السبت, 19 أكتوبر 2019 - 15:01
آخر تحديث: منذ 15 ساعة و 11 دقيقة
البطولة التنشيطية تحت المجهر
الجمعة, 26 أغسطس 2016 - 16:05 ( منذ 3 سنوات و شهر و 3 أسابيع و يوم و 18 ساعة و 26 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. اتحاد قدم أم اتحاد ملاكمة
  2. شباب رفح وخانيونس يعيدان خدمات رفح وشباب جباليا إلي الأرض
  3. كلام خطير: كيف فاز الصداقة بالدوري .. لماذا احتل الخدمات الوصافة ونجا العميد؟!
  4. من يلعب لصالح من..الاتهامات والبيانات..تعرف على بطل الدوري والهابطين
  5. احذروا الرقم 25 .. نجم واعد في سماء الكرة الغزية و لماذا ترفض الشجاعية تكملة الدوري؟
  6. لماذا رفضت أندية القمة الصدارة وقبلتها الصداقة ؟ .. سيرة وانفتحت "بيع المباريات"
  7. الزيتون يكتسح الهلال

 غزة – جهاد عياش

كم هي محظوظة أندية القطاع بوجود أشخاص ومؤسسات ترعي مصالحها، وتهتم بتطورها الفني والبدني والإداري، وكم هي محظوظة جماهير الكرة الغزية أن تقف على حقيقة فرقها قبل انطلاق الموسم ،شرط أن تقف الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين كل عند مسئوليته، واستغلال هذه البطولة التنشيطية في صياغة طرق اللعب ، واستغلال إمكانيات اللاعبين المهارية ، والحصول على توليفة منسجمة تبدأ بها بطولة الدوري الوشيكة، دون خوف أو وجل أو تحفظ ، يعكس حالة الجبن المبكرة التي تنتاب الأجهزة الفنية و الإدارية واللاعبين ،خوفا من النتائج العكسية التي لا تروق لبعض الجماهير المندفعة بالعاطفة والجهل.

وتعتبر هذه البطولات الودية أفضل بكثير من البطولات الودية، كونها تمثل تحديا فنيا وتكتيكيا بين المدربين، ومن خلالها نستطيع أن نقف على قدرة الفريق وحجمه الحقيقي وأحقيته في المنافسة، ولذلك نري الأندية الكبرى في العالم تشترك في بطولة الكأس الدولية للأبطال أمثال : الريال وبرشلونة والبايرن واليوفي وباريس سان جرمان وليفربول وغيرها من الأندية الكبرى عوضا عن المباريات الودية ، وكلنا شاهد كيف خسر برشلونة من ليفربول بالأربعة ، والريال من البي أس جي بالثلاثة والبايرن من الريال بهدف والأمثلة كثيرة على ذلك ، ولم نسمع أي اعتراض أو مشكلة من جماهير وإدارات هذه الأندية ، لأن الجميع يعي أن مثل هذه البطولات ليست لحصد الجوائز والكؤوس ، بل لمعالجة الأخطاء والاستقرار على التشكيل الأساسي ، والتعرف على الطريقة المثلي التي تتناسب مع إمكانيات اللاعبين، إضافة إلي دمج لاعبي التعزيز مع الكادر القديم ، وتجربة بعض الناشئين، وتصحيح سلوكيات بعض اللاعبين ، ومعرفة مدي استعدادهم الذهني والنفسي والبدني.

إن ما رأيناه في المباريات الأولي من البطولة التنشيطية ، لا يوحي بان تغيرا جذريا على الصعيد الفني والبدني والتكتيكي ، قد حصل ، ولا ينبئ بفكر جديد ، أو سلوك حميد ، يبني عليه ، فالبطاقات الحمراء لمعت في سماء الملاعب كالبرق ،والخشونة الزائدة طلت من جديد ، واعتراضات الجماهير تعصف باستقرار الفرق ، ولم نر إلا بعض التغييرات الاعتيادية، ويبدو أن الملل والضجر الذي عانينا منه في الموسم السابق ، سيستمر هذا الموسم ، على الرغم من التنقلات والتعزيزات الكبيرة التي قامت بها الأندية ، وعلى الرغم من الأموال الكثيرة التي تدفع للاعبين والمدربين ، إلا أن الفكر المحدود والعقيم الذي لا يتجاوز قاعة المحضرات والأوراق الذي تكتب فيه الكلمات ، هو السائد والمتاح ، وعلينا الصبر والتحمل وانتظار الفرج .

  • الموضوع التالي

    الزيتون يتغلب على بيت حانون الرياضي ويواجه الثوار في النهائي
      غزة
  • الموضوع السابق

    بالتعاون مع اتحاد الكرة... جامعة بوليتكنك فلسطين تُنظم دورة مدربي للمستوى D
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر