الجمعة, 15 نوفمبر 2019 - 14:41
آخر تحديث: منذ 15 ساعة و 27 دقيقة
خمسة أسباب تطلّبت أن تكون كأس أبو عمّار في خزائن العميد
الإثنين, 17 أكتوبر 2016 - 20:44 ( منذ 3 سنوات و 3 أسابيع و 6 أيام و 23 ساعة و 56 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. دوري المحترفين : فوز لمؤسسة البيرة وتعادل الشباب وبلاطة
  2. عساف يحمّل إدارة "العميد" مسؤولية الخسارة أمام يطا
  3. شباب الخليل يحقق لقب بطل الشتاء وتعادل بين بلاطة ودورا في مباراة مجنونة
  4. قمة في القاع ....وعلى القمة صراع
  5. شاهد .. حديث مدربا شباب الخليل والسويق العماني بعد نهاية المباراة
  6. العميد أطرب وأفرح والترجي تقهقر وترنح ..الهلال ينفرد بالصدارة ويطا تعود على الخسارة
  7. لقطات وأهداف مباراة شباب الخليل ومؤسسة البيرة بدورى المحترفين
  8. تقرير mbc عن جماهير شباب الخليل
  9. عدسة .. يوسف شاهين : شباب الخليل يستهل أولى لقاءاته التجريبة بفوز عريضعلى نجوم السبع
  10. شباب الخليل ( 1 ) : ( 0 ) أهلى الخليل
  11. شباب الظاهرية ( 1 ) : ( 3 ) شباب الخليل


رام الله-إعلام اللجنة الأولمبية

نجح شباب الخليل في تحقيق لقب كأس أبو عمّار للمرة الثانية، من أصل سبع نسخ مرّت من تاريخ البطولة، في المباراة التي احتضنها استاد دورا الدولي السبت 15 من تشرين الأول.
وجاء اللقب على حساب حامله شباب الظاهرية، في مباراة صعبة جدّاً، كان لركلات الحظ الترجيحية لغة الحسم، بعد التعادل السلبي خلال شوطي المباراة.
لماذا كان لا بدّ من أن يذهب اللقب لصالح شباب الخليل ؟، أقول: بعيداً عن الناحية الفنية والبدنية والتكتيكية ودورها في ترجيح كفة فريق على آخر، ولنضع شباب الظاهرية خارج حسابات هذا الموضوع، باعتباره يمر بمرحلة إعادة البناء وقد يخرج من الموسم الحالي بلا ألقاب ( استراحة المحارب )، ولكنه بلا شكّ كسب توليفة جديدة للمستقبل، ستوفّر على الظاهرية الكثير من الأعباء المالية، والتي أصلاً بدأت انعكاساتها الإيجابية تظهر عملياً منذ بداية هذا الموسم من خلال الحد من حجم النفقات على ابرام الصفقات مقارنة بالمواسم الماضية.
نعود إلى العميد المتوّج باللقب، ونُجمل هنا خمسة أسباب تطلّبت أن يذهب اللقب لخزائن العميد، وقد يرى المتابعون بوجود المزيد من الأسباب غير المذكورة أدناه:
الفوز من أجل الفوز:
أحد الأسباب الأولى هو الرغبة في تحقيق الفوز، وهي الثقافة المفترض أن تُجبل عليها عقول الإدارات بجهازها الفني واللاعبين والجماهير، بأهمية تحقيق الفوز في أي مباراة يخوضها الفريق، بغض النظر عن اسم البطولة أو طبيعة الخصم المقابل، فما بالك وأن يكون الخصم هو الظاهرية ؟!!، والجميع يعلم مدى روعة كل مباراة تجمع بين الفريقين، والتي باتت تستحق مصطلح "الكلاسيكو"، لما لمبارياتهم من إثارة وندّية وحضور جماهيري مميز.
رد الاعتبار:
السبب الثاني، وهو مصطلح متعارف عليه في لغة الرياضة، وينطوي تحته مفردات مثل "رد الإعتبار"، أو "الثأر"، أو "تأكيد علو كعب فريق على آخر"، وكثيرٌ ما نسمع مثل هذه العبارات على الصعيد القارّي والدولي، في أي لقاء بين فريقين له خلفية تاريخية بفوز أحدهم على الآخر. وهذا ما تحقّق إذ أنّ فوز العميد باللقب، فيه نوع من رد الإعتبار كون الظاهرية حامل لقب النسخة الماضية، قد حقق لقبه تحديداً على حساب شباب الخليل، وبسيناريو مشابه من خلال ركلات الجزاء، والأمر الآخر الذي يدخل في إطار هذه النقطة أو بالإمكان أن تأخذ لذاتها مساحة خاصة، هو أنّ الشباب جرّد الظاهرية من لقبه، وهي أيضاً نقطة تسجّل تاريخياً ومتعارف عليها، ويصبح لها أهمية كبيرة، ( أنّ الفريق الفلاني نجح في تجريد الفريق الفلاني لقب كأس بطولة ما ).
خسارة السوبر:
شباب الخليل، إن نجا من ضربة فقد يسقط بأخرى، هو حال العميد بأي مباراة مع الظاهرية "الكلاسيكو"، أو أي مباراة مع أهلي الخليل "الديربي"، فنتيجة أي مباراة للشباب مع أي من الظاهرية أوالأهلي لها وقع وتأثير خاص.
وجاء لقب أبو عمّار ليثلج صدور عشّاق ومحبّي العميد، بعد صدمة خسارة كأس السوبر مطلع الموسم الحالي، حينما خسره أمام أهلي الخليل بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب الحسين بن علي في الخليل، وكان لهذه الخسارة عظيم التأثير السلبي على معنويات أسرة العميد بأكملها.
الأداء غير المُقنع:
على مستوى دوري المحترفين، يحلّ الشباب حالياً في المركز السادس برصيد خمس نقاط فقط من ثلاث مباريات، وقبل موقعة الجولة الرابعة أمام مركز بلاطة عصر الثلاثاء، والفوز فيها في أحسن الأحوال سيضع الشباب في المركز الثاني خلف المتصدّر هلال القدس برصيد 10 نقاط، أو خلف دورا الثاني بنفس الرصيد مع فارق الأهداف لدورا، أو في حال الخسارة سيتراجع للمركز السابع خلف الظاهرية، في حال حقق الغزلان الفوز على ثقافي طولكرم في اللقاء المنتظر.
واجه اللاعبون العديد من الانتقادات من جماهير الفريق المتعطّشة للانتصارات، ايماناً بقدرة الفريق على تحقيق ذلك في ظل وجود مجموعة من اللاعبين، المفترض أن ينطبق عليهم ما يّقال: "تحرق الأخضر واليابس"، ولكن وعلى الرغم من أنّ حظ العميد الوقوع في مواجهة أربعة فرق قوية في أول أربعة أسابيع من الدوري تشمل لقاء بلاطة طبعاً، ولكن بلا شكّ الأداء حتى اللحظة غير مقنع وغير مطمئن فنّياً وتكتيكياً، وفقاً للنتائج إذ تعادل مع هلال القدس والأهلي وفاز على واد النيص بصعوبة بهدفين لهدف.
خميني الأطرش:
قد يستغرب البعض من طرح اسم شخص ما، أن يكون أحد متطلبات ضرورة تحقيق اللقب، ولكن هو كذلك، وهنا نتحدث عن خميني الأطرش المشرف الرياضي لشباب الخليل، هذا المكّوك الذي يعمل بجد في سبيل إعلاء كلمة العميد، وكان له الدور البارز في حسم مصير لقب الموسم الماضي من دوري المحترفين.
الأطرش في موقف لا يُحسد عليه، وهو الذي أخذ على عاتقه تحمّل تبعات السياسة التي تعمل وفقها إدارة العميد، إذ أجرت قبل بداية الموسم العديد من الصفقات وبمبالغ مالية تعتبر كبيرة وثقيلة، لا تستطيع أي إدارة استيعابها، ورغم كل الانتقادات التي توجّه لسياسة الخميني ومن يشاركه ذات الرأي من الشاب المجتهد المدير التنفيذي مجدي شبانة وغيره، وخاصّة في إبرام بعض الصفقات التي حتى اللحظة لم تقدّم الكثير، فإنّ الخميني مازال صامداً وصابراً، ولقب كأس أبو عمّار محطّة مهمّة بالنسبة له شخصياً، لرد جزء من الانتقاد أو التخفيف من حدّته، كوننا جميعاً نتفق أنّ الانتصارات تمسح السلبيات، لكن ولو بعد حين ستطفو من جديد.

  • الموضوع التالي

    أحمد علان اللاعب المثالي لشهر أيلول في نادي جبل المكبر
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    حكامنا والطابور الخامس
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر