الخميس, 02 إبريل 2020 - 15:56
آخر تحديث: منذ 12 دقيقة
سيتي إلى نهائي كأس الرابطة رغم السقوط أمام يونايتد
الخميس, 30 يناير 2020 - 00:28 ( منذ شهرين و يومين و 18 ساعة و 27 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. يونايتد يقهر سيتي مجددا في ديربي مانشستر بالدوري الإنجليزي
  2. مانشستر سيتي يتوج بطلاً لكأس الرابطة الإنجليزية على حساب أستون فيلا
  3. مانشستر يونايتد يتعادل مع إيفرتون بالدوري الإنجليزي
  4. مانشيستر سيتي يقهر ريال مدريد في عقر داره بدوري الأبطال
  5. ريال مدريد يصطدم بطموح سيتي .. ويوفنتوس يستعد لانتر على ملعب ليون
  6. مانشيستر يونايتد يقسو على واتفورد بثلاثية في الدوري الإنجليزي
  7. مانشيستر يونايتد 2-0 ويغان أثلتيك (درع الإتحاد الإنجليزي)
  8. أهداف تشيلسي 1-1 مانشيستر يونايتد (الدوري الإنجليزي)

د ب أ - بلغ مانشستر سيتي نهائي مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في كرة القدم للمرة الثالثة تواليا والثامنة في تاريخه، وذلك رغم سقوطه على أرضه أمام جاره اللدود مانشستر يونايتد صفر-1 الأربعاء على "ستاد الاتحاد" في إياب نصف النهائي.

وكان فريق المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا حسم الذهاب في "أولدترافورد" 3-1، ليبلغ بذلك النهائي حيث يلتقي أستون فيلا في الأول من آذار/مارس على ملعب "ويمبلي" في لندن، أملا في إحراز اللقب للمرة الثالثة تواليا والرابعة في آخر خمسة مواسم والسابعة في تاريخه، ما سيقربه بفارق لقب فقط عن ليفربول حامل الرقم القياسي.

وحافظ الفريقان على تقليدهما في العامين الأخيرين، إذ عجز أي منهما من تجنب الهزيمة على ملعبه في المواجهات الأربع الأخيرة بينهما، لكن في النهاية كانت الغلبة لسيتي الذي أصبح الفريق الثالث فقط في تاريخ المسابقة الذي يصل إلى النهائي ثلاث مرات متتالية أو أكثر، بعد ليفربول الذي حقق هذا الأمر أربع مرات متتالية بين 1981 و1984، ونوتنجهام فورست الذي حققه ثلاث مرات بين 1978 و1980.

وترتدي المسابقة أهمية مضاعفة بالنسبة لجوارديولا، لأنه توج فيها بلقبه الأول مع سيتي عام 2018 قبل أن يتبعه بالدوري الممتاز، ثم نجح في الموسم التالي العام الماضي بإحراز ثلاثية الدوري والكأسين.

وعلى الرغم من فوزه بسبع وتعادله في واحدة من المواجهات الثماني الأخيرة مع أستون فيلا الذي بلغ النهائي الثلاثاء بفوزه إيابا على ليستر سيتي 2-1 بعد أن تعادلا ذهابا 1-1، فإن المواجهة الأخيرة لسيتي مع "فيلينز" في مسابقة كأس الرابطة لم تنته لصالحه، إذ خرج من الدور الثالث موسم 2012-2013 بخسارته 2-4 بعد التمديد.

وكان سيتي الذي تنتظره اختبارات صعبة في الأسابيع القليلة المقبلة ضد توتنهام وليستر في الدوري المحلي (بينهما وست هام) خارج ملعبه قبل أن يحل ضيفا على ريال مدريد الإسباني في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال في 26 الشهر المقبل، الطرف الأفضل في بداية اللقاء وحاصر ضيفه في منطقته، لكن الرباعي الأرجنتيني سيرخيو أجويرو والجزائري رياض محرز والبلجيكي كيفن دي بروين ورحيم ستيرلينج إضافة إلى البرتغالي برناردو سيلفا، عجزوا عن ترجمة هذه الأفضلية الى هدف مبكر بفضل تألق الحارس الإسباني دافيد دي خيا.

وسمح هذا الأمر للجار الفائز بلقب المسابقة خمس مرات من أصل تسع مباريات نهائية (آخرها عام 2017)، بالدخول تدريجيا في أجواء اللقاء لكن من دون تهديد فعلي لمرمى الحارس التشيلي كلاوديو برافو.

وبقي الوضع على حاله حتى الدقيقة 35 حين فاجأ يونايتد مضيفه بهدف التقدم الذي سجله الصربي نيمانيا ماتيتش بتسديدة "طائرة" ارتدت من القائم الأيسر الى الشباك، إثر ركلة حرة من الجهة اليسرى عجز لاعب الوسط الألماني إيلكاي جوندوجان عن ابعادها برأسه بالشكل المناسب، مسجلا هدفه الأول منذ 26 كانون الأول/ديسمبر 2018 ضد هادرسفيلد (3-1 في الدوري).

وبدأ الفريقان الشوط الثاني بتبادل للفرص، أبرزها لسيتي عبر سترلينج الذي أطاح بالكرة فوق العارضة على الرغم من أن المرمى كان مشرعا أمامه (58).

وواصل سيتي هجومه مع تقدم الدقائق وحصل على عدد من الفرص لكنه عجز عن ترجمتها، قبل أن تتعقد مهمة يونايتد في محاولة جر جاره الى ركلات الترجيح من خلال تسجيل هدف ثان (قاعدة الأهداف المسجلة خارج القواعد لا تحتسب كما لا يُحتَكَم الى شوطين إضافيين)، لاضطراره الى اكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد ماتيتش لحصوله على إنذار ثان (76).

  • الموضوع التالي

    ريال مدريد يقسو على سرقسطة ويبلغ ربع نهائي كأس الملك
      رياضة عالمية
  • الموضوع السابق

    صلاح يقود ليفربول إلى الابتعاد بالصدارة بفارق 19 نقطة
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر