الأربعاء, 20 يناير 2021 - 09:01
آخر تحديث: منذ 8 ساعات و 30 دقيقة
إبراهيم أبو الشيخ خطوات إعلامية واثقة نحو الشمس
الأحد, 18 أكتوبر 2020 - 17:29 ( منذ 3 شهور و يومين و 8 ساعات و دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. ليستر يعمق جراح تشيلسي ويعتلي القمة
  2. تريزيجيه يعلن تعافيه من فيروس كورونا
  3. وست هام يزيد من متاعب وست بروميتش
  4. الشتات الفلسطيني على خارطة الإعلام الرياضي
  5. رياضة البيسبول من الألعاب التي شقت طريقها في فلسطين ...وحصلت على الاعتراف الدولي
  6. رسميًا.. الأهلي يعلن تجديد عقد شريف والتمديد للطفي
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول قلم/  فايز نصّار

تصادف وجودي في عمان منتصف الثمانينات مع إجراء مباراة برتوكوليه بين نادي الجزيرة الأردني ، ونادي الزمالك المصري ، ولا يعقل أن أغيب عن هذه الوجبة الدسمة ، فحضرت المباراة صحبة عدد من أقاربي ، ومعظمهم قبل الدعوة مجاملة لي !

واكتظت مدرجات ستاد عمان بعشاق الزمالك ، من أبناء الجالية المصرية في عمان ، ولم أكن أعلم يومها أنّ مجرد الاعجاب بلقطة لفريق يقابل الزمالك قد يحدث لك مشكلة ، وهذا ما حصل مع نفر من الجماهير البيضاء .

 والحق يقال : إنّ الجماهير المصرية تعرف كيف تحول الحدث إلى كرنفال ، من خلال التشجيع المنظم ،والهتافات الراقية ، التي تشيد بالفريق العريق ، وبنجومه الرائعين ، ومنهم فاروق جعفر  الذي هتفوا له قائلين : روق ..روق .. يا فاروق !

ولا شك ان فاروق جعفر من خيرة النجوم الذين ولدوا في الزمالك ، إلى جانب المعلم حسن شحاته ، ويبدو أن هناك شبهاً فنياً ومورفولوجياً بين فاروق جعفر ، وضيفي نجم وسط العميد ابراهيم ابو الشيخ ، الذي كان نجماً لا يشق له غبار في كتيبة غزة البيضاء .

ولم يلعب أبو طارق لغير غزة الرياضي ، ورافق جيلين من خيرة نجوم الكرة في القطاع ، تاركاً بصماته الفنية في معظم ملاعب الضفة والقطاع ، بما ساهم في شبكة العلاقات الرياضية العامة التي يمتلكها الرجل .

وظهرت بصمات جعفر فلسطين في حضرة صاحبة الجلالة ، من خلال كتاباته الراقية في معظم الصحف الفلسطينية ، ومن خلال اشرافه على موقع سام سبورت المعروف ، ناهيك عن مساهمته في تنظيم العمل الإعلامي الرياضي من خلال اتحاد الإعلام الرياضي ، ورابطة الصحفيين الرياضيين .

سهل جداً أن تحصل على أيّ شيء من أبو الشيخ ، ولكن عندما يتعلق الأمر بحركته المناضلة فتح ، أو بناديه العريق غزة الرياضي يتحول الرجل إلى مناضل صلب ، يتقن الثبات على الموقف ، بما جعل قصته الرياضية حافلة بالأحداث ، التي أتركه يروي لكم بعضاً من فصالها .

- اسمي إبراهيم محمد أحمد أبو الشيخ " أبو طارق  من مواليد دير البلح بغزة يوم 24/1/1963"  ، ولقبي  "جعفر الملاعب " تيمناً بلاعب نادي الزمالك ، ومنتخب مصر الأسبق فاروق جعفر ، وأطلق علي اللقب السيد بسام فتحي البلعاوي ، الذي كان صحفياً رياضياً ، يعمل مع الصحف المحلية ، ومجلة الصقر الرياضية القطرية ، حاصل على شهادة صحافة وإعلام من الجامعة الأمريكية حول العالم .

- كانت بدايتي مع كرة القدم مع فرق مدرسة الفلاح الابتدائية ، ومدرسة الشجاعية الاعدادية ، ثم مع مدرسة يافا الثانوية ، وفي الساحات برزت مع فريق الدرج بني عامر .

- بعدها كان لي الشرف بتمثيل العميد نادي غزة الرياضي كلاعب وسط ، ، حيث تتلمذت على يد الكابتن الكبير - المرحوم بإذن الله تعالى - مدرب منتخب فلسطين إبراهيم عويضة " أبو صلاح " في البراعم والأشبال ، وعلى يدّ الكابتن عيسى كرسوع - أطال الله في عمره - في الفريق الثاني ، ثم على يدّ الكباتن الكبار معمر بسيسو - أطال الله في عمره - والمرحوم بإذن الله سعيد الحسيني في الفريق الأول ، وأعتز كثيراً بصداقة الطفولة  مع  أكرم سعدي وادي ، الذي يعمل الآن دكتوراً في جامعة الأقصى ..

- ومنذ كنت لاعبا في صفوف الفريق الأول لنادي غزة الرياضي ، استهوتني الكتابة ، وبدأت بوصف المباريات ، وأرسال ما أكتب مع الصور في بريد جريدة الفجر ، من خلال وكيلها - مكتبة اليرموك بوسط غزة - وكان النشر يتم بعد يومين ، ومن خلال المربي الكبير الأستاذ المناضل عبد اللطيف غيث ، المحرر الرياضي في جريدة الفجر ، الذي كان يتواصل معي كثيرا عبر الهاتف ، ويعطيني إرشاداته المستمرة ، ثم بعد ذلك من خلال الأخ العزيز سمير أبو جندي ، الذي أصبح المحرر الرياضي ، فيما أدخلني الأخ الكابتن عبدالله الكرنز للكتابة في جريدة القدس ، وكان المحرر فيها الأستاذ العزيز سمير عزت غيث ، إضافة إلى  جريدة الشعب ، من خلال الأخ العزيز إبراهيم ملحم ( الناطق باسم الحكومة الفلسطينية حاليا ) ، كما كانت لي زاوية نقدية أسبوعية في مجلة البيادر السياسي .

- وجاءت طليعة كتاباتي في وصف مباراة غزة الرياضي ، وخدمات خان يونس ، التي استضافها ملعب بلدية خانيونس ، وانتهت لصالح غزة الرياضي 2/1 ، فيما كانت زاوية " محطات رياضية " أول ما كتبت في مجال النقد الرياضي ، ثم جاءت بعد ذلك كتاباتي بعنوان ( إبراهيميات ) ، مع الإشارة إلى كوني عملت محرراً في مجلة العودة الرياضي ، مع أستاذي - المرحوم بإذن الله تعالى - محمد العباسي " أبو الرائد "، ومحررا في مجلة عالم الرياضة ، مع أخي العزيز بدر مكي .

- وبعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية على أرض الوطن عملت كاتباً رياضيا في جريدة الحياة الجديدة ، وبعد ذلك أصبح لي عمود أسبوعي تحت بعنوان " نحو الشمس " في جريدة الأيام الفلسطينية .

- وفي مسيرتي الطويلة مع الإعلام عملت أميناً لسر رابطة الصحفيين الرياضيين الفلسطينيين لعدة دورات ، وحاليا أنا رئيس تحرير موقع سام سبورت الرياضي الفلسطيني .

 وفي عالم التدريب عملت مدرباً للناشئين في نادي غزة الرياضي ، وللفريق الأول لكرة القدم ، ومن ثم عملت أمينا لسر النادي  لعدة دورات انتخابية ، والآن أعمل كأمين سر مجلس تسيير أعمال نادي غزة الرياضي ، ولي الشرف الكبير بانتمائي لقلعة الأندية الفلسطينية " العميد " نادي غزة الرياضي " .

- ولم أشارك خلال مسيرتي في بعثات رياضية خارجية ، ولكني كنت على رأس وفود كثيرة من طلائع فلسطين ، في معسكرات عربية ودولية في مصر والمغرب ، وذلك عندما كنت نائب مدير عام الإدارة العامة للطلائع ، بوزارة الشباب والرياضة ، والتي كان مديرها العام في حينه أخي الغالي موسى أبو زيد ، وهو الآن رئيس ديوان الموظفين العام في السلطة الوطنية الفلسطينية .

- لا أعتقد وجود ملهم لي بالمعني الحرفي ، ولكني كنت متابعا جيداً للمجلات والصحف المصرية ، وكان " عمود " الكابتن حنفي بسطان يشدني جداً ، وتعلمت منه كيفية كتابة العمود ، وهو من أصعب " الكتابات " لأنك بأقل قدر من الكلمات تضع المقدمة والجوهر لتوصل فكرتك للناس .

- أرى أنّ هناك كثير من الزملاء ، الذين لهم باع طويل في الإعلام الرياضي ، وجميعهم على قدر كبير من المسؤولية ، وبكل صراحة يعجبني كثيرا جدا عمود " نحث الخطى " للزميل محمود السقا .

- أعتقد أنّ من يحدد أفضل وسيلة إعلامية محلية ، أو عربية ، أو دولية جمهورها ، فلكل وسيلة إعلامية جمهورها ، وأرى أنّه بعد انتشار الإنترنت ، ومواقع التواصل الاجتماعي أصبحت " السوشيال ميديا " متاحة للجميع ، وأصبح بإمكان كل انسان أن يكونا صاحب " محتوى " إعلامي ، وقديماً كانت مجلة الصقر الرياضي القطرية مجلة مصورة متطورة سابقة لزمانها .

- من وجهة نظري أعتقد أنّ التعليق الرياضي في فلسطين لم يصل بعد الى المستوى المطلوب ، والأمر نفسه يقال عن التحليل الرياضي ، حيث تابعت تحاليل لعدد من كباتن كرة القدم تحديدا على مباريات دوري المحترفين الفلسطيني ، والدوري الممتاز في المحافظات الجنوبية ، وأجد أن التحليل للمباريات لا بأس عليه .

- بدون شك فإنّ قناة فلسطين الرياضية هي نافذتنا إلى العالم الخارجي ، وعلى ما أعتقد أن عملية تطويرها جارية ، وهي بحاجة الى الامكانيات التكنولوجية والتقنية ، ومجموعة مراسلين في جميع ملاعب الوطن .

- أرى أنّ الفروق واضحة بين عمل الإعلامي الرياضي في الماضي والحاضر ، فقبل ثورة الانترنت كان العمل شاقاً جداً ، والمعلومات لم تكن تصل الى المستقبلين بسرعة ، ولكن ما كان يميزها التنوع في  الوصف والتحليل .. أمّا  في الحاضر ف" الكل يأخذ من الكل " بمعنى أن هذا الخبر أو ذاك التقرير تجده منتشراً - وبنفس المضمون - في جميع وسائل الإعلام من مواقع رياضية ، أو مواقع التواصل الاجتماعي .

 - أنصح الإعلاميين الرياضيين الواعدين بالعمل على كتابة المحتوى ، أو إعادة كتابة المحتوى ، والابتعاد عن " القص واللصق " ، وأرى أنّ في الساحة عدداً لا بأس به من الزملاء الشبان ، الذين يملكون الموهبة ، ومنهم الزميل معين حسونة في صوت أمواج الرياضي ، فعندما يتواصل مع المراسلين في مسابقات كرة القدم ، يعطيك طابعا أنك تستمع وتستمتع لما يجري في المباريات بكل شغف .

- أرى أنّه حتى تُحسن وسائل الإعلام أدائها عليها الاعتماد على التقارير غير المنقولة " قص لص " ، لأنّ السوشيال ميديا عمت كافة الأرجاء ، ولا بأس هنا من إعادة صياغة المحتوى ، ولكن الأفضل لنقل الأحداث المحلية أن يقوم الصحفي بنفسه بكتابة الخبر والتقرير ، ولمتابعتي في المحافظات الجنوبية لدينا الزميل أشرف مطر ، الذي لا يعتمد إلا على نفسه ، وهناك الزميل أسامة أبو عيطة كذلك ، كما يوجد في ملاعبنا المحلية عدد من المصورين المميزين بالصورة الرياضية وعلى رأسهم الزميل يوسف بعلوشة ، رئيس تحرير موقع زووم الرياضي ، وله متابعين بعدد كبير جداً جداً على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك .

- يمتلك الشعب الفلسطيني مخزوناً ثرياً من التاريخ الرياضي ، وقد عمد الزميل أسامة فلفل إلى إصدار مجلد عن رموز الحركة الرياضية الفلسطينية ، ومجلد أخر عن شهداء الحركة الرياضية ، وهو يملك الآلاف من الوثائق التاريخية الرياضية ، والصور لعصور كثيرة سابقة في الرياضة ، وكان الزميل إياد الريس قد نشر عبر موقع أطلس سبورت مئات المقابلات الرياضية الشاملة ، وأخيرا ومن عدة شهور تزينت مواقع رياضية كثيرة ومن خلال صفحتكم ( صفحة الإعلامي الرياضي الكبير فايز نصار ) بمقابلات شاملة مع عدد كبير من نجوم فلسطين لكرة القدم ، وكل هذا وذاك ، لا بدّ من صياغته ضمن مؤسسة فلسطينية رياضية ، واقتراحي هو رعاية المجلس الأعلى للشباب والرياضة ، برئاسة الأخ القائد اللواء جبريل الرجوب ، بتشكيل مجلس لتوثيق كافة الحقب الرياضية الفلسطينية ، وإصدار مجلدات علمية مصورة حولها .

 - كل التحية والتقدير للمجلس الأعلى للشباب والرياضة ، الذي يسعى دائما الى دعم عملية تطوير الواقع الرياضي الفلسطيني ، حسب الامكانيات ، والتحية أيضاً للجنة الأولمبية الفلسطينية ، التي تسعى الى تطوير واقع عمل الاتحادات الرياضية ، وهنا أجد أن الاتحادات الرياضية في معظمها اتحادات لا تسعى للبحث عن مصادر تمويل ذاتية ، فتظل في مكانها ، وإن تقدمت فإن التقدم يكون كتقدم سلحفاة عرجاء نحو هدفها .

- من القصص الطريفة التي حصلت معي في الملاعب أذكر أن الكابتن الشهيد عاهد زقوت ، كان ضمن خط الظهر في فريقي نادي غزة الرياضي ، وكانت لنا مباراة مع نادي سلوان الرياضي على ملعب المطران ، ومن كرة هوائية مشتركة وقع على رأسه واصطدم بالأرض ، وكما تعرفون فأرضية المطران صخرية صلبة ، وبعد برهة كان وكأنه غير موجود في الملعب " فقد الذاكرة " وظل رحمه الله طيلة حياته لا يذكر أبدا أحداث تلك المباراة .

- أخيراً أتمنى من الله عز وجل إنهاء الانقسام الفلسطيني البغيض ، والوصول الى وحدة الحالة الفلسطينية ، التي ستكون طريقنا نحو القدس عاصمة دولة فلسطين المستقلة ، فالاحتلال الاسرائيلي الى زوال وتنهض الشعوب لبناء الأوطان.

 

  • الموضوع التالي

    التشكيلة المثالية للاعب محمود سلمي
      المحترفون
  • الموضوع السابق

    الشاطئ يتمسك بانطلاق الدوري
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر