الأربعاء, 02 ديسمبر 2020 - 21:47
آخر تحديث: منذ ساعتين و دقيقة
أشرف مطر إعلامي طموح شق طريقه بين المخضرمين
الجمعة, 23 أكتوبر 2020 - 19:06 ( منذ شهر و أسبوع و يومين و 16 ساعة و 10 دقائق )

    روابط ذات صلة

  1. إيهاب أبو جزر مدرباً للمنتخب الأولمبي
  2. سلوان يستعيد صدارة الأولى بفوز على القوات واسلامي قلقيلية يخطف الفوز من عسكر
  3. الزمالك يعلن التعاقد مع المثلوثي لمدة 3 مواسم
  4. تحديد موعد موقعة الرجاء والإسماعيلي بالبطولة العربية
  5. ريسنج يطيح بفلامنجو حامل اللقب من كأس ليبرتادوريس
  6. الجولة السابعة للمحترفين في سطور
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

متابعة بال جول قلم فايز نصار

حسناً فعل نادي الهلال الغزيّ ، الذي بادر إلى تكريم رواد الإعلام الرياضي الفلسطيني ، في حفل بهيج احتضنته غزة هاشم قبل اندلاع انتفاضة الأقصى بأسابيع.

ونُظم الحفل بمبادرة من الزميلين أسامة فافل ، وبسام أبو عرة ، وتحت رعاية فخامة الرئيس الراحل أبو عمار ، الذي عبر – يومها - عن سروره لمظهر الوحدة الرائعة ، التي جسدها رجال الإعلام الرياضي ، ممن حملوا – كما قال – راية العزة ، معبرين عن انتمائهم الصادق ، في الالتفاف حول القيادة الفلسطينية.

والحق يقال : إن الحفل البهيج جمع أكبر حشد من الإعلاميين الرياضيين ، فتحول إلى ما يشبه المؤتمر الإعلامي ، وفيه تعرف رجال السلطة الرياضية الرابعة في الضفة والقطاع على بعضهم عن قرب .

 وكان نجم الساحة يومها إعلامي واعد ، شقّ طريقه بعزيمة وصمت ، وسط عدد كبير من الإعلاميين المخضرمين ، إنّه " شبل الإعلام " كما سميته يومها أشرف مطر ، الذي ظهرت بواكير موهبته منتصف التسعينات ، من خلال كتاباته في صحيفة الصباح.

ودخل أبو محمد إمبراطورية الأيام منذ تدشينها ، وتدرج في مهامه الصحفية ، حتى أصبح من أهم محرريها ، مستفيداً من توجيهات أستاذه محمود السقا ، الذي عمل على تشجيع ثلة من الواعدين.

وامتدت كتابات مطر خارج الحدود ، فراسل مجلة الصقر القطرية المعروفة ، وكتب في صحية الشرق ، وهو الآن مراسل فلسطين في موقع كووورة المعروف.

ونجح الإعلامي الغزي في كسب ودّ زملائه الإعلاميين ، وفرض احترامه على المسؤولين في مختلف المؤسسات ، وكان عضواً فاعلاً في اتحاد الإعلام ، وفي كثير من البعثات الرياضية ، التي مثلت الوطن عربياً وآسيوياً .

وأشير هنا إلى كون أشرف مطر استغرب كثيراً من مبادرتي ، ولكنه تشجع للفكرة ، وراح بسرعة يروي لي حكايته الإعلامية المثيرة ، التي بدأت ملامحها  مبكراً في الملاعب .. وأتركه يروي لكم شيئاً من فصولها  .

- اسمي أشرف حسنى محمد مطرى" أبو محمد" من مواليد غزة يوم 20/5/1975 ،  حاصل على شهادة جامعية ، تخصص  صحافة وإعلام.

-  كأيّ طفل كانت بدأت اللعب في الحارة ، وبحكم التصاق منزل العائلة السابق بمقر وملعب نادي التفاح الرياضي بمدينة غزة ، عشقت الرياضة ، وعشقت معها كرة القدم ، ومارستها مع أصدقائي من الأطفال .. لكن اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987، وتوقف كل شيء ومنها النشاط الرياضي ، فقل نشاطي الرياضي حتى سنة 1994 ، الذي شهد عودة السلطة الوطنية الفلسطينية، فعدت للنشاط ، وخاصة مع التحاقي بالجامعة.

- وشخصياً لم أكن لاعباً رسمياً ، مسجلاً في الاتحاد ، ومارست الرياضة فقط في المدرسة ، ولم ألعب لأي نادي ، لكني أحد أبناء نادي التفاح الرياضي .

- وبدأت قصتني مع الإعلام الرياضي في العام 1994، بعد دخولي الجامعة تخصص صحافة وإعلام ، ففكرت بأن ألتحق بالعمل الإعلامي ، بهدف اكتساب الخبرات العملية ، وبالفعل أتيحت لي الفرصة للعمل في صحيفة الصباح الأسبوعية ، التي كانت تصدر عن السلطة الوطنية ، وأشرفت وقتها على الصفحة الرياضية فيها  أواخر عام 1995 .

-  ولمّا صدرت صحيفة الأيام ، انتقلت للعمل فيها كمتطوع ، ثم بالمكافأة ، وكانت بدايتي في الشأن السياسي والاقتصادي ، وبعد مرور 9 أشهر على انطلاق الصحيف ، تم تعييني بشكل رسمي ، وبراتب ثابت ، وانتقلت للعمل في القسم الرياضي الذي أحببته ، برئاسة الزميل الأستاذ محمود السقا ، ومنذ ذلك الحين ، وأنا أعمل محرراً بالصحيفة.

- بصراحة لا أذكر اول كتاباتي ، لكنها كانت موضوعات رياضية ، في الصفحة الرياضية لصحيفة الصباح الأسبوعية ، وشكلت تجربة رائعة بالنسبة لي ، ومن خلالها حصلت على معلومات ثرية ومهمة عن الصحافة ، وأسرار وسبل العمل في الصحافة الورقية ، وكان هذا  الأمر جديداً بالنسبة لي ، حيث لم أكن أتجاوز سن العشرين ، لذلك عندما علمت في الأيام دخلت مباشرة في العمل ، وأفخر بكوني أحد أفراد عائلة "أيام الملاعب" على مدار 25 عاماً  ، وما زلت على رأس عملي في هذه المؤسسة العملاقة ، التي خرجت أجيال وأجيال من الزملاء الإعلاميين .

- وقد ساهمت في تأسيس وإنشاء أول إذاعة رياضية متخصصة في الوطن ، وهي إذاعة " ألوان الرياضية " ، التي استمرت لأكثر من عامين ، قبل أن تتوقف عن العمل.

- أمّا على صعيد وسائل الإعلام العربية ، فكنت مراسلاً لمجلة الصقر الرياضي الأسبوعية ، التي كانت تصدر من دولة قطر، حيث عملت معها لسنوات ، حتى إعلان احتجابها في بداية الألفية الثانية ، كما عملت مراسلاً لصحيفة الشرق القطرية سابقاً، وموقع كووورة العربي .

- تشرفت بعضوية اتحاد الاعلام الرياضي منذ العام 1996 وحتى الآن، وخلال هذه الفترة ، انتخبت عضواً في المكتب التنفيذي لرابطة الصحافيين الرياضيين منذ العام 2010 ، وحتى العام 2018 .. كما اخترت عضواً في الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلام الرياضي في العهد الجديد ، وفي يوم  4/9/2019 تمّ انتخابي عضواً في المكتب التنفيذي لاتحاد الإعلام الرياضي لمدة 4 سنوات .

- وتشرفت خلال أكثر من عقدين من الزمن بتمثيل فلسطين في العديد من البطولات الرسمية الخارجية ، أذكر منها المشاركة في الدورة الرياضية العربية الثامنة في بيروت سنة 1997 ، التي شكلت أول تمثيل خارجي بالنسبة لي ، والدورة العربية التاسعة في الأردن " دورة الحسين" عام 1999، ودورة الألعاب الآسيوية في الكويت  سنة 2002 ، ودورة الألعاب الرياضية الثانية عشرة في الدوحة 2012 ، وشاركت مع منتخب الكرة في تصفيات كأس آسيا أكثر من مرة ، وفي تصفيات كأس العالم سنة 2007، و في بطولة كأس التحدي في النيبال ، إضافة إلى العديد من المشاركات ، والمؤتمرات العربية والدولية.

-  بصراحة كنت وما زلت مولع بالصحافة المصرية ، وكتابها على مدار التاريخ ، لكن بالتأكيد أدين بالفضل لرئيس القسم الرياضي في الأيام،  الزميل الأستاذ محمود السقا ، لأنه كان دائماً السند والموجه لي في بداياتي الحقيقية مع الإعلام الرياضي ، وقد كان لتلك التوجيهات الأثر الطيب والايجابي خلال مسيرتي الإعلامية ، ولا أنسى أيضاً زميلي في القسم الرياضي الأستاذ اياد عقل ، والأستاذ مشهور منصور ، فهما أيضاً كان لهما دور طيب ومؤثر بالنسبة لي ، وما زلت حتى الآن أتعلم منهم ، فالإعلامي الناجح لا بدّ أن يواصل العمل ، والاجتهاد ، والتعاطي مع كل المستجدات التي شهدها ، خاصة ما يتعلق بالإعلام الحديث.

- بالنسبة لي أرى أنّ هنالك كثير من الزملاء ، الإعلاميين ، الذين أثروا الإعلام الرياضي الفلسطيني ، وهم أصحاب أقلام رائعة ومؤثرة ، ومنهم الزميل محمود السقا ، فهو صاحب قلم رائع ، وكذلك الزميل الإعلامي محمد العمصي ، فهو ايضاً من الزملاء الذين افتقدناهم ، بحكم عمله سواء كأمين عام مساعد في اللجنة الأولمبية ، أو في اتحاد الكرة، ومعه كذلك الزميل أحمد سلامة ، الذي كانت له بصمة في فترة من الفترات ، قبل ان يغادر القطاع ، ويتوقف عن الكتابة الصحافية.

-  بلا تردد أقول : إنّ أفضل وسيلة إعلامية محلية الأيام ، وصفحات "أيام الملاعب" ، وملاحقها، فالأيام مدرسة متكاملة في الإعلام الرياضي ، وقدمت الكثير على مدار أكثر من عقدين من الزمن .

- أعتقد أنّ التعليق الرياضي في فلسطين مظلوم ، لأنه لم يحصل على حقه ، والسبب طبعاً عدم وجود قنوات رياضية متخصصة ، لكن بعد تأسيس قناة فلسطين الشباب والرياضة، ظهر العديد من الزملاء المعلقين المبدعين ، ونفس الأمر في قطاع غزة ، ظهر العديد من الزملاء المعلقين المبدعين ، من خلال اتاحة الفرصة لهم عبر تلفزيون أمواج المحلي ..وأرى أنّ المشكلة ليست في المعلق الرياضي ، بل في الإمكانيات ، وعدم وجود قنوات رياضية متخصصة ، لكن على مدار العقود الماضية، كان المعلق الرياضي الفلسطيني حاضراً في المشهد الرياضي العربي والخارجي.

- يجب أن نعترف بأنّ التحليل الرياضي في فلسطين تطور خلال السنوات الأخيرة ، سواء بالنسبة للصحف - وتحديداً الأيام - التي أتاحت الفرصة وبمساحات واسعة لعملية التحليل ، وشمل الأمر زملاء إعلاميين ، ومدربين لتحليل المباريات ، والأمر نفسه في بعض القنوات ، لكن هذا المجال ما زال بحاجة للمزيد .

- أجزم انّ قناة فلسطين الرياضية من أهم وأبرز المنجزات التي تحققت ، ومن المظاهر الحضارية أن يكون لدينا قناة رياضية متخصصة ، لكنّها ما زالت في البدايات ، وتحتاج للكثير من التطوير والبرامج ، فالنقل المباشر لا يكفي ، ولا بدّ من أن يكون هناك برامج تحليلية متنوعة ، ليس فقط حول كرة القدم ، بل لكافة الألعاب الرياضية ، وأيضاً لا بدّ من اتساع رقعة القناة ، لتشمل باقي المحافظات ، وببرامج ثابتة ، والأمر نفسه يتصل برياضة الشتات ، خاصة في لبنان ، ولو حدث ذلك سيكون إضافة نوعية للقناة.

-  يختلف العمل الإعلامي الرياضي في الماضي تماماً عنه اليوم ، فيما يتعلق بالإمكانيات والوقت .. ففي الماضي كانت المباراة تحتاج إلى 5 ساعات لتغطيتها ، في الذهاب والعودة ، وكتابة التقرير ، وتحريره ، وإرساله ، ومتابعة الصور ، بينما الأمور الآن مختلفة، فأنت ترسل التقرير بمجرد إطلاق صافرة نهاية المباراة ، أو على أبعد تقدير بعد دقائق معدودة من إطلاق الصافرة ، فكل زميل اعلامي معه اللابتوب الخاص به ، أو الموبايل ، ويستطيع استقبال وإرسال المادة في لحظات .

- ولعل من دواعي الفخر أنّ ساحتنا الإعلامية أصبحت تحفل بعدد كبير من الإعلاميين الرياضيين الواعدين ، وأدعو هؤلاء إلى التريث ، وعدم التعجل ، والعمل على تطوير أنفسهم ، فالتكنولوجيا وجدت للتسهيل والسرعة في الأداء ، لكن لا بدّ أن يصحبها جودة المادة الإعلامية المقدمة ، لذلك أنصح أيّ زميل أو زميلة أن يتعب على نفسه في البداية ، إذا ما أراد أن يكون - يوماً من الأيام - من الصحافيين المميزين ، وأعتقد هنا أنّ هناك العديد من الزملاء الإعلاميين ، ممن لديهم قدرات ولهم مستقبل ، شريطة الاستمرار ، وإتاحة الفرصة لهم ، لأن الإعلامي الرياضي يواجه مشكلة حقيقية ، تتمثل في ندرة فرص العمل ، فهي محدودة .

- وحتى يتحسن الأداء الإعلامي الرياضي مطلوب من وسائل الإعلام العمل بمهنية ، وطرح القضايا التي تهم الجمهور دون حسابات ، والابتعاد عن المجاملة ، والتركيز أكثر على التحليل ، مع التركيز على لغة الأرقام ، وكل ما هو مستجد في الإعلام الحديث ، فالقارئ الآن يعزف عن قراءة التقارير النمطية الطويلة ، وينتظر فقط العناوين ، وربما الأرقام.

- ولا شكّ أنّ الأصل أن يكون الإعلامي محايداً ، لكن المشكلة أن معظم الزملاء الإعلاميين ينتمون لأندية بعينها ، وهذا ما يؤثر على كتاباتهم ، وأكبر دليل ما حصل خلال الأزمة الأخيرة ، التي حدثت في نهائي كأس فلسطين بين شباب رفح ، وغزة الرياضي، واللجوء للمحكمة الرياضية ، بما كشف عن كيفية تعامل الإعلاميين مع تلك الأزمة ، وكيف انحاز البعض علناً لناديه على حساب مهنيته .

- أعتقد أنّ فلسطين تعاني من مشكلة في الأرشيف ، بما يتطلب تدخلاً من المسؤولين الرياضيين ، ولا بدّ من أن يكون لدينا أرشيف يسهل الحصول عليه .. فنحن من أقدم الدول ، التي حصلت عضوياتها من الاتحاد الدولية والقارية ، ونحن دولة محتلة ، لذلك أقترح تشكيل هيئة نطلق عليها " هيئة الأرشيف الرياضي" ، تكون مهمتها البحث عن كلّ ورقة ، وتبويبها وأرشفتها الكترونياً ، لأن الجيل القادم سيواجه مشاكل وصعوبات ، في الحصول على المعلومات الحقيقية.

- يجب علينا أن نعترف بأنّ المؤسسات القائمة على الرياضة الفلسطينية  لعبت دوراً مهماً ، في ابراز الرياضة الفلسطينية أمام العالم ، وواجهت الاحتلال في كل المنابر الدولية ، لكن مع ذلك ، ومع كل هذه الظروف نحتاج بأن تكون لدينا خطة واضحة المعالم ، نحدد من خلالها أهدافنا المستقبلية . 

-    هنلك الكثير من المواقف الطريفة ، التي واجهتني خلال تلك المسيرة الإعلامية الطويلة ، بالتأكيد يبقى العمل في ظل العدوان على قطاع غزة من أصعب الظروف ، فهذه المشاهد عايشتها أعوام 2008، 2012، 2014 والأخيرة كانت طويلة .. وخلال تلك الفترة كان العمل فيه مخاطرة ، لكن مع ذلك كان هناك إصرار على العمل ، وارسال الأخبار ، وأذكر أنني كنت عام 2008 اتوجه إلى شقة تابعة للجنة الأولمبية ، رفقة الزميل محمد العمصي ، وكُنا نرسل من خلالها الفاكسات للجريدة ، ونتابع الدوري التصنيفي في المحافظات الشمالية ، وأخبار تتويج فريق واد النيص باللقب  ، وتغطية أفراح النادي.

- أمّا المهمة الصحفية الأصعب في مسرتي الصحافية فكانت مع منتخب الأقصى في العراق سنة 2002 ، حيث كانت الصدمة فور الوصول إلى بغداد ، لأنّه لا يوجد اتصالات دولية ، ولا يمكن التواصل مع الوطن ، فما كان مني إلا تواصلت مع الصديق الزميل الإعلامي محمد قدري حسن في الأردن ، وأبلغته بالأمر ، فكان الردّ : أرسل الرسالة اليومية لي على هذا الفاكس ، وأنا بدوري أرسلها إلى الجريدة في رام الله ، فكانت رسالة العراق تنشر يومياً ، والأمر نفسه تكرر معنا في الدورة العربية الثامنة في لبنان عام 1997 ، حيث كُنت ضمن البعثة الإعلامية مع الزميلين جمال الحلو - شفاه الله وعافاه - والزميل بدر مكي نضطر يومياً لقطع عشرات الكيلومترات ، لإرسال الرسالة الصحافية من أحد الأماكن في ضواحي بيروت.

  - أخيراً كلّ الشكر للزميل العزيز الصحفي فايز نصار ، على انعاش الذاكرة الصحفية مرة ثانية ، بصراحة لدي الكثير لأتحدث من مواقف كثيرة مررت بها ، لكني أشكرك بالفعل على هذا العمل الكبير بإنعاش ذاكرة الرياضيين والزملاء الإعلاميين ، وأتمنى لك التوفيق.

 

  • الموضوع التالي

    ريال مدريد يعلن قائمته لموقعة الكلاسيكو
      رياضة عالمية
  • الموضوع السابق

    بدوان: حزين للرحيل عن نادي الأم وجاهز للقتال مع التفاح
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر