الخميس, 24 أكتوبر 2019 - 00:52
آخر تحديث: منذ 34 دقيقة
حال الكورة من احوالها
كتب: صالح أبو شقير | بتاريخ: الأحد, 22 سبتمبر 2019 - 23:34 ( منذ شهر و 14 ساعة و 47 دقيقة )

الزميل صالح أبو شقير

    روابط ذات صلة

  1. نجوم الكرة اللبنانية في مخيم البداوي و الشعار " كرة القدم ثقافة التقاء و تعارف "
  2. النهضة عين الحلوة بطل دورة رمضان بعين الحلوة
  3. منتخب البداوي يتوج بطلاً لدورة القائد الراحل ابو محمود قشقوش
  4. العهد عين الحلوة الى الدور الثاني بفوزه على الانصار بدورة رمضان
  5. الاقصى يفوز على عيلبون في الدور الثاني لمباريات دورة رمضان بعين الحلوة
  6. شباب يافا يكتسح فتيان العهد بثمانية اهداف
  7. صور ... نهضة عين الحلوة الى نهائي دورة المقاومة والتحرير
  8. بقبضة خالد المقدح الحديدية ، فلسطين تفوز بالميدالية الذهبية
  9. النجم الأسبانى تشافي يزور مخيما للاجئين الفلسطينيين في البقعة

بقلم /صالح أبو شقير

ما زالت كرة القدم اللعبة الأشهر في العالم تحصد اهتمام الشعوب بمختلف ثقافاتها وأحوالها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية . ولم تغب أحوال البلدان عن المشهد بتفاصيله لا سيما وأن حركة دوران الكرة ما زالت في حالة تدحرج مؤثر في الحالة الشعبية والوطنية للدول والقارات كما وأصبحت كرة القدم تمثل براغماتية الدول في التعامل والتعاون الإيجابي الذي يضمن حالة الحب والاستقرار بل هي المرجع الحسن لتدارك وإصلاح ما تفسده السياسات في العالم .

لعبة الفقراء كما بدأت دخلت في العديد من المتغيرات منذ تأسيس الإتحاد الدولي لكرة القدم حيث الصبغة القانونية التي أصبحت تحكم النظام الكروي انطلاقاً نحو تشكيل الاتحادات الفرعية لكل دولة على حدا . ولا شك أن فلسطين تأثرت نسبياً بمجمل التطورات الحاصلة على اللعبة في ظل تنامي متابعة الجماهير لحال كرة القدم والذي انعكس على أحوالها في غزة والضفة والشتات .

إن انتقال احتكاك الكرة بملاعب طينية الى ملامستها معايير الجودة في البناء والتطوير ساهم في تحسين القدرات الداعمة للوصول إلى مستوى متقدم والكشف عن الإمكانيات الحقيقية للمواهب الفلسطينية في اللعبة إلا أن الجانب المادي ما زال يقف عائقاً أمام المحاولات للتعاطي ولو مع أبجديات الوصول للاحتراف الجزئي على أقل تقدير سيما وأن العلاقات التي تحكم هواة اللعبة مع إدارات الأندية لا تتسم بالثبات في ظل ضعف الإمكانات المادية كمبرر عاجز في مختلف أروقة المشهد.

لم تفكر الأندية الرياضية في غزة جدياً في إيجاد الحلول وما تزال أحلام المواهب معلقة بانتظار الحصول على منحة الهروب من واقع صعب فرضه غياب القدرة على التفكير الحصري من أجل إيجاد البدائل وبقي الاعتماد على المساعدات التي ظلمت واقع الكرة الغزية حيث الجفاف والتسويف المتبادل بين الداعمين والأندية والذي انعكس سلباً على التزام الأندية بتوفير الاستحقاقات المادية اللازمة لسير العمل الرياضي .

النسخة الرابعة عشر من دوري غزة الممتاز لكرة القدم اصطدمت بالعديد من العقبات المذكورة سلفاً إلا أن الإرادة الفلسطينية قررت المواصلة والاستمرار وفي هذه المرة تحت ضياء الأمل وأضواء البنية التحتية الكاشفة التي ما زالت تحتاج إلى اكتمال المشهد بتحقيق الحد الأدنى مقومات تحسين الحالة والحال في واقعنا الرياضي الذي يستحق الحياة .

  • الموضوع التالي

    ريال مدريد يعود للانتصارات بهزيمة إشبيلية على أرضه
      رياضة عالمية
  • الموضوع السابق

    نابولي يسحق ليتشي وروما يهزم بولونيا بهدف قاتل
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر