الأحد, 07 مارس 2021 - 08:21
آخر تحديث: منذ 7 ساعات و 23 دقيقة
كابتن فريق يبيع السكر والأرز بسبب توقف المباريات
الثلاثاء, 10 نوفمبر 2020 - 20:32 ( منذ 3 شهور و 3 أسابيع و 4 أيام و 4 ساعات و 18 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. كرة القدم في غزة واقع وتحديات
  2. شاهد.. حالة وفاة صادمة للاعب.. احذروا من تكرارها في دوري غزة!

بال جول متابعة

اضطر لاعبو كرة القدم في أندونيسيا، العاطلون عن العمل بعد توقف المباريات بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، إلى تولي وظائف متواضعة على غرار بيع الطعام في الشوارع أو العمل كحراس أمن لتوفير سبل العيش.

استأنفت العديد من البطولات الكروية منافساتها في مختلف انحاء العالم، ومعظمها وراء أبواب موصدة لمنع تفشي الفيروس. لكن دوري الدرجة الأولى في اندونيسيا لن تعود عجلته للدوران قبل مطلع العام المقبل، في ظل استمرار ارتفاع في الحالات في البلد الواقع في جنوب شرق آسيا.

ودعا مدربون ولاعبون منهكون من تقليص رواتبهم حتى نسبة 75%، السلطات في البلاد لاخذ العبرة من الجيران ماليزيا وتايلاند، حيث عادت كرة القدم مع اتخاذ إجراءات سلامة خاصة.

اعتاد باغوس نيروانتو على اللعب أمام عشرات الألوف من المتفرجين كقائد لنادي بي أس أس سليمان. لكن بعد تخفيض راتبه حتى النصف، تحوّل مع زوجته لبيع الأرز والسكر.

يصارع مع لاعبين آخرين للبقاء بلياقة جيدة ولا تساعده الحالة النفسية السيئة جراء الابتعاد عن المباريات.

قال نيروانتو (27 عاما) الذي يتخذ فريقه من مدينة يوغياكارتا مقراً له "خاب أملي كليا لتأجيل البطولة". تابع "تدرّبنا كثيرا وبحماس لمباراتنا الأولى... كان يجب السماح بخوض المباريات دون جماهير".

ومنح الاتحاد الاندونيسي لكرة القدم في الأساس الضوء الأخضر أمام عودة المباريات في تشرين الاول/اكتوبر، لكنه عاد عن قراره.

كان دجادجانغ نوردجامان مدرب باريتو بوتيرا صريحاً حول تأثير التأجيل عليه وعلى لاعبيه "كل شيء في حالة من الفوضى، ولقد دُمّر ما خططنا اليه. ليس هناك من يقين. لا نعرف ماذا ستفعل (رابطة الدوري)".

تابع المدرب الواقع فريقه في مدينة كاليمنتان في جزيرة بورنيو "لقد أثر هذا الأمر بشكل جدي على اللاعبين... هذا غير منطقي".

يتقاضى العديد من اللاعبين في أندونيسيا أقل من ألفي دولار أميركي شهرياً.

قال محمد إيرياوان رئيس الاتحاد المحلي لوكالة فرانس برس "لا يمكننا نكران تأثير الدومينو (التفاعل التسلسلي). جُمّدت البطولات ما أثر على إيرادات الأندية وبالتالي اللاعبين (رواتب). لكن ليس بمقدورنا إجبار الأندية على تسديد كامل رواتب لاعبيها كما هو الحال في وضع طبيعي".

لجأ بعض اللاعبين لبيع الكعك المحلي ومشروبات جوز الهند المثلجة للمارة، أو أطعمة الشارع البسيطة مثل ساتاي (أعواد اللحم المشوي مع صلصة الفول السوداني)، فيما وجد لاعب كرة قدم وظيفة له في شمال سومطرة كحارس أمن في مصرف.

قال أندري موليادي الذي أحضر عائلته إلى سومطرة بعد تعليق المباريات، انه يساعد في الترويج لتجارة القهوة مع أقربائه على الانترنت.

ذكر اللاعب البالغ 27 عاماً لفرانس برس "ذُعرنا جميعاً عندما ضربت الجائحة".

تابع "لم يكن لدي أي خيار سوى إيجاد طريقة بديلة لكسب المال لدعم عائلتي في الأوقات الصعبة... يتعين على اللاعبين إيجاد طرق أخرى لكسب المال".

يمارس موليادي كرة القدم مع جيرانه للحفاظ على لياقته، يكافح أيضا للحفاظ على نشاط تجاري سابق يوفّر المراوح الكهربائية للمناسبات الخاصة.

أضاف "تأثرت الأعمال كثيراً منذ آذار/مارس بعدما حظرت الحكومة التجمعات، بما فيها حفلات الزفاف.. كانت الامور بطيئة للغاية".

وإلى جانب تخفيض الرواتب، رأى العديد من اللاعبين انه لا فائدة حقيقية من التمارين دون خوض المباريات.

قال موليادي لاعب بورنيو أف سي "لا يمكننا التطور احترافياً إذا كنا مبتعدين عن المسابقات".

يرى الهولندي روبرت رينيه ألبرتس مدرب بيرسيب باندونغ انه كلما طال التعليق زادت صعوبة الحفاظ على لياقة اللاعبين، جسدياً وذهنياً "يعتمد اللاعبون كثيراً على العاطفة والتحضير، ويريدون أن يكونوا في أفضل حالاتهم دوما".

تابع "عندما تستعد لشيء ما ويتم إلغاؤه، ثم تستعد مجددا ويتم إلغاؤه، تصبح الأمور صعبة جدا".

تمثّل الجائحة أحدث تحدٍ للدوري المؤلف من 18 ناديا وبطولتين في الدرجتين الثانية والثالثة خيمت عليها في السنوات الماضية فضائح تلاعب بالنتائج وأعمال شغب قاتلة.

كانت رفاهية اللاعبين محط اهتمام بعد وفاة لاعبين أجنبيين بعد تركهما غير قادرين على تحمل تكاليف الرعاية الطبية بسبب عدم دفع رواتبهما.

وبرغم ضعف مستوى الكرة في البلاد، احترف نجوم من انكلترا في أندونيسيا، على غرار الغاني مايكل إيسيان لاعب وسط تشلسي الإنكليزي السابق والعاجي ديدييه زوكورا لعب وسط توتنهام الإنكليزي السابق.

لكن معظم اللاعبين المحليين يحصلون على جزء ضئيل مقارنة مع الأجانب.

يقول الظهير سوباردي نصير (37 عاما) قائد بيرسيب باندونغ "أنا أحك دماغي لمعرفة كيفية دعم أطفالي الأربعة. ممارسة كرة القدم هي مصدر رزقي الوحيد".

المصدر: AFP

  • الموضوع التالي

    أبو نادي ينضم لصفوف أهلي غزة
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    الأمعري يحسم الديربي أمام البيرة والمكبر يتفادى الخسارة الأولى
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر