الخميس, 25 فبراير 2021 - 22:14
آخر تحديث: منذ 38 دقيقة
الأولمبية الفلسطينية تقتنص لحظات المجد
الأحد, 17 يناير 2021 - 12:26 ( منذ شهر و أسبوع و يوم و 23 ساعة و 18 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. ملعب بيت لاهيا يستضيف مباريات شباب جباليا
  2. اتحاد الكرة يصدر عقوبات شديدة بعد واقعة الاستقلال والأهلي
  3. رسائل هامة لعواد بشأن مستقبله مع الزمالك؟
  4. وفاة والد حارس ليفربول الإنجليزي
  5. تعرف على موعد مباراة القمة بالدوري المصري
  6. اتحاد الدراجات الهوائية يجتمع ويقر مجموعة من القرارات
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

كتب / أسامة فلفل
أيام قليلة ولحظات الحسم والتمكين تفصلنا عن انتهاء سناريوهات معركة التحدي لتجديد الشرعية الرياضة للاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية الفلسطينية للدورة الجديدة 2020-2024 م ، هذه اللحظات هي المرسى والبرق الذي سوف يملئ سماء الوطن المكلوم بالبهجة كالشمس الساطعة في وسط النهار.
ليس غريبا يا سادة يا كرام على حركتنا الرياضية الوطنية التي تعرضت للحروب المدمرة، والويلات، النكبات، النزوح، التشرد، الملاحقة، المطاردة، الاستهداف المستمر، الحصار، التطبيع والجائحة العالمية أن تصون وتحفظ مجدها وعزها في الوقت والزمن الصعب، لأن هذا قدرنا أن نظل في صمود وثبات حتى الدولة العتيدة.
يجيب أن يعلم الداني والقاصي أن الحركة الرياضة الفلسطينية وعبر كل مراحل التاريخ راسخة قوية في ضمير الزمن، كرسوخ الضياء مع قمر السماء، لم تنال منها المحن والنوازل، كانت عصية على الانكسار لأن قيادته الوطنية كانت دوما تحول المحن إلى منح، لذلك علينا أن نعظم دور القيادة الرياضية التي حملتنا في كل المحطات النضالية إلى مواطن الإنجاز الوطني والإنتاج الرياضي والإنساني العظيم.
نعم يا سادة يا كرام المتتبع لمسارات واتجاهات الحركة الرياضية الفلسطينية بكل محطاتها يشاهد ملامح الزمان والمكان وكل الأبعاد المكانية والزمانية والإنسانية في الحركة الرياضية الفلسطينية العملاقة في إنجازاتها، وبطولة رجالها وأبطالها وسفرائها.
إذا أردت أن تتعمق وتتذوق عبق التاريخ، عليك أن تغوص في تفاصيلها وملامح هويتها الوطنية البهية الإنسانية، وعمق ثقافتها الكنعانية الأصيلة، فما بين الضوء والظلال والتمعن تتجسد هويتها الوطنية والإنسانية، وتعكس صورة إنجازاتها التاريخية الخالدة، فتشعر بالفخر والاعتزاز الفلسطيني.
ستبقى هذه الحركة المتفردة والعملاقة تملء الروح البشرية بطاقة مشعة وبصوت هدير إنجازاتها القادم من عمق التحديات، كنفحات خالدة تعبر عن حجم التضحية، وترسم بريشة فنان مبدع صور البطولة التي تسطر بمداد حروف التاريخ في المشهد العالمي اليوم.
اليوم ورغم الألم نخط بمداد القلم ومضات رمزية عن فصول معركة البقاء، وفصولها وإرادة التحدي لقيادتها الوطنية، التي حولت المحن إلى منح بشهود وشواهد التاريخ.
 اليوم اللجنة الأولمبية الفلسطينية تقتنص لحظات المجد لتحلق في العلياء مبهجة متفردة في لحظات تتداخل فيها المشاعر والأحاسيس الوطنية والرياضية والإنسانية بالانتصار في معركة التحدي ومواجهة التحديات والجائحة العالمية.

  • الموضوع التالي

    اتحاد رفع الأثقال يلتقي مندوبي الأندية بالمحافظات الجنوبية
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    الوحدات يتوج بطلًا للدوري الأردني
      رياضة عربية
      1. غرد معنا على تويتر