الأحد, 24 يونيو 2018 - 06:07
آخر تحديث: منذ 6 ساعات و 8 دقائق
أهلا بالجزائريين في فلسطين المحررة
    عمر الجعفري
    السبت, 20 فبراير 2016 - 14:16 ( منذ سنتين و 4 شهور و يومين و 9 ساعات و 51 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. نحن معكم يا رجال
  2. أمنياتي في العام الجديد
  3. نحن والاتحاد الاسيوي
  4. بالتوفيق ... بيت ساحور
  5. حافظوا على جمال الصورة
  6. الطريق الى نجاح اللجان الفرعية

" مرحبا بالجزائريين في فلسطين " كان هذا عنوان مقالة كتبها الزميل المبدع والمعلق الرياضي الشهير " حفيظ دراجي " مرحبا بالمنتخب الفلسطيني الذي يزور الجزائر في هذه الايام ،في اطار تعزيز وتوطيد العلاقات بين البلدين .
لقد اتحفنا المبدع " الدراجي " بما جاء في مقالته من عبارات دافئة ، تنم عن عمق اصالة كاتبنا وانتمائه لهذه الامة ،وعمق انتماء شعب الجزائر لقضية العرب والمسلمين الاولى والاخيرة " كما قال " وهي فلسطين .

قرأت مقالة " الدراجي " اكثر من مرة ،بعدما نشرناها على صدر صفحتنا الرياضية في وكالة " معا " ، وتهافت القراء على قرأتها ، وفي كل مرة كنت اقرأها ، اجد فيها الجديد وقد تعلمت منها الكثير ،كما كنت استمتع بقرأتها مثلما استمتع بصوت" الدراجي "وهو يعلق على احدى المباريات .


ان ما رأه الفدائي على ارض الجزائر يعجز اللسان عن وصفه ،كما انه اكبر من ان تعبر عنه الكلمات ، فمن الاستقبال الحافل في ارض مطار الجزائر، الى حضور المئات الى ارض ملعب بليده حيث اجرى الفدائي احدى جرعاته التدريبية وهتافاتهم لفلسطين واصرارهم على التقاط الصور مع النجوم ، الى ما يُحضره الجزائريون يوم الاربعاء موعد المباراة كل ذلك يؤكد على مدى عشقهم لفلسطين .
شعبنا في الجزائر : ان اهات وصور اطفالنا وطفلاتنا الذين يسقطون على حواجز الاحتلال لا زالت ماثلة امامنا ،ولا يمكن ان ننساها ،فصورة الطفلة الطالبة "ياسمين الزرو " ودماءها التي روت تراب الوطن ،ومن قبلها الطالبة المتفوقة الشهيدة " كلزار العويوي " التي سقطت مخضبة بدمائها ،كما ان استغاثات الصحفي " محمد القيق " وهو على فراش الشهادة مطالبا بسماع صوت طفله الصغير ، يجعلنا نتذكر في كل يوم من يقف بجانبنا ومن يقف في الصف المعادي ،فأنتم طلائع امتنا العربية بكم تكبر فلسطين كيف لا وانتم بلد الشهداء فقد أكدت دائما ان فلسطين هي الجزائر والجزائر هي فلسطين .

فأهلا وسهلا بكم ونحن على موعد معكم في حضن الوطن الدافىء عشقكم الابدي "فلسطين" لكن.....؟؟؟ في " فلسطين المحررة ".

  • الموضوع التالي

    زكريا وسليمان.. إلى جنات الخلد
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    أي حب أي إنتماء أي جنون هذا يا جزائر الأحرار
      الفدائي
      1. غرد معنا على تويتر