي على أجواء المباراة، ولكن لم يعكرها، سوى انفعالات الغضب، بعد الهدف الملغى للشجاعية في آخر اللقاء. كان ينبغي على اللاعبين، الذين تجمّعوا عند حامل الراية، احتجاجاً على إلغاء الهدف، أن يضبطوا أعصابهم، خاصة وأن الإلغاء كان صحيحاً، هذا غير القرارات التحكيمية التي تجنّب حكم اللقاء إصدارها، بعد أن رفع مساعده الراية لحظة ضبط لمسة اليد.. بدل الغضب، كان الأجدر، الاعتراف بعدم صحة الهدف، وبدلاً من الحديث عن يد مارادونا، كان الأجدر، الحديث عن يد تيري هنري، لنتذكر، كيف أبدى كل مشاعر الأسف والندم، بل وطلب إعادة المباراة، بعدما لمس الكرة بيده، قبل أن يمررها لزميله وليام جالاس، ليسجل هدفاً في مرمى إيرلندا وتصعد فرنسا إلى مونديال 2010.

**  في مديح قدوم نادي أهلي الخليل إلى غزة، قيل وسيُقال الكثير، ولكني لم أسمع كلمات تهز الوجدان، وتُعبّر عن حبنا الوحشي للوطن، كالتي أطلقها بكل عفوية وبساطة، اللاعب الأهلاوي أحمد ماهر.. قال: غزة أجمل من إيطاليا. وحتى لا يتعجب أحد، أضاف: في غزة نشم رائحة الوطن.. كلمات تفوق الوصف. أحمد ماهر، ما أروعك!!

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر