الخميس, 01 أكتوبر 2020 - 07:10
آخر تحديث: منذ 6 ساعات و 14 دقيقة
كرة القدم ليست خبزا ولا ماء
الخميس, 19 نوفمبر 2015 - 01:23 ( منذ 4 سنوات و 10 شهور و أسبوع و 5 أيام و 20 ساعة و 47 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. لهذا خسرت الشجاعية !
  2. امتحان الكأس.. ناجحون وراسبون!
  3. الحمد لله على سلامة الشجاعية
  4. التشجيع موتاً !!!
  5. المصلحة العليا تلبس قميص عثمان ..
  6. إلغاء الدوري أهون من إلغاء المنطق

بقلم / سفيان صيام

مشجعو كرة القدم ينقسمون إلى ثلاثة أقسام . أما الأول باحث عن المتعة ،، والثاني مشجع غير متعصب ، والثالث مجنون لا يفقه شيئا في كرة القدم ،، وليس مؤهلا لأن يفقه هذا الشيء ،،
وبكل أسف فإن القسم الثالث هو الأكثر تأثيرا على مستوى اللعبة فهو وقود صناعة كرة القدم ،،
ونظرة بسيطة لهذا القسم تمكنك من تحديد صفاتهم بكل سهولة ، فهم فارغو العقول ، ديدنهم الجهل، والتعصب صنمهم الذي يعبدون ،
الثقافة لديهم غائبة ،، والمفاهيم مقلوبة يظنون وهما وزورا أنهم يدافعون عن انتماء أخرق ،، وهوية بلهاء حين يفعلون ما يندى له الجبين ،، يظنون أنفسهم رأس الحربة لو طلبت أنديتهم وجوهها المشرقة ،، وما دروا أنه لو حقت المناظرة لداروهم من باب داروا سفهاءكم ،
لا يفقهون في رسالة الرياضة حرفا ،، ولا في أداب المشاهدة والتشجيع سطرا ،، وكل ما يعنيهم شتم الحكم والفريق الخصم وكل الدنيا في سبيل فوز فريقهم ، ولا يعنيهم إن كان الفوز بطرق شرعية أم بالعربدة وقلة الأدب وغيرها ،،
يعتقدون أن فوز فريقهم إنجاز أو خطوة على طريق تحرير الأقصى أو موقف للكرامة في وجه المحتل الغاصب أو حتى خطوة على طريق المصالحة .
في الآونة الأخيرة زاد تأثير هذه الفئة الجاهلة وأكاد أجزم أن معظم إن لم يكن كل مباريات كرة القدم وغيرها من الرياضات تنتهي بسلام بدعاء الوالدين و قبضة أمنية قوية ،
وشكلت مباريات الشجاعية مع أندية رفح تحديدا تحديا خاصا لاتحاد كرة القدم ولإدارات الأندية ولقوات التدخل بفعل تصرفات هذه الفئة الجاهلة المنحرفة ،والتي ظنت بجهلها أن مباريات كرة القدم معركة مقدسة لرد أرضنا المحتلة ،، أو للدفاع عن كرامة نسائنا ،، متناسين أن كل الأمر مباراة كرة قدم ليست أكثر من جلدة منفوخة تسري عن النفوس قليلا وتحقق بعضا من المتعة لمن أتعبته مناكد الحياة ليس أكثر ،،
ولما كانت ضرورة استمرار الأشياء بتحقيقها لأهدافها ، ولما كان هدف الرياضة بشكل عام وكرة القدم باعتبارها الأكثر شعبية وتأثيرا تهذيب النفوس وإيجاد متنفس ترويحي لهذا الشعب المسجون داخل أسوار الواقع الأليم وقضبان الأحلام المستحيلة ، فإن تحولت لوسيلة تفرقة وشتم للمحصنات واندثر هدفها الأسمى فإن ضرورة استمرارها تصبح محل نقاش وجيه بدون شك ، وإن ايقافها او حتى الغائها يصبح ضرورة شرعية بكل تأكيد ،
فما كرة القدم بخبز نأكله ولا ماء نشربه ولا هي بالشيء الذي يرفع هاماتنا أو يعزز القيم الايجابية في وجدان شعبنا ،، بل ما نراه العكس تماما ،
إن كل عناصر اللعبة وعلى رأسهم المسئول الأول عنها (اتحاد كرة القدم ) وكذلك إدارات الأندية جميعا والإعلام وروابط الجماهير وكل من يهتم بأبناء شعبه ويخاف من انزلاقهم في هذا الآتون اللعين عليهم واجب العمل الحثيث لتجنيب شعبنا المكلوم فتنة لا تصيبن الجهلاء منكم خاصة ،
ولا يعتقد معتقدٌ أننا نهول الأمر فالجهل الذي نراه لا يخلفه إلا ندم كبير ، فتحركوا قبل أن يُسكب اللبن ولا ينفع حينها البكاء .

  • الموضوع التالي

    تعديل في مباريات الجولة السادسة من دوري الثانية
      غزة
  • الموضوع السابق

    جدول الأسبوع الحادي عشر من " الاحتراف الجزئي"
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر