الخميس, 26 نوفمبر 2020 - 01:16
آخر تحديث: منذ 37 دقيقة
المجتهد فوزي نصّار الجندي المجهول الذي صنع النجوم
الأحد, 13 سبتمبر 2020 - 00:44 ( منذ شهرين و أسبوع و 6 أيام و 3 ساعات و 31 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. أياكس يكرم ضيافة ميتيلاند بثلاثية
  2. التعادل السلبي يحسم مباراة أتلتيكو مدريد ولوكوموتيف موسكو
  3. بورتو يقهر مارسيليا في عقر داره
  4. بايرن ميونخ يحسم تأهله لدور الـ16 بدوري الأبطال
  5. ريال مدريد يقهر الإنتر بثنائية في دوري الأبطال
  6. أتالانتا يصعق ليفربول في أنفيلد بثنائية
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول

رحم الله العباس بن عبد المطلب ، رضي الله عنه ، لأنّه كان سنداً وحصانة لابن أخيه ، المصطفى عليه السلام ، وكان هاشمياً في طباعه ، قرشياً في جزالة لغته ، وقد سُئل يوماً ، وكان يكبر الرسول عليه السلام : أيّهما أكبر ، أنت ، أم محمد عليه السلام ؟ فردّ بحكمة وفطنة : هو أكبر مني ، وأنا ولدّت قبله.

تلك الحكاية أذكرها ، عندما أخضع للمقارنة مع أخي فوزي ، حيث ولدّت قبله ، وأعترف أنّه أكبر مني في العطاء الإنسانيّ والرياضيّ ، منذ بدأت حكايتنا - كشبه توأم - في كوخ بلديّ ، في قلب خليل الرحمن ، ولا أجادل في أنّ الرجل ، تعب أكثر مني ، ونضجت ثماره الرياضية قبلي.

وبدأت حكاية الرجل المنسي منتصف السبعينات ، حين تحركت الخليل انتصاراً للمصحف الشريف ، الذي دنّسه الصهاينة في الحرم الإبراهيمي ، فسجن أبو نضال قبل أن ينضج عوده ، لتحتضنه الانتفاضة كأحد جرحاها ، يوم اصطاده قناص محتل غريب ، برصاصة استقرت في رئته ، وما زالت تسكن جسده ، شاهدة على ساديّة الاحتلال ، وجرائمه تجاه الرياضيين الفلسطينيين .

  يومها رقد حارس مرمى الأهلي في المشفى ، محاطاً بعناية جيش من الرياضيين الأوفياء ، وتصادف وقتها أن أنجبت زوجته بكرها نضال ، ليتواجد في مشفى ( عالية ) أفراد العائلة الثلاثة ، ومنهم نضال ، الذي سيصبح يوماً لاعب كرة قدم الملاعب  ، أوقف المرض اللعين طموحه.

وظهر أبو نضال كحارس مرمى في النادي الاهلي ، ونضجت موهبته بتأثير من الحاج أحمد الناجي ، وعارف عوفي ، ليخط الربعيُّ طريقاً أكثر جدوى في مجال التدريب ، مساهماً في بروز أجيال من نجوم الأهلي ، الذين تألقوا في  الملاعب.
تعبت السنين ولم يتعب جنديّ الأهلي المجهول ، الذي لم تزده الأيام إلا حباً للقميص الأحمر ، في قصة طويلة ، أتركه يروي لكم بعضاً من فصولها ، المحفوفة بالمكاره والسرور .

 - اسمي فوزي عودة الله ابراهيم نصار " أبو نضال " من مواليد الخليل يوم 20/12/1960، حاصل على دبلوم تربية رياضية من معهد خضوري ، وعدة شهادات تدريب خاصة بالأطفال .

- بدأت قصتي مع كرة القدم في الحارات والفرق الشعبية ، قبل التحاقي بأشبال النادي الأهلي ، ثم بفريق  الناشئين ، وصولاً إلى الفريق الأول في سن ١٧ عام ، حيث لعبت كحارس المرمى ، قبل انتقالي إلى معهد خضوري ، الذي نلت منه دبلوم التربية الرياضية.

- لعبت لفريق النادي الأهلي حتى اندلاع الانتفاضة الأولى ، لأتفرغ بعد ذلك للتدريب ، مع الإشارة إلى انني كنت أحد الذين ساهموا في عودة النشاط الرياضي مطلع التسعينات .

- لم ألعب في حياتي إلا لأهلي الخليل ، ولعبت لفريق معهد خضوري ، مع عدد من النجوم المعروفين ، وكنت أحد عناصر منتخب المعلمين في تلك الفترة ، كما أنّ معظم مسيرتي التدريبية كانت في النادي الأم الأهلي ، مع عملي لمدة سنة في أكاديمية العميد ، وسنة أخرى مع الفئات السنية لجمعية الشبان .

 – وقد استفدت في بداية حياتي الكروية من مدربي النادي الأهلي في ذلك الوقت ، ومنهم رشاد الجعبري ، والمرحوم سليم شبانه ، وعبد الناصر الشريف ، والمدرب القدير احمد الناجي .

- وكانت بدايتي مع التدريب من إبداع المدرب أحمد الناجي في النادي الأهلي ، حيث تأثرت بشخصيته ، وشخصية مهندس الكرة الفلسطينية عارف عوفي  في خضوري ، دون أن أنسى  دور الأستاذ سالم سماعنة ، إضافة إلى كوني تأثرت خلال مسيرتي التدريبية بكل من الأستاذ نادي خوري ، والراحل جورج قسيس ، وعقيل النشاشيبي .

 - ولما تخرجت من خضوري ذهبت إلى عمان حيث جربت حظي مع عدد من الأندية ، ولكن ظروف العمل لم تسمح لي باللعب هناك ، فاقتصر الأمر على الاستفادة من خبرة عدد من المدربين ، منهم  مدرب الوحدات المصري فتحي كشك ، ومدرب نادي عمان أحمد حسن .

- وقد ساهمت كلّ هذه العوامل في عشقي للتدريب ، خاصة وأنّه لم يتواجد في السابق طواقم تدريبية متخصصة للفرق ، واقتصر الأمر على مدرب واحد ، يقوم بجميع المهام التدريبية ، والفنية. 

 - منذ استلامي تدريب أشبال الأهلي عملت على النهوض بالفريق من جميع النواحي ، فنياً ، ومهارياً ، وبدنياً ،  مع رفد الفريق بعناصر جديدة كل فترة ، وخاصة بعد تأسيس مدرسة الأهلي الكروية بداية الثمانينات ، وكان ذلك يحتاج إلى جهد وعمل كبير ، مع توفر الوقت والإمكانيات .

- أعتز بعملي في قطاع التربية و التعليم ، والحمد لله كانت مدرستي تنافس دائماً على معظم البطولات الرياضية ، وقد حصلت على لقب بطولة المرحلة الاساسية العليا لمنتخبات التربية حتى الصف التاسع عام ١٩٩٥ على مستوى الضفة ، وشاركت كمدرب لفريق الخليل الموحد في بطولة النرويج الدولية عام ١٩٩٨ ، ومنذ أكثر من 25 سنة أعمل عضواً في اللجنة الرياضية المدرسية ، وأساهم في تنظيم البطولات على مستوى المديرية والوزارة .

 - من أجل الاهتمام بالفرق كنا ننظم البطولات والصواعق الكروية ، وكنا نشارك في بطولات رابطة الأندية الرياضية على قلتها ، ومن هذه البطولات البطولة الصيفية الأولى قبل الانتفاضة سنة عام ١٩٨٧ ، حيث فاز الأهلي بخمس بطولات في ذلك العام .

- أعتقد أنّ أفضل تشكيلة دربتها كانت تضم الحراس عزت زلوم ، ومروان زلوم ، وفي الدفاع مالك العويوي ، وحجازي الجعبري ، وعماد ناصر الدين ، وعماد العويوي ، وفي الوسط عمار الدويك ، ووائل ابو اسنينة ، وشمس البدارين ، وفي الهجوم هشام القواسمي ، ومنصور قويدر ، وأيمن طهبوب .

- ومن أبرز النجوم الذين كان لي شرف المساهمة في تأسيسهم نادي جمجوم ، وأيمن الصغير ، وياسر دويك ، وايهاب القيسي ، وعاصم الجعبة ، وعبد الفتاح عرار ، وأمير البكري ، وعمار وبشار الزغير ، وسفيان ابو خلف ، وهشام ابو شخيدم ، وعماد ناصر الدين ، ومنصور قويدر ، وكفاح الغزاوي ، وسميح الجعبري ، وأنس الصرصور ، وخلدون الحلمان ،  ومراد ابو ميزر ، ومأمون الخطيب ، وجلال الفلاح ، وموسى دوفش ، وغيرهم .             

- من وجهة نظري المدرب المظلوم هو صديقي ابراهيم أبو ماضي ، واقترح هنا إنشاء هيئة تدافع عن حقوق المدربين ، وتعمل على تنظيم عملهم ، وتحصيل حقوقهم ، وتطوريهم فنياً ومهنياً .

- لاعبي المفضل محليا عارف عوفي ، وعربيا محمد أبو تريكة ، وعالميا البرازيلي سقراط .              

- جيد جداً تكاثر الأكاديميات الرياضية في الوقت الحاضر ، والمطلوب من القائمين عليها زيادة الاهتمام بالمهارات والفنيات ، والعمل على صقل ذلك من خلال المباريات ، والبطولات الكروية .

- أرى انّ الإعلام الرياضي المحلي يخدم المنظومة الرياضية ، ويتابع الأنشطة الرياضية في كل مكان ، وهناك مهنية في ذلك ، فشكراً لمن ساهم في تطوير الإعلام ، علماً بأنني كانت لي في البدايات تجارب إعلامية ، كما كنت حلقة تواصل بين صحفنا ، وأخي فايز في الجزائر ، فكنت أزوده بما ينشره في الصحف ، مع ملخصات عن الرياضة الفلسطينية .

- أعتقد أنّ اتحاد الكرة أحدث طفرة نوعية في كلّ عناصر اللعبة ، من منشآت وملاعب ، وصقل حكام ومدربين ، ودورات متنوعة ، والشكر هنا لراعي الرياضة سيادة اللواء جبريل الرجوب "ابو رامي" على كل ذلك ، آملاً من الاتحاد العمل على تنظيم بطولات الفئات العمرية ، بالتزامن مع بطولات الكبار .

  • الموضوع التالي

    كومان: ميسي يجب أن يتحسن و هذه الصفقة مُبشرة
      رياضة عالمية
  • الموضوع السابق

    هاتريك صلاح يقود ليفربول لعبور عقبة ليدز يونايتد
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر