الأربعاء, 03 مارس 2021 - 17:59
آخر تحديث: منذ 20 دقيقة
هل تحظى المرأة الفلسطينية بنصيب بانتخابات الاتحادات الرياضية
الثلاثاء, 03 نوفمبر 2020 - 23:28 ( منذ 3 شهور و 4 أسابيع و 11 ساعة و دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. مرتجى مديراً فنياً لشباب جباليا
  2. اتحاد دير البلح يحقق فوزاً قاتلاً على جماعي رفح
  3. الكشف عن أسماء حكام مباريات.. السبت
  4. المجلس الأعلى: يمنح "بلدية جباليا" حق الانتفاع من صالة الشهداء الرياضية
  5. اتحاد الكرة: يصادق على قرارات لجنة الانضباط
  6. اتحاد الكرة يصادق على قرارات لجنة الانضباط
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

​بال جول كتب / أسامة فلفل
اليوم ومع التغيرات الكبيرة التي يشهدا العالم لابد من الوقوف قليلا ودراسة خطوات الانتخابات للاتحادات الرياضية الفلسطينية بشكل واعي ومسؤول في هذه الدورة المهمة، لا نريد العودة الى مربع المحاصصة لان هذا السلوك والأسلوب يخدش حق الممارسة الديمقراطية وموقعها، وينعكس الامر سلبا على الرياضة الفلسطينية.
حقيقة الإصرار على هذه الممارسة تمعن في الفجوة وتعمق الجرح الرياضي الفلسطيني في ظل هذا الظرف العصيب وفي ظل الحالة الاستثنائية التي تمر بها الرياضية الفلسطينية.
نريد اليوم نقلة نوعية ووضع استراتيجيات واضحة المعالم قابلة للتطبيق، ولا يخفى على أحد بأن انتخابات الاتحادات الرياضية ستعمل على تواجد وجوه جديدة حسب الإمكان وقيادات قادرة على الابتكار وإيجاد أفكار جديدة وفق رؤى جديدة، ولا يمنع أن يستمر أي مرشح في منصبه إذا لم نجد الكفاءة في الشخص المرشح الجديد ويجب علينا عدم التغير من أجل تبديل الكراسي أو التجربة.
اليوم الشارع الرياضي يرقب وينتظر ما سوف تؤل إليه الأمور، والكل الرياضي يتمنى أن يتم تجاوز ما يسمى بنظام المحاصصة الذي يعتبر عقبة رئيسية في مسار وطريق النجاح.
 علينا ان نعمل على اختيار من نتوسم فيهم الكفاءة والرغبة في النهوض بالاتحادات في مختلف الألعاب وتحقيق الأهداف التي نسعى إليها جميعا من أجل الرياضة الفلسطينية وتطويرها سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.
بلا شك اليوم ثقافة الترشيح اليوم قد تغيرت وثقافة الإنجاز لابد أن تترجم إلى واقع ومن خلال التجارب السابقة ،كما لا بد على المرشح أن يكون ملما بتفاصيل الاتحاد و لدية القدرة على التغير و التطوير وصناعة الانجاز، وأتمنى من كافة الأندية الرياضية في الوطن الحبيب أن تحرص و تراعي هذه العوامل المهمة في ترشيحها لقيادة الاتحادات الرياضية خلال الفترة القادمة وأن تترك المصالح الشخصية و التنظيمية و الحركية بعيدا عنها، كما نتمنى أن نرى بالفعل نقلة نوعية من خلال وضع استراتيجيات واضحة المعالم قابلة للتطبيق لأن الرياضة بدون تخطيط وعلم ودراسة لن تقوم ولن تتطور ولن تنهض، لذا لابد من التجديد و التطوير في العملية الانتخابية.
ختاما ...
لا يخفى على الجميع بأن هناك تراجعا في بعض الاتحادات الرياضية خلال الفترة الماضية وبسبب الشخصنة والمحسوبية واليوم لا يحتما الظرف الراهن المعالجة الخاطئة، نحن بالفعل بحاجة لفكر جديد ودماء وسواعد جديدة وغيرها من الصفات.
أتمنى أن تحظى المرأة الفلسطينية صانعة مجدنا ورمز نضالنا الوطني وعنوان الصمود والتحدي والكبرياء الفلسطيني بنصيب وافر في هذه الانتخابات وأن يكون لها مقاعد في مجالس الإدارات المقبلة للاتحادات الرياضية.

  • الموضوع التالي

    ودياً.. القادسية يتعادل مع بيت حانون الأهلي
      غزة
  • الموضوع السابق

    راموس يبلغ هدفه رقم 100 مع ريال مدريد
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر