الأربعاء, 18 يوليو 2018 - 19:45
آخر تحديث: منذ 15 ساعة و 44 دقيقة
منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
    أمجد الضابوس
    الخميس, 21 يوليو 2016 - 00:50 ( منذ سنة و 11 شهر و 3 أسابيع و 6 أيام و 17 ساعة و 24 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!
  6. اذا كان الانسحاب هو الحل فعليكم بالحل .. !!

بعيداً عن البحث في نصوص نظام اتحاد الكرة، التي تمت المصادقة عليها في الاجتماع الأخير للجمعية العمومية، فإن إجماع العمومية لأندية قطاع غزة، يؤكد أمرين لا ثالث لهما بخصوص العمومية: منافقة أو جاهلة.

فهي إما منافقة؛ لأن إجماعها، يتناقض مع الشعارات الثورجية، التي كان يرددها، زعماء بعض الأندية الغاضبة، بفعل الواقع الرياضي، وعبّرت عن ذلك، لكن ليس صراحة، وإنما من خلال الحوارات الخاصة، وفضفضات المجالس، للمطالبة بالحصول على حقوق، تقول إنها مسلوبة، مثل التمثيل الخارجي والدعم المالي والمنشآت الرياضية.

ولكنّ الذي تبيّن بعد الإجماع، أن أصحاب الشعارات "إيّاها"، عالمون بألاعيب التصويت، وبارعون بكيفية التعامل مع نتائجه الحتمية، فآثروا تطبيق المثل الشعبي "حطّ راسك بين الروس..."، للنجاة من تداعيات الرفض المكلف، والخروج عن الإجماع!!

وهي إما جاهلة؛ لأن البنود، التي تمّت المصادقة على تعديلها، قد مضى عليها الكثير من السنين، دون أن يتنبّه أحد من أركان هذه العمومية، إلى أن هذه البنود، تستحق التعديل، لتعارضِها مع طبيعة الواقع الرياضي الفلسطيني، ولعدم تلبيتها لمتطلبات وتطلعات الشعب الفلسطيني ورياضييه، على اعتبار أن تعديل النظام تم بالإجماع، وليس غيره!

في إحدى الحالتين، أو كلتيهما، يصح التعقيب بأنَّ المصيبة أعظم. فالأندية التي يقودها جهلة ومنافقون، من المستحيل المراهنة عليها، في عملية تطوير اللعبة والنهوض بها. وهي العملية التي أكد عليها، رئيس الاتحاد اللواء جبريل الرجوب، بعد حصول الإجماع على تعديل النظام.

أصحاب المواقف المتلونة، وأصحاب الأفكار الصنمية، وبيقين يوازي إجماعهم، من المستحيل أن يكون النجاح حليفهم، إذا قدِّر لهم أن يقودوا ثورة أو نهضة أو تطويراً رياضياً، بل إنهم سيقفون حجر عثرة، أمام أي محاولات ساعية للنهوض والتطوير المأمول.

الإجماع في مواطن تستوجب الاختلاف وتداول الأفكار والآراء المتضاربة، دليل على ضعف العمومية، وعدم مقدرتها على اتخاذ مواقف وخيارات ديمقراطية؛ لأن أنضج القوانين، ومناسبتها للواقع، هي التي تأتي كإفراز لتلاقي أفكار متباينة. نقول هذا، مستأنسين بالرأي السائد والمؤكد لأن الاختلاف ظاهرة صحية لا مرضية، ولا يُفسد للودّ قضية.

من المستحيل، حصول إجماع أندية القطاع، بسبب اتحاد الأفكار داخل عقولٍ يُفترض أنها متباعدة الخبرات والنفسيات والأعمار، ومن المستحيل، الإيمان بأن الإجماع بريءٌ كبراءة الأطفال، التي لا تعرف المكر الموجود، في صدور المنافقين، وما هو أكيد، أن إجماع هؤلاء، أصدق تعبير، على أن إدارات أنديتنا يتم تحريكها كقطع الشطرنج، من قبل فئة قليلة تتحكم بمقدرات اللعبة.

القيادات التي تعجز عن إبداء الرأي، ومناقشة الأوضاع، التي تستحق مناقشة وتغييراً، لا تغييباً، هي الأولى بالتغيير؛ لأن مصلحة اللعبة، تكمن في وجود الإدارات الصادقة، وإبعاد الإدارات المزيفة، وبشخوصها الذين يظنون أنهم بخنوعهم، يُسجّلون أنسب المواقف، لنيل الرضا وتقديم فروض الطاعة.

نريد لأنديتنا، أن تحكمها قيادات ذات عقول مستنيرة، وقلوب نقية، يحركها الضمير لا المصلحة.. تحمي النظام وتحرس اللوائح.. تبصر الرأي الذي تملكه، حتى لا تضيع القوانين، وتصبح مثل نسج العنكبوت!! 

  • الموضوع التالي

    يــا رافــــعين .. العلــــم
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    هلال العاصمة.. يحررها غدا
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر