الخميس, 26 نوفمبر 2020 - 07:06
آخر تحديث: منذ 6 ساعات و 28 دقيقة
أيها الفدائيون سلاح الإرادة والتفاؤل بالنصر بوابة العبور
    أسامة فلفل
    السبت, 05 يناير 2019 - 17:26 ( منذ سنة و 10 شهور و أسبوعين و 6 أيام و 22 ساعة و 39 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أحمد أبو السعيد منصة أكاديمية وموسوعة فلسطينية خالدة
  2. هل قادرين في انتخابات الاتحادات المقبلة أن نصنع انجاز جديد
  3. الرياضة في فلسطين ورؤية التعايش مع كوفيد 19
  4. الرياضة في فلسطين ورؤية التعايش مع كوفيد 19
  5. لن تسقط خيارات الوحدة الجامعة
  6. وحدة وسلامة المنظومة الإعلامية ... وحدة وطن


أيها الفدائيون ... يا من تحملون الوصية ... وصية الشعب المكلوم، قوة الإرادة وصلابة العزيمة والثقة بالذات، والاستعداد العالي للمواجهة , مطلوب يا نبض وأوردة وشرايين وقلب فلسطين.

أيها الفدائيون ... يا عنوان الكرامة أنتم جنود الوطن المخلصين الذين يدافعون بميدان النضال الرياضي وبحمية وطنية رياضية عن حياض الوطن المأسور، تدافعون عن ألوان العلم الفلسطيني، تدافعون عن سيادة الدولة الفلسطينية أمام عيون العالم الصامت المتخاذل.

أيها الفدائيون ... المجابهة والتصدي وعنفوان القوة الفولاذية للفدائيين يجب أن تكون في أعلى درجات الاستعداد لمعركة طويلة، تذكروا أن سلاح الإرادة والاستبسال والتفاؤل بالنصر هو بوابة العبور لملامسة سنام المجد.

أيها الفدائيون ... لا حياة من دون إرادة، ولا أمل دون نضال وكفاح متوهج وصبر وصمود، فهذه هي عدة وسلاح المقاتل والفدائي العنيد الزاحف إلى طريق العزة والنصر والكرامة.

أيها الفدائيون ... نريد صيحات التكبير أن تشق عنان السماء بصوت الفدائي المزمجر وأنتم تحصدون وتحصلون على مفاتيح النصر في معركتكم القادمة، لا تهاون ولا تخاذل، عيون الملايين من شعبكم في المنافي والوطن والشتات يرقبون تحقيق الحلم والانتصار.

  • الموضوع التالي

    الفدائي الوطني أصبح جوهر اهتمام العالم
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    راهنوا على الفدائي!
      الفدائي
      1. غرد معنا على تويتر