الأحد, 27 سبتمبر 2020 - 12:58
آخر تحديث: منذ 12 ساعة و 38 دقيقة
يوميات رمضان في عميد أندية فلسطين غزة الرياضي (10)
رحيق عبق الذاكرة لا تزال صورته حاضرة في ذهن عميد الرياضيين
الخميس, 23 يونيو 2016 - 03:08 ( منذ 4 سنوات و 3 شهور و 5 أيام و ساعتين و 19 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. بيان جديد صادر عن نادي غزة الرياضي حول أزمة الكأس
  2. أول قرار من شباب رفح رداً على تأكيد إعادة مباراة غزة الرياضي
  3. استقالة جندية من تدريب غزة الرياضي
  4. قرار رسمي من نادي غزة الرياضي بعد اعتماد خسارته أمام شباب رفح
  5. لاعب غزة الرياضي بتصريح مفاجئ: أحد المسؤولين هدننا بالقتل إن لم نلعب!
  6. شباب رفح بطلاً لكأس غزة بعد انسحاب غزة الرياضي
  7. انفراد.. هدف الرياضي الأول بمرمى الجمعية بنصف نهائي بيبسي
  8. حصريا: شاهد هدف الشجاعية في غزة الرياضي بنهائي بيبسي
  9. حصريا: شاهد هدف التعادل لغزة الرياضي في الشجاعية بنهائي بيبسي
  10. نهائي كأس غزة 2010 وتتويج الرياضي 1
  11. نهائي كأس غزة 2010 وتتويج الرياضي 2
  12. صور مباراة غزة الرياضي واتحاد خان يونس

 

كتب /أسامة فلفل

رحيق من عبق الذاكرة لا تزال صورته الندية حاضرة في الشهر الفضيل رغم تعاقب السنين عند عميد الرياضيين الحاج سالم الشرفا ,فلا يزال المشهد راسخا رغم مرور أكثر من سبعة عقود ولا تزال الذكريات المطبوعة في الذاكرة تحكى عن عميد الرياضيين الحاج سالم الشرفا لاعب وكابتن منتخب فلسطين بالدورة العربية الأولى التي أقيمت في الإسكندرية عام 1953م ,حيث يؤكد الشرفا لم يسجل في تاريخ حياته الرياضية أن جرح صيامه في شهر رمضان حتى في اللقاءات الرسمية الحاسمة كبطولة الدوري والكأس ولا حتى في التدريبات العنيفة التي كانت تتزامن مع شهر رمضان استعدادا للموسم الكروي.

نحاول وفي هذه الحلقة ومن خلال يوميات رمضان في أروقة العميد أن نصل لشريط الذكريات الممزوج بالشواهد والطرائف التي أكسبت عميد الرياضيين جماهيرية كبيرة وشهرة عظيمة.

يقول الحاج سالم الشرفا :سافرت إلى إيران في شهر رمضان في حقبة السبعينات مع م .مصطفى مرتجى وهشام أبو شعبان  للمشاركة في افتتاح سوق الحمضيات حيث استقبلنا بحفاوة وعند الوصول تم دعوتنا لتناول طعام الإفطار فكان الإفطار عبارة عن وجبة كباب دكة مع اللبن الرايب وكانت هذه المرة الأولى والوحيدة في حياتي التي أقضيها خارج الوطن بعيد عن الأهل والعشيرة ويضيف في طريق العودة وجدنا صعوبات في حجز بطاقة الطائرة فتواصلنا مع الأهل وأخبرناهم بالظروف التي نمر بها وبإمكانية قضاء العيد بالخارج ,ومع المحاولات والتواصل مع شركات الطيران تمكنا من الحجز على الخطوط الروسية وسافرنا إلى سوريا وهناك تناولنا وجبة إفطار في الحقيقة كانت وجبة شهية.

وفي اليوم التالي استأجرنا سيارة خاصة للسفر عبر الجسر ونقطة العبور ومع آذان المغرب وصلنا إلى المنزل وطرقت الباب كالمعتاد وتفاجأ الجميع بعودتنا الميمونة وكانت لحظة مؤثرة حيث العناق الحار مع الأهل والأسرة وكانت فرحة كبيرة بسلامة الوصول وقضينا العيد مع الأهل

  • الموضوع التالي

    كأس فلسطين للمنتخبات الاولمبية خطوة تاريخية
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    تهنئة خاصة للزميل سليم البريم لنيله درجة "الماجستير"
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر