الأربعاء, 25 نوفمبر 2020 - 13:04
آخر تحديث: منذ 56 دقيقة
حكاوي الملاعب
استقالات ومفارقات .. وحكم يخرج قبل النهاية !
الثلاثاء, 06 أكتوبر 2015 - 18:42 ( منذ 5 سنوات و شهر و أسبوعين و 6 أيام و ساعة و 52 دقيقة )

الشجاعية اول الترتيب .. عدسة يوسف بعلوشة

    روابط ذات صلة

  1. شباب رفح وخانيونس يعيدان خدمات رفح وشباب جباليا إلي الأرض
  2. كلنا في خدمة الزعيم والمتغطي بالحكام عريان .. أهداف عالمية بأقدام غزية
  3. اتق الله فينا .. بيع المباريات بالجملة واحذروا بطولة الشباب
  4. فيروس خطير يصيب لاعبي غزة .. : الخدمات : أنا راجع للبطولات
  5. لاعب غزي رفض الجنسية الألمانية وربع مليون دولار .. والتحكيم على شفير الهاوية
  6. تعرف على نادي الصبر ..و الحكام يتلاعبون بالنتائج

 غزة – جهاد عياش

الحكاية الأولي : الشجاعية أولا

واصل فرسان الشرق " اتحاد الشجاعية " تحليقهم العالي في سماء دوري الوطنية موبايل بعد إقلاعهم الناجح من قلعة النشامي " شباب خانيونس " وتخطي أبناء السويركي لزملاء بربخ بثنائية في قمة الأسبوع الرابع من بطولة الدوري الممتاز ، فريق الشجعان استمر في اللمعان وأكد أن التألق في الموسم الماضي لم يكن صدفة وحافظ على بريقه الذي أبهر منافسيه وأطرب مشجعيه وأكد أن الصاروخ الذي انبعث من تحت الركام و تغذي بآلام وآهات أهل الحي المكلوم ليس له حدود ،متخطيا كل السدود والقمة دائما هدفه المنشود .

الحكاية الثانية : لماذا تعثرت البقية باستثناء فريق اتحاد الشجاعية

تعثرت فرق القمة كلها، إما بالخسارة كشباب خانيونس الذي تلقي الهزيمة الثانية من الشجعان واتحاد خانيونس الذي تلقي خسارته الأولي من جاره الخدمات ،أو بالتعادل من خلال اكتفاء الصداقة وشباب رفح بالتعادل الإيجابي وكذلك فعل خدمات رفح أمام شباب جباليا والسؤال المطروح لماذا تعثرت البقية خاصة أنه لم يكن التعثر الأول ؟ هل لأن المنافسين أقوياء ؟أم أن هناك فارق بين الطموح والواقع؟ أم أن الأجهزة الفنية للفرق المتعثرة فكريا لا تتناسب مع قدرات وإمكانات لاعبيها وأن النجاحات في البداية أثرت بالسلب على مردود الفرق وهذا يقودنا لموضوع قديم جديد مهمش وهو الإعداد النفسي والذهني للاعبين وربما كل ما طرح .

الحكاية الثالثة : الشاطئ يتنفس

تلقت جماهير خدمات الشاطئ وأبناء المخيم جرعة من الأوكسجين المنعش، بعد أن تناهي إلي مسامعها فوز فريقهم على خدمات المغازي، منافسهم في القاع بثلاثية نظيفة محققا أول فوز له هذا الموسم بعد ثلاثة هزائم متتالية زجت بالفريق وجماهيره في غياهب القاع والحيرة والألم، وأثبت رفقاء عطاالله أنهم رجال يوم اشتداد الخطوب وانهيار الحظوظ بعد تضافر الجهود وتماسك الخطوط ودوران التروس وتألق الإسمعيلان أبو شرف وأبو دان مع تمنيات كل أحباب وأبناء البحرية أن تكون كل المباريات على نفس المنوال حتى لا تصبح البحرية في خبر كان .

الحكاية الرابعة : حكم يخرج قبل النهاية

عادة يبدأ الحكم المباراة وينهيها، والحكم الناجح هو الذي ينهى المباراة وليس الذي يبدأها ،وعندما يطلق الحكم صافرة نهاية وقت المباراة لايعني انتهائها، بل يدخل الحكم في مرحلة جديدة وهي خروج جميع من في الملعب خارج المستطيل الأخضر، وفي هذه اللحظات وجب عليه تسجيل كل الأحداث والمخالفات، ويمكن له اتخاذ إجراءات إدارية كالإنذار أو الطرد،ولكن ما نشاهده أنه بمجرد إطلاق الصافرة يهرول الحكام إلي غرفتهم دون أية مسئولية عما يحدث، وهذا خطأ كبير وغالبا ماتحدث اشتباكات وملاسنات وأشياء مؤسفة كما في نهاية مباراة الهلال وغزة الرياضي فمن المسئول يا لجنة الحكام .

الحكاية الخامسة : فوضى الملاعب

عندما أذهب إلي الملعب، وأشاهد صرامة رجل البوابة والتزام رجل الأمن بالتعليمات أطمأن كثيرا، ولكن سرعان ما يتبدد هذا الاطمئنان، عندما أجد عدد المتواجدين في أرض الملعب أحيانا يفوق عدد الجماهير: من أطفال وباعة وأصدقاء فلان وأبناء علان وأبناء الأندية ومجالس الإدارات وصحفيين وإعلاميين حتى المقصورة المخصصة لجلوس بعض الفئات من هؤلاء يتركونها عند أي حدث ولا تعرف فلان من فلان ولماذا نزل هذا ولماذا صعد ذاك والكل يتحدث مع الحكام ويلوح للجماهير و هذا يتحدث مع المساعد وذاك مع مراقب المباراة وآخر مع مقيم الحكام وهكذا، ناهيك عن المخترة و البخترة وحل المشاكل العائلية في الملعب إضافة إلي مخلفات هؤلاء من الزجاجات الفارغة وقشور البزر وكبابي القهوة والشاي وبقايا علب البسكويت فمن المسئول ؟!

الحكاية السادسة : المدرب الذي فعل وقال وليته..

• مدرب شباب رفح في مباراته مع الصداقة الذي بدأها الفريق مهاجما وكانت رغبته واضحة في الفوز تلقي مرماه هدفين مفاجئين كانا كفيلين بانهيار الفريق ولكنه تدخل وأجري تغييرا أعاد للفريق شخصيته وعاد فريقه للمباراة بل أن هذا البديل أحرز هدف التعادل الأول ثم تلقي مرمى فريقه الهدف الثالث وأجري تبديلا وأحرز هذا البديل هدف التعادل الثاني وعندما طرد مدافعه أجري تغييرا ثالثا وحافظ من خلاله على نقطة ثمينة وهذا عمل المدرب الناجح الذي يقرأ المباراة وأنت كنت كذلك . ولكن بعد المباراة صرح لوسائل الإعلام بكلام ليس من تخصصه عندما قال أن الحكم جامل الفريقين باحتساب ركلتي جزاء وأن المساعدين جديدين والمباراة أكبر منهما وأثبتت الصور والإعادات أن ركلتي الجزاء كانتا صحيحتين وأن ركلة جزاء ثالثة للصداقة لم تحتسب شبيهة بركلة الجزاء التي احتسبت لشباب رفح وأن أحد لاعبيك قام بفعل مشين يستحق الطرد ولم يطرده الحكم ،وهذا الكلام ليس من اختصاص المدربين .

• امتعاض مدرب غزة الرياضي من أداء لاعبيه وغضبه وصراخه عليهم وعدم رضاه عن مردودهم الفني والبدني كما صرح بعد فوز فريقه على الهلال فماذا لو خسر أو تعادل وماذا لو أصيب العبيد أو لم يوفق وأنصحكم بالدعاء والتضرع إلي الله، أن يمد العبيد بالصحة والعافية وأن تبقي شهيته مفتوحة لإحراز الأهداف وأن يسدد رميه ويصوب رأيكم .

• حديث مدرب الهلال بعد خسارته من غزة الرياضي عن فريقه الذي أهدر ركلة جزاء والعديد من الفرص في نهاية المباراة كانت كفيلة بخروج الفريق متعادلا وهذا الكلام صحيح، ولكن لماذا لم يتحرك الهلال من بداية المباراة أو من بداية الشوط الثاني لماذا انتظر حتى تلقي هدفين ؟!

الحكاية السابعة : استقالات

أول استقالة هذا الموسم حظي بها عماد هاشم مدرب خدمات المغازي السابق، بعد هزيمة الفريق من خدمات الشاطئ، وهاشم جاء بديلا لنادر النمس الذي صعد بالفريق إلي الدوري الممتاز وعندما وجد أن الفريق بلاعبيه الحاليين لايستطيع البقاء في الممتاز رفض البقاء مع الفريق، فلماذا قبل عماد هاشم تدريب الفريق ووضع الفريق صعب، وإدارة الفريق لم تعززه ببعض اللاعبين القادرين على مساعدته فهل كان هاشم يملك العصا السحرية أم غاية المدرب أن يدرب فقط ،وكذلك استقالة أحمد عبد الهادي من تدريب اتحاد خانيونس الذي يصرح مسئولوه وجماهيره صباح مساء أن هدفهم البطولة، ثم يفرط الفريق بأهم عناصره محمود وادي، وتفشل الإدارة في استعادة نجم الفريق السابق عيد العكاوي، الذي ذهب لشباب خانيونس، فكيف للفريق أن ينافس وكيف يقبل المدرب بأن يحمل على عاتقه تحقيق البطولة ثم تتذبذب النتائج ويقال أو يستقيل وكان يجب من البداية إن أردتم بطولة فلا تفرطوا بوادي وتعاقدوا مع العكاوي وإلا أترك الفريق من البداية .

الحكاية الثامنة: مفارقات

• قدرة تهديفية عالية مازالت تتمتع بها مباريات الدوري الممتاز هذا الموسم، على غير عادة المواسم السابقة حيث بلغ عدد الأهداف 66 هدفا في 24 مباراة فقط بمعدل أقل من 3 أهداف للمباراة وهذا معدل قريب من العالمية.

• سليمان العبيد سجل الثنائية الثالثة في أربع مباريات ووصل إلي الهدف السادس اعتلي بها صدارة الهدافين وهو معدل نادر في ملاعبنا حيث لم يسبقه أي لاعب إلي هذا الانجاز.

• واصل خدمات خانيونس تألقه أمام الكبار، فبعد أن فرض التعادل على المتصدر اتحاد الشجاعية في الأسبوع الثاني، فرض التعادل على الوصيف خدمات رفح في الأسبوع الثالث، هزم اتحاد خانيونس هذا الأسبوع على أرضه وحرمه من وصافة قمة دوري الوطنية موبايل .

• ثلاثة بدلاء جنبوا فرقهم الخسارة هذا الأسبوع: كان أولهم علاء السقا الذي أحرز هدف التعادل الأول لفريق شباب رفح في مرمي الصداقة والبديل الثاني أحمد الزعانين الذي أحرز هدف التعادل الثاني لنفس الفريق بعد أن كان متأخرا بهدفين لثلاثة والبديل الثالث يوسف داوود لاعب شباب جباليا الذي أحرز هدف التعادل لفريقه في مرمي خدمات رفح .

  • الموضوع التالي

    بيان صادر عن نادي شباب رفح
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    تعادل مثير بين الصداقة وشباب رفح
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر