الأحد, 24 يونيو 2018 - 16:09
آخر تحديث: منذ 16 ساعة و 10 دقائق
لـعــب "الــفدائــي" فـي غــزة حــق يراد بـه باطــل !!
    أمجد الضابوس
    السبت, 31 أكتوبر 2015 - 21:37 ( منذ سنتين و 7 شهور و 3 أسابيع و يومين و 5 ساعات و دقيقتين )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

 

ما أن أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، قراره الفاصل، بإقامة مباراة الأزمة، بين منتخبنا الفلسطيني ونظيره السعودي، بفلسطين، وما تبعه، من إصرار الأشقاء، على عدم الحضور، لمبررات بات يعرفها الجميع، حاول بعض رجالات السياسة، الدخول على الخط الرياضي، وقدّموا اقتراحات، ظنّوا أنها جديدة، أملاً بحل الأزمة المستعصية، من قبيل، إقامة المباراة في غزة.

ودعوكم من ديباجة، أن ملاعب غزة، غير جاهزة، لاستضافة مباريات المنتخب الوطني الآن. فالحقيقة، أنّ مِن حق غزة، استضافة مباريات للمنتخبات الوطنية، واليوم، الذي تُقام فيه هذه المباريات، يجب أن يكون قريباً، ليس لأن اللعب في غزة حلال، وفي الضفة حرام، ولا لأن اللعب في غزة مقاومة، وفي الضفة تطبيع ومساومة، ولا لأي شيء من هذه الهرطقات،  بل لأن المنتخبات الفلسطينية، تمثل الكل الفلسطيني، وكما لَعبت في مدن حبيبة بالضفة، صار لزاماً، أن تلعب في غزة، لتنعم بمؤازرة وتشجيع جماهير القطاع.

وحين نقول، إن لا فرق، بين اللعب في غزة أو الضفة، لا أمس، ولا اليوم، ولا غداً، نقول ذلك، مستأنسين بزيارة الزمالك المصري إلى غزة، عام 2000، ولعبه أمام منتخب فلسطين، في ملعب فلسطين، ويعلم الجميع، وقتها، أن بعثة الزمالك، لم تنزل إلى أرضية الملعب، من خلال مظلات هبوط سرية، ولا مظلات سحرية تسر الناظرين، بل مرتّ من أمام البوابات والحواجز الإسرائيلية، التي كانت تملأ طرقات القطاع.

وعلى الرغم، من أن زيارة الزمالك، مرّ عليها 15 سنة، ولم تُجابه بكلمة تطبيع واحدة، والأصل أن لا تُجابه، لأنها استحقت كل كلمات الإطراء والمديح، على هذه الزيارة التاريخية، فإن أي موقف، أو رؤية، تجاه زيارات منتخبات الأشقاء إلى الضفة، يجب أن تُقاس، بنفس ميزان زيارة الزمالك، وعكس ذلك، يُفهم منه، أن المواقف المخالفة، تعكس "بروباغندا" لدى الأشقاء المخالفين، الهدف منها، ليّ ذراع الحقيقة، وخداع الجمهور، بمواقف منحازة ومضللة.

والحق باللعب في غزة، يُحدده الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وليس اتحادات المنتخبات المنافسة، مهما كان اسمها، لأن تحديد اسم الملعب البيتي، من حق المنتخبات المُضيِّفة، التي لا تسمح لأحد بالتدخل في اختياراتها، وليس من حق الضيوف أن يملوا شروطهم على مستضيفهم، هذا جانب، ومن جانب آخر، فكما أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، لا يتدخل في تحديد ملاعب المنافسين، ولا أسماء المدن المستضيفة، من حق اتحادنا، أن يختار الملعب البيتي، الذي يشاء، ومن واجب المنافسين، القبول، طالما أن تحديد الملاعب، يتم وفق الاعتبارات القانونية للفيفا.

اللعب في غزة حق، ولكن المطالبة بهذا الحق، في هذا الوقت بالذات، الذي يخوض فيه اتحادنا الكروي، معركة مصيرية، من أجل تثبيت أركان ودعائم الملعب البيتي، فهو حق يُراد به باطل.. ولأن الحق لا ينتصر إلا بمنازعة الباطل، فالأَولى بنا، أن ننتصر للحق الفلسطيني، من خلال العمل بمقولة ابن الخطاب: "أميتوا الباطل بالسكوت عنه، ولا تثرثروا فينتبه الشامتون"!!

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر