السبت, 23 يونيو 2018 - 18:55
آخر تحديث: منذ 43 دقيقة
نــرفــض الــظلــم ونــشــعر بالـفـخــر .. !!
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 30 سبتمبر 2015 - 04:21 ( منذ سنتين و 8 شهور و 3 أسابيع و يومين و 14 ساعة و 33 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

 

بال جول - بقلم : أمجد الضابوس

لم أتفاجأ، من قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم، نقل مباراة منتخبنا الفلسطيني البيتية، أمام نظيره السعودي، إلى ملعب محايد، خارج فلسطين. فطالما، سلك الأشقاء السعوديون، طريق الفيفا، سيحصلون على مرادهم من هذه المؤسسة الدولية، التي ينخرها الفساد، من أعلى قمتها حتى أخمص قدميها، ورائحة هذا الفساد المستشري، في جسدها المتهالك، لا تزال تفوح، مع كل خبر ينشر، حول الملاحقات القضائية، والرشاوى المالية، التي تلاحق رموز الفيفا. لا نقول هذا تجنياً، فقد شهد شاهد من أهلها، هو النائب السابق لرئيس الفيفا، الكوري الجنوبي تشانغ مونغ جوون، والذي قال: إن الاتحاد الدولي يشهد "انهيارا كليا".

وأَستبعد كلياً، أن يستجيب الفيفا، للنداءات الفلسطينية، بإعادة الحق إلى أصحابه، لتقام المباراة، المقررة في 13 أكتوبر، بمدينة القدس، لأن مجرد رضوخ الفيفا، لطلب الأشقاء السعوديين، يكشف مدى الانحياز، الذي يستحيل معه، الاستجابة للطلب الفلسطيني العادل، رغم وجاهة الموقف الفلسطيني، المُطالِب بإقامة المباراة في فلسطين، تطبيقاً لحقها في تثبيت الملعب البيتي، ورغم وقفات التضامن، في الضفة والقطاع، مع موقف اتحادنا المحلي، ورغم أن الاتحاد الدولي، طلب في السابق، من الاتحاد السعودي لكرة القدم، لعب المباراة في فلسطين.

ورغم ذلك، ثمة رسائل فلسطينية، يجب أن تصل، إلى كل من يعنيهم الأمر، توضح الظلم، الذي أوقعه الفيفا، على الجماهير الفلسطينية، بحرمانها من مؤازرة منتخبها الوطني، ومدى تأثير هذا الظلم، على مبدأ تكافؤ الفرص، الذي يعززه الملعب البيتي، وعلى مبادئ المنافسة الشريفة والعادلة، بين جميع المتنافسين.. المطلوب الآن، المسارعة إلى تنظيم الوقفات التضامنية، مع الموقف الفلسطيني الرافض للنقل، وأظن، أن اتحادنا الكروي، بحاجة ضرورية، إلى هذه الوقفات، الآن، أكثر من حاجته لها، أثناء انعقاد اللقاء الثنائي في عمّان، بين رئيسي اتحادي كرة القدم في فلسطين والسعودية، حتى يعلم الجميع، أن النقل الظالم، مرفوض من الكل الفلسطيني.

الحق الفلسطيني المسلوب، يحتاج إلى مساندة رسمية وشعبية ورياضية، سيكون لها تداعيات إيجابية، من أهمها، إثارة حمية لاعبي الوطني، ليكونوا فدائية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، في مواجهة 13 أكتوبر، في أرضية ميدان، أتمناها في الإمارات، تقديراً لهذه الدولة الشقيقة، على لعبها في فلسطين، وليس في دول أخرى، كما طالب بعض الفيسبوكيين، الثائرين على قرار النقل.

الفدائي، الذي كان قريباً، من قلب الطاولة على الأخضر في الدمام، خلال مواجهة الذهاب، قادر على قلبها في أي ملعب، سيحتضن مواجهة الإياب. وقرار النقل المتعسف، لن يثني منتخبنا عن لعب المباراة، في أي مكان، ونحن على يقين، بأن فدائية منتخبنا، سيخوضون المواجهة، بعزيمة وإصرار على الفوز، مهما كانت الصعوبات والتحديات.

نشعر بالظلم، ونعرف أن قرار النقل، أكبر من أن يتصدى له اتحادنا الكروي، ولكننا، نشعر بالفخر، للمواقف التي أبداها اتحادنا، من أجل الدفاع عن حق فريقنا الوطني، بإقامة المباراة على أرضه، وصدحه بكلمة الحق، رغم الضغوط والإغراءات الهائلة، التي تعرض لها، في زمن التهافت.. هذه المواقف المتمسكة بحق الفدائي، ستظل نيشان شرف، على صدر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر