الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018 - 19:59
آخر تحديث: منذ 3 دقائق
حق شباب رفح وواجب الاتحاد
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 26 أغسطس 2015 - 11:26 ( منذ 3 سنوات و 3 شهور و 3 أسابيع و يومين و 7 ساعات و 3 دقائق )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

بال جول : أمجد الضابوس

كان نائب رئيس شباب رفح، الأستاذ سامي أبو الحصين، محقاً، عندما طالب اتحاد كرة القدم، خلال إجراء قرعة مسابقتي الدوري، لأندية الدرجتين، الممتازة والأولى، بتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص، في توزيع المباريات، البيتية والخارجية، بين جميع المتنافسين.

مبدأ تكافؤ الفرص، حق أصيل لشباب رفح، وواجب على اتحاد كرة القدم، أن يحكم به، للأزرق، وكل أندية الدوري. فلا يصح، أن يلعب فريق، مباراة بيتية واحدة، بينما، يلعب أبرز منافسيه، معظم مبارياتهم البيتية، متتالية. صحيح أن جميع الأندية، ستلعب، في النهاية، مبارياتها، سواء، كانت بيتية أو خارجية، لكن العدالة في التوزيع، جزء من تجليات مبدأ تكافؤ الفرص، الذي ينادي به الجميع، وبغض النظر عن النتائج المسجلة.

التأكيد، على حق شباب رفح، بالتوزيع العادل، في لعب المباريات البيتية والخارجية، لا يعني، بالمطلق، أنه اعتراف، بأن تراجع أداء ونتائج شباب رفح، في الدوري الفائت، كان سببه، ما ذكره نائب الرئيس، حين عدّ لعب لقاء بيتي واحد، مقابل لعب أربعة لقاءات خارجية، أمام فِرق من مدينة غزة، سبباً في معاناة فريقه في مرحلة الذهاب، فأسباب تراجع الشباب، كانت واضحة لكل من يعنيهم الأمر، ولم يكن توزيع المباريات، عاملاً جوهرياً فيها. لكن هذا المزج، بين سوء النتائج وتوزيع المباريات، يفرض على اتحاد الكرة، تطبيق مبدأ التكافؤ، لأن فيه سداً للذرائع، وحتى لا يصبح الاتحاد، وقراراته، الشماعة، التي يُعلّق عليها الإخفاقات.

هناك كثيرون، يعتبرون جميع ملاعب القطاع، كملاعب بيتية لجميع الفرق، بسبب قرب المسافة، وسهولة تنقل الجماهير، بين محافظات القطاع، ولكنّي، لست مع هذا الرأي، ولا أرى، أنّه مسوّغ، يجوز لأجله، هدم مبدأ تكافؤ الفرص، فحتى وإن توفر الدعم الجماهيري في كل الملاعب، يبقى هناك أمور أخرى، مثل العامل النفسي، والتعوُّد على أرضية الملعب، تؤثر في أداء ونتائج الفرق.

باستثناء شباب خانيونس، الذي سيلعب كافة مبارياته في مرحلة الذهاب خارج ملعبه، يكون اتحاد الكرة، قد أصاب في توزيع مباريات الموسم الجديد، بإقراره لبقية الفرق، لعب 6 مباريات بيتية مقابل 5 مباريات خارجية، ولكن يؤخذ على الاتحاد، في جدول الدوري المقبل، إقراره لغالبية الفرق، بلعب مباريات بيتية، أو خارجية، بشكل متتال، كحال خدمات رفح، الذي سيضطر للعب مبارياته الست الأولى، على ملعبه البيتي، ثم يعقبها بلعب 5 مباريات خارجية، وقد كان الأفضل، استبدال اللعب المتتالي، سواء، بيتياً أو خارجياً، بالتنويع بين اللعب البيتي والخارجي.

يبقى مبدأ تكافؤ الفرص، حقاً للأندية، وواجباً على الاتحاد، لكن، في النهاية، أي فريق، يضع نُصب عينيه، هدف التتويج باللقب، لن يأخذ في الحسبان، اسم الملعب، وسينظر إلى كل الملاعب، على أنها ملعب بيتي، وعليه تحقيق نتائج إيجابية، تؤمِّن له، كسب أكبر قدر ممكن من النقاط، التي تؤهله لصناعة الانتصار، وارتداء ثياب الأبطال.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر