الإثنين, 01 مارس 2021 - 00:24
آخر تحديث: منذ 9 دقائق
اتحاد الإعلام الرياضي ينعى الرياضي المخضرم محمد الطني
الأحد, 13 ديسمبر 2020 - 17:06 ( منذ شهرين و أسبوعين و يومين و 10 ساعات و 18 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. ميلان يعود لمطاردة إنتر على قمة الدوري بثنائية في روما
  2. ليفربول يعود لسكة الانتصارات من بوابة شيفيلد
  3. ليفربول يعود لسكة الانتصارات من بوابة شيفيلد
  4. تعرف على طواقم تحكيم مباريات الإثنين
  5. البطل حرارة يضع الملاكمة الفلسطينية على مدارج التاريخ
  6. مدرب النصيرات يوجه رسالة للجنة الحكام
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"


قال تعالى: الذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”
” صدق الله العظيم”

نعى الاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي عن الوطن والشتات علما من أعلام الرياضة الفلسطينية المرحوم محمد الطني بيان خاص وجاء في البيان: قدرنا نحن الرياضيين أن نطوي أوجاعنا ونمشي على فواجعنا ونصبر ما أفرغ الله على قلوبنا من صبر على فراق وفقدان القادة والرواد من حملة المشاعل والرموز الوطنية وسفراء الرياضية الفلسطينية.
فقدت الحركة الرياضية الفلسطينية اليوم علما من أعلامها البارزين المرحوم محمد الطني، الذي كان وعبر كل محطات التاريخ الرياضي يمثل أيقونة رياضية فلسطينية، عرفتها ميادين وساحات الرياضة الفلسطينية بقمة أخلاقه ونضج فكره وسلامة تفكيره وقوة تصميمه وقوة إرادته، حيث كان يمثل مرجعا خصبا لكل الرياضيين والباحثين والدارسين لما يختزنه من معلومات ومصادر ووثائق رياضية ومعارف يفتقدها الكثير.
ورحيل محمد الطني يمثل خسارة كبيرة للحركة الرياضية وألف خسارة لفلسطين التي ضحى وقدم من أجلها الكثير على امتداد تاريخ وطريق طويل من العطاء والتضحية الصامتة.
لقد كان الفقيد محمد الطني لديه فهم دقيق للأولويات وقلب عاشق يتسع لكل هموم الوطن وإلى جانب ذلك كله روح مشتاقة إلى لقاء الله تعالى، وكان وخلال أيامه الأخير دائم السؤال على كل الرياضيين وعن حال الأندية الرياضية الفلسطينية، كان قلبه معلقا بمدينته التي نشأ وترعرع في قلب أحيائها العتيقة مدينة غزة هاشم.
كان الفقيد الراحل كتلة نشاط يغذي شريان الحياة الرياضية بعطاء موفور وجهد صادق، يحمل ملف الرياضيين رغم تعب جسده ويواصل مسيرته لخدمتهم وتوفير كل سبل الراحة خلال تواجدهم وإقامتهم في مصر.
 كان الرياضي الصادق الأمين ومن القامات الرياضية التي كانت لها دور بارز في عملية الحراك الرياضي في كل المحطات التي واكبها، وكانت له مساهمات كبيرة في خدمة الرياضة الفلسطينية ويعتبر الطيف الرياضي الوطني الشامل والشخصية الرياضية المحبوبة عند الجميع.
لعب حارسا لنادي اتحاد الشجاعية في الزمن الجميل، ولاعبا وحارسا لنادي البلاستك المصري، ويعتبر من العناصر والنجوم الفاعلة في نادي شبرا الخيمة المصري، وعمل مدربا لحراس المرمي للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم لسنوات طويلة، لاسيما بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية، عمل أيضا مدير لمجمع فلسطين الرياضي وكان من أبرز قيادات وزارة الشباب والرياضة في بداية التكوين والتأسيس عام 1994م.
عمل في جمهورية مصر العربية وبحكم طبيعة عمله وتواجده على الأراضي المصرية في استضافة وتسهيل سفر الوفود والبعثات الرياضية والشبابية والكشفية والنسوية للمشاركات الخارجية.
تولي قيادة العديد من الوفود والبعثات الرياضية والشبابية في المشاركات والاستحقاقات الخارجية.
كان من أبرز نجوم الزمن الجميل الذين أنجبتهم الملاعب الفلسطينية ولاسيما في الساحرة المستديرة.
كان من العناصر الفاعلة والمميزة في جمعية قدامى الرياضيين الفلسطينية ومنتدى رواد الحركة الرياضية.
كان موسوعة كبيرة في المعارف والشؤن الرياضية ونجوم الكرة الفلسطينية، لاسيما الذين احترفوا للعب للأندية المصرية خلال فترة الستينات ومرورا بكل الحقب الزمنية.
اليوم يا محمد تاريخك العظيم يتحدث عنه الجميع، وتلاميذك من الأبطال وسفراء الوطن والرياضة الفلسطينية ممن عايشوك سوف ينعون الرياضي والإنسان الذي ظل وحتى الرحيل مصدر إلهام وعشق لكل الرياضيين.

  • الموضوع التالي

    التعادل السلبي يحسم مواجهة المصري والإسماعيلي
      رياضة عربية
  • الموضوع السابق

    هنية يعلن عن مفاجآت سارة للرياضيين
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر