الأحد, 23 سبتمبر 2018 - 10:03
آخر تحديث: منذ 10 ساعات و 10 دقائق
هل انضم منتخب الإمارات إلى قائمة المطبعين ؟
    أمجد الضابوس
    الخميس, 10 سبتمبر 2015 - 00:12 ( منذ 3 سنوات و أسبوع و 6 أيام و 15 ساعة و 50 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

بال جول : كتب _ أمجد الضابوس

الذين صفقوا وهللوا، لعدم حضور المنتخب السعودي، إلى فلسطين، لملاقاة الفدائي، في الجولة الأولى من تصفيات آسيا المزدوجة، وصوَّروا، أن عدم الحضور، يصب في صالح جبهة مقاومة التطبيع، أريد منهم الآن، الإجابة، إن كانوا يعتبرون منتخب الإمارات، من وجهة نظرهم الثورية، انضم إلى زمرة المطبعين، بعد أن حضر الأبيض إلى فلسطين، وواجه الفدائي، في الجولة الرابعة من التصفيات؟!

وهل يجرؤ أحد، على وصف منتخب الإمارات، بالمنتخب المطبع والخائن، بعد أن لعب أمام منتخب فلسطين، مباراة رسمية، في قلب القدس المحتلة، وبرضى تام، من قبل المسئولين الرسميين، في اتحاد كرة القدم الإماراتي، دون تردد، أو خوف، ودون أية محاولات، للهروب من المواجهة، تحت أية ذرائع، من أجل دعم منتخب الفدائية، وتثبيت حقهم في الملعب البيتي؟!

أذكر ذلك، وأنا أعلم، أن لا أحد، فكّر، بمجرد التشكيك، بوطنية مسئولي واتحاد ولاعبي الإمارات، ولا بنواياهم الصادقة تجاه الكرة الفلسطينية، وكلي ثقة، بأن الأشقاء، في المنتخب الإماراتي الكبير، فوق هذه الشبهات، وأن إصرار مسئولي الأبيض، على خوض أول مواجهة رسمية مونديالية للفدائي، في زهرة المدائن، جاء من أجل إسناد مطالبنا الرياضية، وتأكيد حقنا في تثبيت الملعب البيتي، وأن القدوم من أجل التطبيع مع الاحتلال، مسألة، لم يكن لها وجود، على الإطلاق، في قاموس الأشقاء الإماراتيين، الذين يكفيهم، أن أفعالهم، شهدت ولازالت تشهد، على أنهم، في طليعة الداعمين، لاحتياجات شعبنا، وقضايانا الوطنية.

قدوم المنتخب الإماراتي الشقيق، إلى فلسطين، جاء، بهدف لعب مباراة رسمية، هو مطالب بلعبها، حسب قوانين الفيفا، ولم يأت، من أجل نشر ثقافة التطبيع، ولا من أجل الارتماء، في أحضان أحد من المطبعين.. وفق هذه الرؤية، يجب النظر، إلى قدوم ثالث القارة الصفراء، إلى فلسطين، وهو أمر، يجب أن يعرفه المنافسون القادمون، لمواجهة الفدائي، في قادم المباريات الرسمية، في ملاعبنا البيتية، وعليهم أيضاً، التنبّه، لتوضيح رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اللواء جبريل الرجوب، الذي أكد، قبل مواجهة الثامن من سبتمبر 2015، التاريخية، أن قدوم منتخب الإمارات إلى فلسطين، تم تحت رعاية وحماية الفيفا، وبأذونات دخول من السلطة الوطنية، وحماية من الشرطة الفلسطينية، ونفى أن يكون لهذا القدوم أي علاقة بالتطبيع، حتى ينزع منافسونا، في المباريات المقبلة، من عقولهم، أية محاولة للتنصل، من عدم الحضور.

لا نقول هذا، دفاعاً عن أحد، ولا من أجل التشهير بأحد، بل من أجل عدم خلط الأمور، ووضعها في سياقاتها الصحيحة. فنحن ندرك أن التطبيع كلمة ممقوتة، والمطبعين منبوذون أينما حلّوا، وكل من يحاول الترويج للتطبيع والمطبعين، يعرف أنه يلعب بالنار، ويسبح ضد التيار. وحري هنا، التذكير، بأن ما من شعب قاوم التطبيع والمطبعين، أكثر من الشعب المصري، لكن هذا الشعب، الذي نبذ القلة القليلة، من دعاة التطبيع، من المثقفين والسينمائيين والإعلاميين، تعامل بتقدير واحترام، مع نجم المنتخب المصري الأول، الآن، المحترف محمد صلاح، ولم يحسبوه في زمرة المطبعين، حينما، رفض مصافحة لاعبي مكابي الصهيوني، واكتفى، بالضرب بقبضة اليد، قبل انطلاق مباراة بازل السويسري بملعب المكابي، في مسابقة الدوري الأوروبي، قبل موسمين.

شكراً، لكل منظومة اتحاد الكرة بإمارات الخير، على قدومكم إلى أرض فلسطين، ومساهمتكم الأولى، بتثبيت حقنا في الملعب البيتي، لأول مرة في تاريخ المشاركات الآسيوية المونديالية، كنتم في الموعد، كما عهدناكم دائماً، في طليعة الداعمين، لأشقائكم الفلسطينيين، في كل الميادين.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر