الأحد, 07 مارس 2021 - 07:28
آخر تحديث: منذ 6 ساعات و 30 دقيقة
الأولمبية الفلسطينية تتوهج في مواجهة التحديات
الجمعة, 15 يناير 2021 - 11:46 ( منذ شهر و أسبوعين و 6 أيام و 9 ساعات و 12 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. سان جيرمان يضرب بريست بثلاثية في كأس فرنسا
  2. يوفنتوس يقلب الطاولة على لاتسيو
  3. برشلونة يواصل التألق خارج ملعبه
  4. استاد الدرة يستقبل قمتين منتظرتين في دوري الدرجة الأولى
  5. مولودية الجزائر يزيد أوجاع الزمالك بالفوز على توينجيت
  6. ليفاندوفسكي يسقط دورتموند ويعيد بايرن لصدارة الدوري
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

 
كتب / أسامة فلفل
 توهجت جهود كثيرة ونجاحات تحققت وسطعت في سماء الوطن المكلوم والمحاصر، وغطت سحب الإنجاز تضاريس فلسطين لترسم لوحة فنية بريشة القيادة الرياضية، التي اختزلت المسافات وطوعت الزمن وكتبت في سفر التاريخ حكاية وبداية معركة التحدي مع الجائحة، وأعادت للذاكرة أمجاد العظماء الذين رسخوا فكر وفلسفة العطاء الثوري منهجا وطريقا للوصول للأهداف.
عندما أيقنت القيادة الرياضية للجنة الأولمبية والمجلس الأعلى للشباب والرياضة أن الصمود والثبات هو الخيار الوحيد لتجاوز الظروف المحيطة التي فرضها الواقع المؤلم أرادت أن تصعد بالرياضة الفلسطينية صعوداً، وتثبت في وجدان وذاكرة الأجيال القادمة صور نمطية للصمود والنضال لحماية وحدة وسلامة الوطن ومنظومته الرياضية الفلسطينية في اللحظات الاستثنائية الصعبة، لتكون ملهم عشق وإبداع للأجيال، جيل بعد جيل.
لقد استطاعت القيادة الرياضية الفذة أن تحول المحنة إلى لحظة فارقة في تاريخ الرياضة الفلسطينية، شكلت نقطة انطلاق لتألق وسطوع مذهل، في مختلف المسارات والاتجاهات وعلى كافة الصعد، ونجحت في كسب الرهان رغم حجم التحديات والمخاطر وغياب النتائج والجدل عند البعض من إمكانية عبور المرحلة.
في الواقع الفلسطيني كانت القيادة الرياضية تدرك وتعرف حدود مسؤولياتها الوطنية بأبعادها ومنطلقاتها نحو الإنجاز، و الإبداع وصناعة حدث رياضي يخلده التاريخ ، حيث جاء قرار القيادة والمكتب التنفيذي للجنة الأولمبية  ومعهم المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالانطلاق على بركة الله في معركة التحدي والمواجهة على المحاور الثلاثة" الحصار ، الجائحة، التطبيع " و في التفكير الإيجابي الباحث عن المنح في المحن والفرص وسط التحديات، والحل وسط المشاكل كان بالنسبة للقيادة الرياضية ،هو التفكير المناط بالصعود سلم التقدم والازدهار وتجاوز بحور التحديات التي فرضها الواقع الجديد.
لقد حققت اللجنة الأولمبية الفلسطينية عدة إنجازات رياضية في مسار الرياضة الفلسطينية بمستوياتها المختلفة كانت بحق عنواناً لمسيرة رياضة مظفرة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
وتتويجاً لمسيرة الإنجازات التي تحققت، تناغمت المشاريع التي دشنتها اللجنة الأولمبية الفلسطينية " الأكاديمية الأولمبية، مركز الطب الأولمبي، والمحكمة الرياضية، ومركز إعداد القادة، والمتحف الأولمبي لتشكل قوة طرد مركزية لإنجازات رياضية أصبحت تمثل اليوم مراكز رياضية سيادية نفتخر ونتباهى بها، أمام شعوب الأرض، وتكررت الإنجازات بمواصلة قوافل البعثات والمنتخبات الرياضية والكوادر مشاركتها في كافة الاستحقاقات وتحقيق نتائج مبهرة مسطرة على صدر بوابة التاريخ.
 اليوم ورغم كل ما تحقق ورغم العوائق والتحديات والرهانات، تسير الرياضة الفلسطينية بخُطى ثابتة نحو مزيد من الإنجازات والسطوع لتؤكد للعالم على القدرة والكفاءة والإبداع الفلسطيني الذي يصنع ويكتب بملحمة نضالية فوارسها وأبطالها سفراء ونجوم الرياضة الفلسطينية الذين تعاهدوا على الاستمرار في المسيرة الظافرة تحت مظلة العنوان والخيمة والحاضنة للرياضة الفلسطينية اللجنة الأولمبية.

  • الموضوع التالي

    اتحاد كرة القدم... ورشة عمل حول أكاديميات كرة القدم
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    رؤية اتحاد رفع الأثقال مواجهة التحديات وتحقيق الاستدامة الرياضية
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر