الخميس, 03 ديسمبر 2020 - 17:05
آخر تحديث: منذ 4 ساعات و 32 دقيقة
الوحش خالد العويوي صمام أمان دفاع شباب الخليل
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2020 - 19:30 ( منذ شهرين و أسبوع و 4 أيام و 35 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. مباراتان تقامان عصر الجمعة بالممتازة
  2. الزمالك يضم أمير عادل
  3. توضيح هام صادر عن خدمات خان يونس
  4. اتحاد كرة القدم يُنهي إجراءات صرف منحة الرئيس
  5. "هنية" يفتتح مقر اللجنة البارالمبية في مجمع فلسطين الرياضي
  6. ديربيات الوسطى في واجهة دوري الدرجة الأولى الغزي
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول قلم فايز نصار
عندما عاد شباب الخليل للملاعب مطلع السبعينات اعتمد على أبناء المدينة ، من الطلبة المبدعين في المدراس ، ممن شكلوا توليفة مع الطيور المهاجرة ، الذين عادوا من الأندية الأخرى ، ومنهم رجب شاهين ، وحاتم صلاح ، وماهر سلطان ، وجبريل الدراويش ، وغازي غيث ، ومعهم أيضاً أبناء المدينة ماجد ابو خالد  ، وعز الهيموني .

 

  وظهر إلى جانب هؤلاء جيل من الموهوبين الجدد ، كيسري الأشهب ، وعبد الرزاق الجعبري ، والمرحوم منذر الشريف ، وفيصل الجعبري ، وطالب ناصر الدين ، وشاكر الرشق ، وغيرهم ممن هجروا الملاعب بحثاً عن العلم والعمل.
ولم تكن أبواب التعزيز متاحة في تلك الأيام ، فاعتمد الشباب على النجوم الواعدين ، الذين ظهروا منذ منتصف السبعينات ، كحازم صلاح ، وحسين حسونة ، وعزام حسونة ، ومحمد خليل ، وخليل رمضان ، وعبد الله أبو رجب ، ومنهم ايضاً وحش الشباب خالد العويوي ، الذي ظهر كمدافع لا يشقّ له غبار ، ونجح مع زملائه في ضمان صلابة الخط الخلفي للعميد.

ولم يلعب أبو خلدون في حياته لغير الشباب ، الذي يحتفظ معه بذكريات لا تنسى ، منذ أول مباراة لعبها في طولكرم ، حتى آخر مباراة احتفل فيها باعتزاله أمام عميد بيت المقدس سلوان.
ويحتفظ العويوي بذكريات أهم ، حين رافق العميد بزيارتين إلى فرنسا ، حيث حقق الخلايلة أفضل النتائج ، ونجحوا في فرض فوز وتعادل على الأخضر الوحداتي .

ولا تنسى جماهير العميد صخرة الدفاع الخالد ، وكانت ترى فيه صورة لزعيم المدافعين رجب شاهين ، قبل أن يصبح حلقة الوصل بين جيل أبو الرائد ، وجيل صلاح الجعبري.

فرح أبو خلدون كثيراً بتواصلي معه ، لأنّه يعتقد أن الإعلام نسي جيله ، ولأنّ هذه النافذة خففت عنه شيئاً من معاناة المرض ، الذي تعالى ضيفنا على همومه ، وراح يتذكر لنا شئياً من حكاياته في الملاعب غير الخضراء.

- اسمي خالد أحمد محمود العويوي " أبو خلدون " من مواليد الخليل يوم ١٤/١/١٩٥٧ الخليل ، ولقبي وحش الشلالة ، والشلالة أبرز شوارع الخليل القديمة.

- بدأت لعب كرة القدم كمدافع مع فريق الحارة في منطقة عين سارة ، القريبة من ملعب الحسين ، وكنت ألعب مع النجوم حسين حسونة ، وحازم صلاح ، وعزام حسونة ، ثم تألقت مع مدرستي المحمدية ، وابن المقفع منذ الصف الخامس ، بتشجيع من الأستاذين المرحوم عرفات الحموري ، وموسى القواسمي.

- بعدها التحقت بنادي شباب الخليل ، الذي لم ألعب لغيره في حياتي ، وتدرجت مع جميع فرقه ، وصولاً إلى الفريق الأول ، وكنت واحداً من الجيل الثاني للشباب ، الذي ظهر منذ منتصف السبعينات في فرق المراحل السنية ، وضمّ المرحوم شاكر الرشق ، ومحمد خليل كوجاك ، وخليل رمضان ، وعبد الله أبور جب ، وحازم صلاح ، وحسين وعزام وغسان حسونة ، وطالب ناصر الدين.

- أكثر مدرب له فضل عليّ المرحوم اسماعيل ابو رجب ، ثم حاتم صلاح ، الذي لعبت معه قبل أن يصبح مدربي ، وكذلك الكابتن علي عثمان ، ولا أنسى دور الكابتن رشاد الجعبري مع فريق الناشئين ، والمرحوم جبريل الدراويش مع الفريق الثاني.

- أفضل المدافعين الذين كنت أتفاهم معهم صلاح الجعبري ، ومحمود العدوي ، وعزام حسونة ، وأحمد حسان.

- كانت أول مباراة لي مع الشباب أمام مركز طولكرم حيث لعبت مع الفريقين الثاني والأول ، ويومها حصلت المشكلة المعروفة ، وانتهت مباراة الفريق الأول بالتعادل ، فيما كانت آخر مبارياتي يوم اعتزالي مع سلوان سنة 1987 ،  وانتهت لصالحنا 2/1 .

- أفضل حارس مرمى لعبت أمامه خليل بطاح ، ولكن لا أنسى الحراس المرحوم عبد العظيم أبو رجب ، وزياد بركات ، ومروان زلوم ، وسفيان الزعتري ، وأحمد النتشة ، وأخطر مهاجم واجهته عيسى كنعان ، ويوسف حمدان سنو ، وأيمن الحنبلي .

- لا شكّ أنّ الانتماء أيامنا كان أفضل ، حيث كنا نتسابق على حبّ الفريق ، والرغبة في إسعاد الجماهير ، واللعب بروح عالية ،  فيما اليوم يضع اللاعبون المسائل المادية قبل كلّ شيء .

- أعتز كثيراً بمرافقتي شباب الخليل في الرحلتين الأولى والثانية لفرنسا والأردن ، حيث حققنا أفضل النتائج أمام نادي الوحدات ، وأمام خيرة الفريق الفرنسية ، ولن أنسى العلاقات الجيدة التي تربطني مع اللاعبين في تلك الرحلة ، وخاصة نجوم التعزيز ، وأبرزهم مروان الزين ، وعيسى كنعان ، وماجد بلبيسي ، وماهر العبكي ، الذي أتمنى له الشفاء من المرض ، وكل الشكر لقادة الرحلتين المرحوم ابو حمدي ، والقائد رجب شاهين ، والمدرب حاتم صلاح .

- مثلي الأعلى في الملعب الأستاذ رجب شاهين ، وخارج الملعب المرحوم الحاج محمد ألعويوي " أبو حمدي ".

- أفضل تشكيلة لعبت معها في الشباب تضم خليل بطاح ، ومحمود العدوي ، ونايف ناصر الدين ،  وعزام حسونه " البانش " ، وصلاح الجعبري ، وأحمد حسان ، وحازم صلاح ، وحسين حسونه ، وأمجد ألعويوي ، وعبدالله أبو رجب ، ومحمد مصلح ، وعادل الناظر.

- أعتقد انّ أبرز نجوم الضفة أيامي خليل بطاح ، وموسى الطوباسي ، وصلاح الجعبري ، ، وأحمد حسان ، وعيسى كنعان ، وحازم صلاح ، ويوسف حمدان سِنو ، وحسين حسونه ، وحاتم صلاح .

- كانت مباريات الشباب والأهلي زمان حماسيه ، وشكلت دربي جميل بكل معنى الكلمة ، وكان لاعبو الفريقين يتنافسون لتقديم أفضل ما عندهم ، ولكن كنا اصدقاء خارج الميدان .

- من أهم إنجازاتي الحصول على بطورة الدوري سنه ١٩٨٥ ،  وحصولي على  لقب أفضل مدافع في الضفة أيامها .

- أنصح الأندية بضرورة الاعتماد على الناشئين ، لأنهم يشكلون مستقبل أي فريق ، ويلعبون بحماسة وانتماء  .

 - بالنسبة لي افضل النجوم محلياً غسان حسونة ، وعربياً  المصري  هشام يكن ، ودولياً الايطالي مالديني ، وأفضل مدرب محلي حاتم صلاح ، وأفضل مدرب عربي محمود الجوهري ، وأفضل مدرب في العالم غوارديولا .

- أعتقد أنّ المدافع الذي ينتظره مستقبل هو يزن العويوي ، الذي أنصحه بضرورة الاهتمام بنفسه ، وعدم التنقل بين الأندية .

- من وجهة نظري الإعلام الرياضي الفلسطيني إعلام محايد ، وتغطية الاحداث الرياضية تتسم بالدقة الشفافية ، على أمل أن يحسن بعض العاملين في هذا القطاع من أدائهم ، مع رجاء الاهتمام بالنجوم القدامى ، الذين قدموا كل ما عنهم في الملاعب دون مقابل .

- كان الحارس المرحوم عبد العظيم أبو رجب لاعباً جيداً ، ونجح بعد ذلك في مجال الإدارة ، وهو رياضي ناجح ، يتسم عمله  بالشمولية ، والتفاني .. ويجب على الرياضيين تذكر المرحوم رضوان زيادة ، الذي كان مثالاً  للأخلاق  والتواضع ، وكان في الملعب نجماً كبيراً .

- أتمنى من قلبي التوفيق لجميع أعضاء اتحاد كرة القدم ، وخاصة قائد السفينة اللواء جبريل الرجوب ، دون نسيان رفيق الملاعب صلاح الجعبري أبو هشام ، آملاً ان يتواصل تقدم كرة القدم الفلسطينية.

- من أطرف ما حصل معي في الملاعب يوم حرمني المدرب من اللعب  في مباراة أمام جمعية الشبان المسيحية بسبب غيابي عن تمرين ، ولمّا خسرنا المباراة غضب الجمهور ، فهتف باسمي ، محتجاً على عدم اشراكي في المباراة .

- أتوجه بالشكر الجزيل لجماهير شباب الخليل ، التي كانت دوماً خير سند لي وللفريق ، وأشكر اتحاد الكرة على جهوده في انتظام المنافسات ، متمنياً أن يسدد الله خطى قائد المسيرة الرياضية اللواء جبريل الرجوب ، وتتواصل نجاحاتنا محلياً ودولياً ، مع الشكر الجزيل لمسؤول العميد على جهودهم قديماً وحديثاً ، متمنياً ان ترجع الأيام الجميلة في الملاعب الفلسطينية ، وعدم الاهتمام بالمال فقط ،  ويرجع الانتماء الحقيقي للفريق والبلد.

  • الموضوع التالي

    تعرف على قائمة الأهلي لمواجهة مصر
      رياضة عربية
  • الموضوع السابق

    أتلتيكو مدريد يعلن إصابة خيمينز بفيروس كورونا
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر