الثلاثاء, 16 يوليو 2019 - 19:20
آخر تحديث: منذ 53 دقيقة
الزعيم أولاً والحُكام ظاهرة خطيرة
انفلونزا الرياضيين .. مشاهد مؤثرة و الكل يكره اتحاد كرة القدم
الأربعاء, 23 نوفمبر 2016 - 01:30 ( منذ سنتين و 7 شهور و 3 أسابيع و يوم و 4 ساعات و 20 دقيقة )

من مباراة ديربي رفح بين الشباب والخدمات .. عدسة رمزى الشخريت

    روابط ذات صلة

  1. اتحاد قدم أم اتحاد ملاكمة
  2. شباب رفح وخانيونس يعيدان خدمات رفح وشباب جباليا إلي الأرض
  3. كلام خطير: كيف فاز الصداقة بالدوري .. لماذا احتل الخدمات الوصافة ونجا العميد؟!
  4. من يلعب لصالح من..الاتهامات والبيانات..تعرف على بطل الدوري والهابطين
  5. احذروا الرقم 25 .. نجم واعد في سماء الكرة الغزية و لماذا ترفض الشجاعية تكملة الدوري؟
  6. لماذا رفضت أندية القمة الصدارة وقبلتها الصداقة ؟ .. سيرة وانفتحت "بيع المباريات"

حكاوي الملاعب

غزة – جهاد عياش

تتوالي أسابيع الدوري وتزداد المباريات حساسية وتصبح النقاط مطلب الجميع من أجل تحقيق الأمل أو الوصول إلي بر الأمان ،صراع كبير تفرضه ظروف الأندية ينتج عنه أحداث وتقال فيه أحاديث نختار منها:

أولا: الزعيم أولا

رغم أنف الديربي والبقية تتربص لم تتأثر أحقية الزعيم شباب رفح بالمركز الأول رغم أهوال مباراة القمة مع جاره الخدمات حامل اللقب التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1/1 وبقي متصدرا برصيد 17 نقطة ،مباراة أوفت بوعودها من الناحية التنظيمية والأخلاقية والجماهيرية ، تجلت فيها كل معاني الحب والوفاء والأخوة، سادت الروح الرياضية وطغى على المشهد التحلي بالمسئولية وشارك الجميع في إخراج هذا العرس الكروي الكبير في أبهى صوره وأروع مشاهده ، مدينة رفح رائدة الجمال والتألق الكروي ، خرج من رحمها أمهر اللاعبين وأفضل المبدعين ، هي المدينة التي تحتضن أندية صاحبة جولات وصولات ، وهي مهبط بطولات الدوري والكأس، كيف لا إذا كان المقصود الشباب والخدمات ، فكل التحية والتقدير لمن حلموا وثابروا وحققوا هذه الإنجازات على أمل تجاوز الخلافات واستقرار مجالس الإدارات. نتيجة التعادل هذه استغلها الصداقة على أكمل وجه بعدما تخطي ضيفه خدمات خانيونس بهدف نجمه محمد بلح الذي أصبح علامة فارقة بين مهاجمي القطاع وحاسما للنتائج في ظل النقص الشديد الذي يعانيه الفريق، ولم يكذب اتحاد خانيونس خبرا والتهمت تروس الطواحين التفاح 3/1 بعد مباراة قوية ومثيرة قدم خلالها زملاء وادي أروع ما لديهم قبل المواجهة المرتقبة مع منافسهم الصداقة وكلاهما رصيده من النقاط 16 نقطة .

ثانيا: انفلونزا الرياضيين

في مشهد غريب وصدفة عجيبة ضربت الأمراض بكافة الوانها وأصنافها أرجاء الملاعب وفرضت الغيابات نفسها على المشهد الكروي، تحامل البعض على نفسه وشارك في المباريات بعد أن استعان بالأطباء والدواء فيما غاب البعض عن الملاعب كليا كما حدث في مباراة القمة الرفحية عندما تفاجأ الجميع بعدم وجود المدربين نايف عبد الهادي مدرب شباب رفح ومحمود المزين مدرب خدمات رفح بداعي المرض في مصادفة عجيبة ربما لم ولن تشهد ملاعب العالم بأسره حادثة بهذه الصدفة، ولما لهذا الغياب من تأثير فني ومعنوي على أداء اللاعبين ومن ناحية أخري ضرب فيروس الإنفلونزا العديد من اللاعبين مما اثر على مردودهم الفني والبدني كما حدث مع لاعبي الصداقة الذين تحاملوا على أنفسهم وخرجوا بالمباراة إلي بر الأمان والأمر ذاته حصل مع بعض لاعبي الشجاعية والشاطئ وغيرهم من اللاعبين. وعلى النقيض من ذلك شهدت الجولة الثامنة عودة صاحب أبشع إصابة في الملاعب رائد التتري الذي أصر على مؤازرة فريقه الأهلي في مباراته أمام الهلال وشوهد وهو يتهادي بين عكازين وجلس بالقرب من دكة البدلاء، كذلك شهدت هذه المباراة عودة أحمد حسنين كشري لاعب الأهلي بعد معاناة طويلة مع المرض وشارك في المباراة أمام الهلال، وعلى ذات الطريق سار خيري مهدي الذي عاد للمشاركة في المباريات عندما حل بديلا في مباراة فريقه الشجاعية أمام الشاطئ بعد غياب أكثر من عام مع تمنياتي بالشفاء العاجل لكل مرضانا ومصابينا وعودة محمودة إن شاء الله للعائدين.

ثالثا : الحكام ظاهرة خطيرة

هم عنصر أساسي من عناصر اللعبة اتفقنا معهم او اختلفنا ، بدونهم لا يمكن إجراء اية مباراة يخطئون في مباراة ويصيبون في أخري، قراراتهم قد تؤثر في نتائج بعض المباريات، ولكن أن يتسرب اليأس إلي نفوسهم ويفكرون في الانسحاب وترك الساحة بلا قضاة فهذا أمر خطير، ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها حكامنا سواء: على الصعيد المادي أو المعنوي أو العائلي والتي تؤدي بدورها إلي الإحباط والقنوط ومن ثم التفكير باعتزال التحكيم فهذا أمر جد خطير ويدعو إلي القلق ويتطلب وقفة جادة من اتحاد كرة القدم ولجانه العاملة ومجالس إدارات الأندية واللاعبين والجماهير، إضافة إلي الوسائل الإعلامية المختلفة والشيء المخيف في هذا الأمر أنه فعلا بدأت هذه الظاهرة منذ الموسم الماضي عندما اعتزل الحكم سعيد عبد الوهاب وتبعه في هذا الموسم رياض سعدات ومنذ أيام أعلن الحكم أشرف زملط اعتزاله التحكيم ومن ثم فاجأنا الحكم المساعد محمد خطاب بقرار تركه مجال التحكيمن، والأمور قد لاتقف عند هذا الحد وربما نسمع في الأيام القادمة عن حكام آخرين يرغبون في مغادرة الأسرة التحكيمية في ظاهرة قد تؤدي إلي انقراضهم . ولا أريد الخوض في الأسباب لأنها مهما كانت لايمكن القبول بها، والتسليم بهذا الأمر وإهماله من قبل المسئولين قد يؤدي إلي عواقب وخيمة على أندية كرة القدم في قطاع غزة وعلى الجميع تدارك المر قبل فوات الأوان.

رابعا : الكل يكره اتحاد كرة القدم

ظاهرة سلبية مصاحبة لأي حدث لايروق لبعض الفرق الرياضية المتبارية خاصة: في حالة الخسارة أو في حالة اتخاذ قرار عقابي من قبل الاتحاد ولجانه بحق أي: فريق أو إداري أو مدرب أو لاعب او عندما يحتسب الحكم مخالفة أو ركلة جزاء أو عند رفع البطاقة الحمراء أو الصفراء في وجه أي لاعب حينها تقوم الدنيا ولم تقعد ويجتهد جميع عناصر الفريق المتضرر في كيل التهم والسب والشتم لاتحاد كرة القدم ولجانه وحكامه سواء من اللاعبين و المدربين و أعضاء الأجهزة الفنية والطبية ومجالس الإدارات إلي أن تصل إلي المدرجات وحينها تكون الفرصة مواتية للجماهير لإثبات ولائها للفريق ومجلس إدارته، هذه الجماهير التي تخترع ألحانا وأشعارا في الذم والقدح ويصبح العبث بحيادية الاتحاد وشرف أعضائه من لوازم الانتماء للفريق ، ولاأدري داعيا لاتهام شخص أو مجموعة أشخاص بأنهم ليسوا أهلا للثقة والأمانة أو ليسوا على قدر المسئولية، والأندية ومجالس إداراتها هم من نصبوا هؤلاء الأشخاص وانتخبوا هذا المجلس منذ أسابيع قليلة لتمثيلهم والمحافظة على مصالحهم وتسيير البطولات التي يشاركون فيها ، ألم يعلم هؤلاء قدرات من يمثلهم، ألا يعلمون حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم ، ولماذا لا يقدرون الظروف والبيئة الصعبة التي يعملون فيها ، أين الثقافة الرياضية أين العلم بالقوانين وتطوراته. إن الجهل بالقوانين واللوائح من قبل اللاعبين والمدربين والإداريين والجماهير وغياب الهدف الذي يتناسب مع الإمكانيات وعدم التواصل الصحيح بين إدارات الأندية وجماهيرها هي السبب المباشر في هذا الكره والبغض وهذا الاتهام المتكرر وغير المبرر، وعلى الجميع الكف عن بث الفرقة والتشرذم وإثارة البلبلة والقلق في صفوف الأسرة الرياضية.

خامسا : مشاهد مؤثرة

• الصورة الرائعة والمشهد الجميل الذي صنعته جماهير البحرية والمنطار من خلال السلوكيات والهتافات واليافطات التي تعبر عن وعي كبير وخلق حميد وروح رياضية واخوية نحتاج إليها في ظل احتدام المنافسة، هذا المنظر الجميل انعكس على أداء اللاعبين والحكام وكان كل شيء إيجابي في هذه المباراة باستثناء النتيجة السلبية .

• ردا على قرارات الحكومة الصهيونية المزمع اتخاذها بخصوص منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في أراضي 48، صدحت الجماهير الكروية في جميع الملاعب المحلية والعربية بالآذان رفضا منها لهذا القرار الذي يمس شعيرة المسلمين الأولي والركن الاهم في حياتهم الدينية .

• تحدثت عن ظاهرة انقراض الحكام ولكن ما يلفت النظر ويبعث على الأمل هو اسناد عدد من المباريات للحكام الجدد الذين يمثلون الأمل بالمستقبل الذين كانوا على قدر كبير من المسئولية فكل الدعم والمساندة لهم وكل التقدير والاحترام للجنة الحكام على شجاعتها في الدفع بهؤلاء الشباب .

• نادي الهلال الذي عاني طوال 7 جولات، لم يحقق فيها أي فوز استطاع هذا الأسبوع من تحقيق فوزه الأول على حساب أهلي غزة بهدف نظيف سجله حازم الوزير في الدقيقة 93 ، وهذه ليست المرة الأولي الذي يتأخر فيها الهلال في انطلاقته من أجل البقاء فقد تكرر ذلك في المواسم السابقة .

• استقالة المدرب القدير نعيم سلامة من تدريب أهلي غزة بعد خسارته الأخيرة من هلال غزة على الرغم من المردود الطيب الذي يقدمه الفريق، ولكن رعونة مهاجميه واخطاء بعض مدافعيه وحارسه كلفته خسارة نقاط عديدة ، وللتذكير المدرب سلامة هو من صعد بالفريق من الدرجة الاولي إلي الممتازة ولم يعزز الفريق بالشكل المطلوب .

  • الموضوع التالي

    وفد الفيفا يفتتح الملاعب المعشبة صناعياً
      غزة
  • الموضوع السابق

    نعيم سلامة : علاقتي بالأهلي انتهت
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر