الأحد, 25 أكتوبر 2020 - 07:04
آخر تحديث: منذ 5 ساعات و 46 دقيقة
فادي اليماني بصمة فلسطينية في الملاعب اللبنانية
الأحد, 06 سبتمبر 2020 - 00:08 ( منذ شهر و أسبوعين و 4 أيام و 20 ساعة و 26 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. هنية: يعلن عن تقديم زي رياضي للأندية في مختلف الدرجات
  2. أتلتيكو يقفز للوصافة بالفوز على بيتيس
  3. باريس يسحق ديجون ويتصدر الدوري الفرنسي مؤقتا
  4. ليفربول يحقق فوز صعب في البريميرليج على حساب شيفيلد
  5. خارطة طريق لمواجهة كوفيد 19
  6. بيان صادر عن نادي اتحاد الشجاعية الرياضي
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول
لم يتوقف الفلسطينيون عن دورهم الحضاري بعد النكبة الأليمة ، وراحوا ينشرون إبداعاتهم في المنافي ، طالعين كالفينيق من تحت الرماد ، وتركين بصماتهم الإبداعية في مختلف المجالات.
وطالما كانت الرياضةُ مُتنفَّسًا لفلسطينيي المخيمات في لبنان ، حيث شهدت الحركة الرياضية الفلسطينية - وخاصةً كرة القدم - تميُّزًا على الصعيد الفردي ، فبرزَ في مخيمات لبنان نجوم خطفوا الأضواء في صفوف الأندية الفلسطينية واللبنانية على حدّ سواء.

وبعد الأسطورة ابراهيم عبد الفتاح قدم فلسطينيو لبنان كثيراً من النجوم ، من أمثال جمال الخطيب ، وسمير نصّار ، وجميل عباس في النجمة ، وأحمد فستق ، ويوسف السوداني ، وصبحي أبو فروة ، ومحمد الشريف  في الأنصار .
كما أنجبت مخيمات لبنان عدداً من المدربين ، الذين جمعوا المجد من أطرافه ، ومنهم اسماعيل قرطام ، وفادي اليماني ، نجل القائد الوطني الفلسطيني المعروف أبو ماهر اليماني ، أحد مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وحركة القوميين العرب ، حيث فرض الكابتن فادي نفسه كواحد من افضل المدربين في الساحة اللبنانية.

وتجاوز أبو الرائد كلّ الظروف الرياضية المحبطة في بلاد الأرز ، وراح ينال أعلى الشهادات الرياضية من الاتحاد السوفييتي ، بما أهله للعمل مع عدد من خيرة المدربين ، الذين أشرفوا على النجمة ، كالألماني بفيستر ، والجزائري رشيد مخلوفي ، والتونسي عمر مزيان ، والمصري عصام بهيج ، والعراقي واثق ناجي ، فأثرى رصيده من الخبرة ، التي أهلته للحصول على أفضل النتائج كلما تولى العارضة الفنية لمعشوق الجماهير البيروتية .
ولعب اليماني عدة مباريات مع منتخب فلسطين ، ولكن بصماته الأكثر تأثيراً  كانت من خلال عمله في نشر الوعي الرياضي في كثير من الدول ، ضمن مشاريع الحقّ في اللعب .
ولم يكن من الصعب عليّ التواصل مع الكابتن فادي ، ففتح لي قلبه ، وكان الحديث ذا شجون حول تألقه كلاعب ومدرب ، مع إطلالة على واقع الرياضة الفلسطينية في لبنان .
-اسمي فادي أحمد حسين اليماني " أبو رائد " ، من مواليد مخيم برج البراجنة بلبنان يوم ١٢/ ٩/١٩٦٤ ، وأصلي  من قرية سحماتا قضاء عكا في الجليل الأعلى .. حاصل على شهادة الدكتوراه في التربية البدنية والرياضة ،  من جامعة كييف بالاتحاد السوفياتي ( سابقاً ).

- بدأت حياتي الرياضية كلاعب كرة طاولة ، ومثلت فلسطين في عدة بطولات محلية ، واقليمية ، ودولية ، وشملت لبنان ، وسوريا ، وليبيا ، ويوغسلافيا ، وكوريا الشمالية ، وذلك في الفترة من سنة ١٩٧٦ حتى سنة ١٩٨١.
- وفي كرة القدم بدأت باللعب مع فريق فتيان البرج ، ثم مع نادي حيفا في الدوري الفلسطيني بلبنان ، وأصبحت أصغر لاعب في صفوف المنتخب الفلسطيني ، الذي لعبت له سنة ١٩٨٢ خمس مباريات دولية ، أمام منتخب اليمن الشمالي ، ضمن أسبوع التضامن مع الشعب الفلسطيني ، وأمام عدة فرق فرنسية في فرنسا .
- مثلي الأعلى في الحياة والدي القائد المرحوم أبو ماهر اليماني ، وأخي مهند ، الذي لعب لمنتخب فلسطين في كرة الطاولة .
- كان لأستاذ التربية البدنية سمير حاطوم ، ومدربي الأستاذ حسين بلشة ، ومدربي الأول في كرة القدم فهد عيسى تأثير كبير  في مسيرتي   .
- وكانت بدايتي مع التدريب بحصولي على أول عقد عمل ، كمساعد لمدرب منتخب الاتحاد السوفياتي سابقاً ، للعمل معه في تدريب منتخب الامارات الأولمبي ، ولكنه منعت من الدخول إلى دبي ، بسبب الموقف الفلسطيني من حرب الخليج وقتها .
- عدت إلى لبنان ، وعملت في كلية التربية ، التابعة لجمعية المقاصد الخيرية ، وساهمت في تخريج ثلاثين أستاذا ومعلمة تربية بدنية وكلهم  خدموا في مدارس الجمعية .
- وسنة 1992 دربت نادي بيروت  لمدة سنة ، وفي العام 93 انتقلت للعب مع فريق نادي النجمة ، الذي طلبت مني إدارته اللعب في صفوف الفريق .. ولكن بعد لقاء بيني وبين المدرب المصري الشهير ، المرحوم الكابتن عصام بهيج تسلمت مهمة المدير الفني للفئات العمرية لنادي النجمة ، وفيً أول سنة لي مع النادي حققت بطولة لبنان لفئة الشباب ، رغم أنني لعبت بفريق الناشئين .
- وفي العام ١٩٩٤ تم ترشيحي لأصبح مساعداً للمدير الفني الهولندي يان ماك ، وذلك بين موسمي ١٩٩٤ / ١٩٩٦و ١٩٩٧/١٩٩٩ ، وعملت مع المدرب الجزائري الشهير رشيد مخلوفي لمدة ثلاث سنوات ، عدت بعدها لاستلام أكاديمية النادي.

 ومن سنة 2004 عملت مع المدربً الالماني الشهير اوتو بفيستر ، وبعد الاستغناء عنه في عام ٢٠٠٥ عملت كمدير فني للنادي ، وأحرزت بطولة لبنان ، وحصلت على المركز الثاني لبطولة الاتحاد الآسيوي ، كما كان لي شرف  الحصول على بطولة كأس لبنان ، وكأس النخبة لعدة سنوات .
- وبين سنتي 2006 و ٢٠٠٨ عملت مساعداً لعدد من المدربين الدوليين ، مثل التونسي عمر مزيان ، والجزائري محمود قندوز ، والصربي نيناد ، والعراقي واثق ناجي ، ثم أشرفت على الفريق بعد رحيل المدرب قندوز لأسباب أمنية .
- ومنذ سنة ٢٠٠٧ التحقت بالعمل مع جمعية الحقّ في اللعب الدولية ، كمدير تدريب اقليمي ، وحاليا أعمل كخبير دولي للتدريب وبناء القدرات في الجمعية ، حيث أقدم خبراتي في دعم مدربي الجمعية ، والشركاء الدوليين ، في اطار استخدام الرياضة واللعب ، لتحقيق أهداف تنموية اجتماعية.
- بحمد الله ساهمت في صعود عشرات من نجوم نادي النجمة ، الذين لعبوا لمنتخب لبنان لسنوات طويلة ، ومنهم علي ناصر الدين ، ومحمد غدار ، ووحيد فتال ، ويحيى الديماس ، ومحمود كرنيب ، وعباس شحرور ، ورياض قبيسي ، وخالد حمية ، وأكرم مغربي ، وحسين ضاهر ، وبلال نجارين ، ومن أبرز النجوم الأجانب الذي دربهم خلال مسيرتي ايمانويل دوا ، ودانيال ادو من غانا ، ومحمد منساري لاوسون من سيراليون ، واديمولا ، وصانداي اكو من نيجيريا ، واخرين من البرازيل ، وصربيا.

​ ومن النجوم العرب الذين دربتهم علي كاظم ، وعلي أحمد من العراق ، وأشرف قاسم ، وهشام ابراهيم ، ومحمد اسماعيل من مصر ، ومن النجوم اللبنانيين ، الذين اصبحوا مدربين الحاج محمود حمود ، وجمال الحاج ،  وموسى حجيج  ، بالإضافة لنجوم الكرة اللبنانية في التسعينيات ، وائل نزهة ، ومحمد قواص ، وبلال نجارين .. وغيرهم .
- وأعتز بكوني ساهمت خلال ال ١٣ عام الأخيرة في تدريب مئات القادة الشباب والمدربين حول العالم ، في اطار الرياضة والتنمية ، وذلك في كلّ من غانا ، وكينيا ، واوغندا ، وتانزانيا ، ورواندا ، وسوريا ، ونيبال،  وتايلند ، والصين ، وقطر ، والامارات ، والاردن ، والمانيا ، والنمسا ،  والنروج.
-كما عملت مؤخرا مع ٥ جامعات اوروبية ، ضمن مشروع أوروبي يسعى لبناء قدرات خريجي الجامعات الاوربية ، من أساتذة التربية البدنية ، والمدربين على التعاطي الفعال مع الطلاب من ثقافات مختلفة .
- اما الحادثة الاليمة فهي استشهاد اللاعبين حسين دقماق ، وحسين نعيم من فريق النجمة مباشرة بعد انتهاء التدريب ، وأنا على بعد ٢٥ متر منهما بانفجار سيارة ، في حادثة اغتيال النائب وليد عيدو وابنه ، بتاريخ ١٢/6/٢٠٠٧ .
- أشكر القائمين على الاكاديميات ، لاهتمامهم بالأجيال الواعدة ، وأدعوهم إلى التطوير المستمر لقدراتهم ، من خلال المتابعة المستمرة لكل جديد ، على صعيد علم اساليب وتقنيات التدريب ، وعلم النفس الاجتماعي.
- كلّ الشكر والتقدير  للصحافة الرياضية ، ومساهمتها في تصحيح المسار الرياضي ، من خلال تقديم مادة تثقيفية رياضية موضوعية ، تساعد في تخفيف خطر الآفات ، التي ممكن أن تصيب الجسم الرياضي ، على خلفية التعصب والتحامل .
- من أطرف ما حصل معي في الملاعب أنني لست من هواة جمع الصور ، وأذكر بعد فوزي بكأس النخبة أمام فريق الأنصار ، الذي كان يدربه حينها العراقي عدنان حمد .. اعتبرت أنّ مهمتي انتهت ، تاركاً الاحتفال للاعبين ، والجمهور ، والإدارة ، فلاحظ ذلك المصور المعتمد للفيفا ، والاتحاد الآسيوي عدنان الحاج علي ، فقال لي : مستحيل أن تخرج قبل أن التقط لك صورة مع الكأس ، ومع الكابتن موسى حجيج ، فكان له ذلك ، ولكني لم أحصل على الصورة ، ورأيتها بالصحف في اليوم التالي !
 

  • الموضوع التالي

    البرتغال تكشر عن أنيابها بدون رونالدو
      رياضة عالمية
  • الموضوع السابق

    برشلونة يتوصل لاتفاق مع تير شتيجن
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر