الإثنين, 01 مارس 2021 - 00:11
آخر تحديث: منذ دقيقة
العالم يتابع تجربة الانتخابات الفلسطينية في مواجهة التحديات والجائحة
السبت, 12 ديسمبر 2020 - 13:01 ( منذ شهرين و أسبوعين و 3 أيام و 14 ساعة و 10 دقائق )

    روابط ذات صلة

  1. ليفربول يعود لسكة الانتصارات من بوابة شيفيلد
  2. تعرف على طواقم تحكيم مباريات الإثنين
  3. البطل حرارة يضع الملاكمة الفلسطينية على مدارج التاريخ
  4. مدرب النصيرات يوجه رسالة للجنة الحكام
  5. موعد جديد لمباريات الدوري وبطولة طوكيو
  6. شاهد هدف فوز غزة الرياضي على خدمات النصيرات
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول/ كتب: أسامة فلفل

النجاحات والإنجازات العظيمة التي تحقق في الظروف الصعبة، لا تنجز بالقوة والأحلام الوردية والخيالية كما يظن البعض، إنما تنجز بالمثابرة وقوة الإرادة، لأنها هي الفكرة، والعزيمة هي سلاح الروح والجسد.
 اليوم في الوطن المكلوم والمحاصر تكسرت أشرعة اليأس وانتصرت الإرادة الرياضية الفلسطينية وبزغ شعاع الأمل يحمل في ثناياه مستقبل باهر ومزدهر بعد دوران عجلة انتخابات الاتحادات الرياضية، وأصبحت أنظار العالم ترقب باهتمام شديد وقائع النجاحات وتسجل وتدون بفخر صفحات مضيئة عن التجربة الفلسطينية في مواجهة التحديات والجائحة وتداعياتها.
اليوم علينا أن ننظر بمنظار دقيق لما يتم إنجازه رغم حجم التحديات والمخاطر الكبيرة، وعلينا أيضا أن ندرك ونفهم جيدا أن هناك قواعد وأسس لا بد أن يعرفها كل من يريد أن يغوص في تجربة الإبداع الفلسطينية التي رسمتها اللجنة الأولمبية وقيادتها الرياضية لإدارة الأزمة وعبور المرحلة والوصول إلى الأهداف المنشودة.
عندما اتخذ قرار الانتخابات للدورة الجديدة للاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية الفلسطينية " 2020-2024 "كان شرعية هذا القرار مستمدة من الإرادة الكنعانية التي تتغذى على التحديات والتصميم والإصرار الوطني المشبع بقيم الانتماء طريقا للوصول للنجاح.
انتخابات الاتحادات الرياضية بكل فصولها ومحدثاتها أصبحت اليوم نقطة مهمة في مسار الرياضة الفلسطينية في هذه الظروف الصعبة ومحطة تحول في ترجمة الأهداف الوطنية الرياضية بنهج ديمقراطي رياضي، حيث الحرص الوطني على الحفاظ على المنجزات والمكاسب الرياضية الفلسطينية كان ما يميز هذه الدورة.
اليوم تعززت وترسخت في المشهد الإقليمي والدولي القدرة الفلسطينية على التعامل مع المخاطر والتحديات بشكل علمي مدرس وفق برامج وآليات مرتكزة على قواعد ونظم وقوانين وتشريعات سمتها الالتزام والانضباط والوضوح، حتى تكون رافعة حقيقية للمنظومة الرياضية الفلسطينية التي تشق طريقها وسط شهب الظلام.
لا شك المرحلة القادمة حساسة تتطلب من الجميع وعي وحس كبير لضرورة الاستمرار في حالة النهوض ولفتح صفحة جديدة للوطن والرياضة الفلسطينية التي بدأت ملامحها ترتسم بوعي ومسؤولية تاريخية من أجل المحافظة على الانجازات العظيمة التي ترسخت وأبرزت الرياضة الفلسطينية وثبتتها على الخارطة العالمية 
ختاما ...
الجبل لا تهزه رياح مهما كانت عاصفة والإرادة القوية المستمدة من وعي وطني لا يمكن أن تنال منها الزوابع، وستبقى هذه المحطة علامة مشرقة في حاضر ومستقبل أجيال الوطن والرياضة الفلسطينية ولا يمكن لأي كان أن يطمس هذا الانجاز من سجل التاريخ الوطني والرياضي.

  • الموضوع التالي

    تشكيل الزمالك المتوقع لمباراة المقاولون
      رياضة عربية
  • الموضوع السابق

    من رحم المعاناة يُولد الإبداع
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر