الأحد, 23 سبتمبر 2018 - 02:09
آخر تحديث: منذ ساعتين و 16 دقيقة
لوائح السوبر بحاجة إلى التزام وتعديل
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 26 أغسطس 2015 - 11:19 ( منذ 3 سنوات و 3 أسابيع و 6 أيام و 20 ساعة و 49 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

بال جول / بقلم _ امجد الضابوس

بين إعلان اتحاد الشجاعية بطلاً لكأس السوبر، ورفض نادي شباب خانيونس لهذا القرار، الصادر عن اتحاد كرة القدم في غزة، يكون الأخير (الاتحاد)، قد أوقع نفسه في دوّامة، هو في غِنى عنها، وكان بإمكانه تجاوزها لو التزم لوائح القانون، بكافة حذافيرها، درءاً للقيل والقال، وكثرة السؤال.

اخطأ اتحاد الكرة، مرتين، الأولى: عندما قرر إقامة مباراة سوبر، رغم أن لوائحه تنص على أن بطل الثنائية يتوج تلقائياً بلقب السوبر. والثانية: عندما اعتبر ملعب اليرموك، ملعباً رئيسياً لأندية قطاع غزة. في الأولى، لا يصح القول، إن الاتحاد ارتأى إقامة اللقاء، لكي يمنح الجماهير، فرصة الاستمتاع بإقامة مباراة قوية، بين فريقين كبيرين، لتبرير تجاوز القانون. فالقانون يعلو ولا يُعلى عليه. وفي الثانية، لا يمكن للاتحاد، أن يعتبر ملعب اليرموك رئيسياً لجميع الأندية وهو في الحقيقة، ليس كذلك.

المتعارف عليه، عند إقامة المباريات النهائية، لأية بطولات غير بطولة الدوري، أنها تُقام بإحدى طرق ثلاث، هي: الذهاب والإياب، أو على أرض محايدة، أو على ملعب تم تحديده قبل انطلاق البطولة. واللافت في الطرق الثلاث، أنها تحقق العدالة للفريقين المتنافسين، في مسألة الحضور الجماهيري. فنظام الذهاب والإياب، يعطي للفريق المُضيِّف فرصة اللعب أمام جماهيره بكثافة يفتقدها عندما يحل ضيفاً على منافسه، والأرض المحايدة والتحديد المسبق للملعب، يساوي بين الفريقين في عدد بطاقات الحضور.

السؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل يوجد، في الأساس، بند رسمي في لوائح اتحادنا الكروي، يثبت أن ملعب اليرموك، هو الملعب الوحيد الذي تُقام عليه مباريات كأس السوبر، أو نهائي الكأس، هذا في حال، كان بطلا الدوري والكأس، مختلفيَن، حتى يقطع الطريق أمام كل نادٍ، يُطالب بتغيير الملعب، لمجرد وجوده في المنافسة، وحتى يحمي نفسه، من تأويلات المتنافسين، الباحثين عن العدالة؟

ولأن اتحاد كرة القدم، برر قرار إقامة السوبر على ملعب اليرموك، باعتباره ملعباً رئيسياً لجميع أندية القطاع، تقليداً لما يحدث في جميع دول العالم، التي يوجد بها ملاعب رئيسية، ليسمح لنا الاتحاد، أن نبادله الحجة بنفس المنطق، الذي استخدمه لتبرير إقامة المباراة على ملعب اليرموك، فنتساءل: هل للاتحاد، أن يدلنا، على مكان واحد في العالم، يَعتبرُ بطلَ الثنائية (الدوري والكأس)، بطلاً تلقائياً للسوبر؟! أو يدلنا، على مكان واحد في العالم، تُلعب فيه كأس السوبر، على ملعب يتم تحديده، بعد معرفة هويتي بطلي الدوري والكأس محلياً، أو دوري الأبطال وكأس الاتحاد قارياً؟!

على اتحاد الكرة، أن يلتزم بتطبيق أنظمته، وأن تأخذ هذه الأنظمة، بعين الاعتبار، تطبيق العدالة بين المتنافسين، على لقب كأس أو سوبر، عند تحديد اسم الملعب، وتوزيع الحضور الجماهيري. فمن الواضح، أن بعض لوائح الاتحاد، المتعلقة بإقامة مباريات السوبر والكأس، تحتاج إلى تعديل، يتماشى مع مبادئ المنافسة، وإلا، فإن أزمة السوبر مع شباب خانيونس، لن تكون الأخيرة، في مسلسل أزمات الأندية مع اتحاد كرة القدم، بشكل عام، وفي بطولات السوبر، بشكل خاص.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر