الأربعاء, 20 يونيو 2018 - 04:44
آخر تحديث: منذ 5 ساعات و 37 دقيقة
الأهلي يستحقها والشجاعية قادر على العودة
    أمجد الضابوس
    السبت, 15 أغسطس 2015 - 23:04 ( منذ سنتين و 10 شهور و 4 أيام و 8 ساعات و 39 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

بال جول _ امجد الضابوس

فوز أهلي الخليل بكأس فلسطين، بعد تغلبه على شقيقه اتحاد الشجاعية 1/2 إياباً، وقبل ذلك، تعادل الفريقين بدون أهداف ذهاباً، لا يُقدمان، أي مؤشرات، على أفضلية أندية على أخرى، في محافظات الوطن، وإن اختلفت المسميات، كما حاول بعض المتذاكين، الترويج، إذكاءً لأوهام تعشعش في نفوسهم المريضة.

إن مجرد عقد المقارنات، من أجل تفضيل أندية، على حساب أخرى، في كرتنا المحلية، مسألة يجب ألا تكون مطروحة للنقاش، لأن التنافس بين فريقين، ينتميان للكرة الفلسطينية، والأفضلية، تكون فقط، للفريق الفائز وحده، وأهلي الخليل، تُوِّج لأنه الأفضل، ونفس الكلام، كان سيقال، لو كان التتويج، من نصيب أبناء المنطار.

وعلامات الأفضلية في كرة القدم معروفة، منها: اللعب الجماعي، الاستحواذ على الكرة، السرعة في بناء الهجمات، تهديد مرمى الخصم... ورغم أن الأفضلية في هذه المزايا، كانت نسبية للأهلي، الذي أهدر لاعبوه فرصاً سهلة للتسجيل، خاصة في مباراة الإياب، إلا أن ممثلنا في آسيا، لم يرفع الكأس، لأنه ترجم باكتساح، علامات الأفضلية، إلى واقع على أرض الميدان، وقادته إلى كسب الرهان، بقدر استفادته، من قدرات ومهارات خاصة، يتمتع بها بعض لاعبيه. فهدف وائل مريسات الأول، جاء من جهة المهاري المتألق، عبد الله جابر، الذي حصل على الركلة الحرة الثابتة، التي سجل منها، الساحر أحمد ماهر، هدف الفوز القاتل، كما أن معظم الخطورة الأهلاوية، على مرمى الشجاعية، جاءت بمهارات فنية، من نجم اللقاء، أسامة شعبان.

هدف الشجاعية الوحيد، والذي جاء بتوقيع علاء عطية، يؤكد أيضاً، أن كلمة المهارات، كانت أعلى من كلمة اللعب الجماعي، ويشهد على ذلك، أن الموهوب علاء، أصاب مرمى الأهلي، من فرصة وحيدة أُتيحت له، في مواجهة الحارس نعيم أبو عكر، في حين، أن نفس الفرصة تكررت، أكثر من مرة، أمام لاعبين من الأهلي، لكنهم فشلوا في ترجمة أي واحدة منها، إلى هدف، وهذا ليس تقليلاً من شأن، الذين أهدروا الفرص، بقدر ما هو تأكيد على قيمة مهارات وقدرات فنان الشجاعية، علاء عطية، الذي أثبت، أنه يحتاج إلى فرصة، أو أنصاف فرص، لتهديد مرمى المنافسين، والتسجيل في شباكهم.

أم المشاكل، في اتحاد الشجاعية، كانت ارتكاب أخطاء فردية، في مناطق، غير مسموح الوقوع فيها، هذه الأخطاء، تلاقت مع امتلاك أهلي الخليل، عدة عناصر من أصحاب المهارات الخاصة، وحين تتكاتف الأخطاء الفردية في فريق، مع المهارات الفردية في الفريق الآخر، يكسب الأخير النتيجة.. لكن، وعلى الرغم، من أن الشجاعية خسر اللقب، إلا أنه، وبخوضه للقاءي الذهاب والإياب، في غزة والخليل، حاز فترة استعداد مثالية، ستمنحه الأفضلية على بقية الفرق، في منافسات الدوري الجديد، ويمكن التكهن بسهولة، أن بطل الثنائية، قادر بقوة، على الحفاظ على القمة، التي تبوأها في الموسم الماضي، وأنه مرشح قوي، للعودة مجدداً، إلى المنافسة، على لقب كأس فلسطين، في نسختها القادمة.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر