الأربعاء, 24 يوليو 2019 - 11:37
آخر تحديث: منذ 37 ساعة و 8 دقائق
تعرف علي رجل الأسبوع .. مباراة خارج التوقعات وأسبوع الحردانيين
الثلاثاء, 11 أكتوبر 2016 - 11:20 ( منذ سنتين و 9 شهور و أسبوع و 4 أيام و 13 ساعة و 47 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. اتحاد قدم أم اتحاد ملاكمة
  2. شباب رفح وخانيونس يعيدان خدمات رفح وشباب جباليا إلي الأرض
  3. كلام خطير: كيف فاز الصداقة بالدوري .. لماذا احتل الخدمات الوصافة ونجا العميد؟!
  4. من يلعب لصالح من..الاتهامات والبيانات..تعرف على بطل الدوري والهابطين
  5. احذروا الرقم 25 .. نجم واعد في سماء الكرة الغزية و لماذا ترفض الشجاعية تكملة الدوري؟
  6. لماذا رفضت أندية القمة الصدارة وقبلتها الصداقة ؟ .. سيرة وانفتحت "بيع المباريات"

غزة – جهاد عياش

أولا : تعرف علي رجل الأسبوع

انطلقت مباريات الأسبوع الثاني من دوري الوطنية موبايل لأندية قطاع غزة في ظل تغيير أول جهاز فني الذي كان من نصيب اتحاد الشجاعية حيث أقال مدربه هيثم حجاج بعد رباعية نادي الصداقة في مرمي فريقه، وظن الجميع بأن الشجاعية في الطريق إلي الهاوية، وإذ بالسيد نعيم السويركي يقبل المهمة في خطوة جريئة استبعدها الكثير من متتبعي كرة القدم، كون السويركي توج مع الفريق الموسم قبل الماضي ببطولتي الدوري والكاس إضافة إلي كأس السوبر ، وعندما تعثر الفريق بعض الشيء في الموسم الماضي هاجمه البعض وطالب بالتغيير ولم يشفع له حبه وانتماءه وتضحياته للفريق فخرج السويركي من الباب الخلفي، ولكنه خالف التوقعات وقبل المهمة واستطاع في ظرف أسبوع من قلب المعطيات وبث روح الأمل والشجاعة، وشحن أعضاء الفريق بطريقة إيجابية، وتعامل مع الفريق بأسلوب رائع وأخرج لاعبيه من كابوس الهزيمة الأولي، واستطاع أن يقدم مباراة تكتيكية وفنية ، وتعامل مع الفريق المنافس خدمات رفح بطريقة ذكية، وتمكن من حصد اول ثلاث نقاط ثمينة من أنياب حامل اللقب الخدمات، الذي يمتلك لاعبين موهوبين من الطراز الرفيع: كفحجان والشخريت والجرمي وغيرهم ، وهذا التغير والانضباط الذي بدا عليه أبناء المنطار لايحدثه إلا مدرب محنك وحازم وطموح كنعيم السويركي فكان حقا رجل الأسبوع.

ثانيا: مباراة خارج التوقعات

مباراة اتحاد الشجاعية وخدمات رفح بدأت بشكل مثالي من قبل الجماهيروالتزام كبين، فلم نسمع سبا أو شتما، واختفت غلي حد كبيرالألعاب النارية والمفرقعات ، انعكس ذلك على سلوك وأداء اللاعبين الذين بدأوا المباراة بالعناق والورود وتحية الجماهير، واستمر ذلك أثناء المباراة فلم نر عنفا أو ضربا أو استفزازا وتحلي اللاعبون ورجال الاجهزة الفنية والإدارية بالمسئولية اثر ذلك على المدرجات بالإيجاب ، وقدم لاعبو الفريقين مباراة رائعة على مدار الشوطين على غرار المباريات الأوروبية، فريق خدمات رفح يستحوذ على الكرة ويتناقلها بطريقة سلسة مع تحركات ممتازة لكتيبة المزين وبعض الفرص الضائعة ، قابلها هجمات مرتدة ومنظمة من لاعبي الشجاعية أثمرت عن ركلة جزاء أهدرها نجم المباراة علاء عطية ، عوضها بكرة عرضية رائعة احرز من خلالها العرعير هدف المباراة الأول ،وفي الشوط الثاني استحوذ الخدمات على الكرة وحاول اقتحام حصون الشجاعية إلا أنه قوبل بتنظيم دفاعي محكم ، ومع تدخل المدربين ازدادت المتعة والإثارة واستطاع البديل بسام قشطة من خطف هدف الأمان للشجعان، إثرجملة نادرة قلما نشاهدها في ملاعبنا، بين عطية وأبو مغصيب وقشطة الذي سدد كرة رائعة من اللمسة الأولي عجز عن إيقافها أبو ظهير حارس الخدمات، وتعتبر هذه المباراة هي الجمل والأكمل من الناحية الفنية والتكتيكية والقراءة الذكية للملعب، ومن حيث استغلال البدلاء، إضافة للانضباط السلوكي والانفعالي لجميع عناصر اللعبة ولا ننسي الدور الكبير لطاقم التحكيم الذي كان موفقاإلي حد كبير.

ثالثا: مطر معه حق

تحدث إسماعيل مطر رئيس لجنة الحكام عن انتقادات المدربين للحكام واتهامهم بأنهم هم سبب هزائم فرقهم بسبب قراراتهم الخاطئة والاستجابة لضغوطات الجماهير أو التحيز . وبالفعل لقد سمعنا في هذا الأسبوع الكثير من الكلام الغير مبرر خاصة من مدربي ولاعبي الفرق التي تلقت خسائر في الأسبوع الثاني، ولعل أبرز المعترضين كان المدرب رافت خليفة مدرب غزة الرياضي الذي اعترض وبشدة على احتساب ركلة جزاء ضد فريقه في الثواني الأخيرة من المباراة، وربما كان محقا ولكن ماذا عن أداء الفريق الضعيف طوال المباراة نتيجة الصفقات المتواضعة التي أبرمها غزة الرياضي وكيف قبل وجود بعض اللاعبين ذوي المستوي المتدني، وهل عوضت هذه الصفقات غياب هداف الدوري سليمان العبيد ؟ وتبرز أيضا تصريحات حميدان بربخ مدرب الهلال ضد حكم مباراة فريقه مع شباب رفح، الذي أكد فيها أن الحكم كان جيدا إلي حين إحراز الهلال هدف التعادل فاختلف أداء الحكم مهددا باعتزال التدريب، ولكن كيف سيكون الموقف لو أحرز محمد عبيد نجم الهلال هدفا من الانفراد الصريح بمرمي الزعيم عندما كان الفريقان متعادلان ، وتبرز أخيرا تصريحات حارس مرمي الهلال إياد أبو دياب الذي لطالما تألق وكان سببا في بقاء فريقه في الموسم الماضي حيث قال: ان الدوري مهدد بالتوقف بسبب أخطاء الحكام ، ونسي أن الهلال فاز على شباب رفح في الموسم الماضي ذهابا وإيابا، في حين لم ير خطأه في التمركز والسرحان سواء في هدف الفوز لشباب رفح أو هدف التعادل لغزة الرياضي في الأسبوع الأول.

رابعا: عذرا زميلي الصحفي

صحيح ان الصحفيين والإعلاميين مشردين وبلا مأوي، ويجدون صعوبات في الدخول إلي الملاعب على الرغم من إصدار البطاقات الجديدة التي تسمح لحاملها الدخول إلي أرضية الملعب وتغطية الأحداث، والأمر كذلك يحاول الصحفيون إيجاد مكان يقيهم حر الشمس فلم يجدو غير يافطات الوطنية موبايل يحتموا بها في المكان المخصص له، إلا انهم وفي اليوم التالي وجدوا أنفسهم بلا غطاء ، وعند السؤال عن الأمر قيل ان مسئول الملعب أمر بإزالة اليافطات، فكان لابد من الاستفسار من السيد المسئول عن سبب ذلك حيث قال: ان المخلفات التي يتركها الصحفيون من بقايا المكسرات وعلب المشروبات والزجاجات الفارغة وغيرها تفرز منظرا قبيحا وتكلف الكثير من اجل إزالتها ،ناهيك عن الأحاديث الجانبية واللهو والعبث وعدم الاهتمام بأحداث المباراة وتفاصيلها، وهذا المنظر لا يستطيع أحد انكاره وهو لايليق بنا وعلينا العمل الجاد من اجل تغيير المشهد القبيح، وإثبات أحقيتنا بما نحمله من صفات وحقنا في مكان آمن ونظيف من أجل انجاز أعمالنا بطريقة سلسة، تخدم مصلحة المتلقي وتضعه في صورة الأحداث دون أن نسيء لحد أو يسيء احد لنا .

خامسا:أسبوع الحردانين

على الرغم من الفترة الكبيرة التي فصلت بين الموسم الماضي والموسم الحالي إلا أننا نفاجأ ان بعض اللاعبين المميزين غائبون عن مباريات فرقهم ، وعند السؤال عن سبب الغياب يقال أن اللاعب ليس مصابا ولا موقوفا ولا متغيبا لسبب فني أو إداري وإنما حردان لأن أموره المالية لم تسو بعد، كما شاهدنا هذا الأسبوع عندما غاب كل من محمود فحجان وإياد وعلاء النبريص عن فريقهم خدمات خانيونس الذي خسر مباراته أمام جاره اتحاد خانيونس 2/0،وعند السؤال قيل أنهم غابوا بسبب عدم اتفاقهم مع الإدارة على الأمور المالية ، وكل ماتفعله الإدارة هو اتخاذ قرار بإيقافهم حتي إشعار آخر، والسؤال المطروح أين كانت الإدارة طوال شهور العطلة الصيفية من مشاكل اللاعبين، ألم تكن تعلم بهذه المطالب وهذه المشاكل ولماذا لم تعمل على حلها وتلبية مطالب أعمدة الفريق الثلاثة ، والأمر ذاته ينطبق على احمد اللولحي نجم خدمات رفح الذي غاب عن فريقه دون سبب واضح وهو بأمس الحاجة له في المباراة التي خسرها الخدمات 2/0 من اتحاد الشجاعي، جعلته في أسفل الترتيب بنقطة وحيدة، وهو البطل المتوج ،ونفاجأ أيضا ان اللاعب حردان واكتفت الإدارة بإيقافه إلي أجل غير مسمى . إلي متى أيتها الإدارات ترحيل المشاكل وعدم حلها وترك الأمور للصدف؟؟ ألا تخشوا أن يزداد الوضع سوءا وحينها لن يرحمكم أحد .

  • الموضوع التالي

    اتحاد السلة يختتم دورة مدربي السلة للمستوى c
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    الثنائي اياد وعلاء النبريص يتقدمان باعتذار رسمي لادارة خدمات خانيونس
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر