الجمعة, 26 فبراير 2021 - 12:46
آخر تحديث: منذ 13 دقيقة
اتحاد الإعلام يرسم صورا تلون العطاء بإشراقات فلسطينية
الأربعاء, 27 يناير 2021 - 10:07 ( منذ 4 أسابيع و يومين و ساعتين و 39 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. 6 انتصارات في افتتاح الجولة الأولى من بطولة طوكيو للشباب
  2. 4 مباريات تقام عصر السبت بالدوري
  3. اللجنة الفنية تكلف مجموعة من المدربين لمتابعة مباريات بطولة طوكيو للشباب
  4. الإعلان عن طواقم حكام مباريات الجولة الأولى من بطولة طوكيو 4 للشباب
  5. بيان صادر عن مجلس إدارة نادي اتحاد خانيونس البلدي
  6. أياكس يلقي ليل خارج الدوري الأوروبي
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

كتب / أسامة فلفل
رسم الاتحاد الوطني الفلسطيني للإعلام الرياضي صورا تلون العطاء الإعلامي الرياضي الفلسطيني بإشراقه العزة والكرامة من خلال ما تميز به كوادر ومنتسبي الاتحاد ولجانه، ومجلس إدارته من صمود وثبات ومثابرة بشموخ يسامق قمم المجد والعزة.
لقد برهن الاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي ورغم الظروف الاستثنائية والتداعيات الكبيرة لجائحة كورونا وقلة الإمكانيات وغياب الموازنات أنهم رجال اجترحوا صناعة المواقف والانجازات المشرفة قل نظيرها بالساحة الفلسطينية، وسجلوا في ساحة وميدان العطاء مواقف ومحطات نضالية خالدة ناهلوها من معين الانتماء الوطني الصادق، وثبتوا الصورة الذهنية عن هذا الإطار والكيان الوطني الفلسطيني الذي انبعث من بين الرماد كطائر العنقاء القديم.
لقد آمن المجلس الإداري لاتحاد الإعلام الرياضي على مستوى الوطن والشتات بواجباته ورسالته الوطنية، فانصهرت كل الجهود في بوتقة التجليات الوطنية ليصنع الإنجاز على إيقاع تضحيات كبيرة كشفت عمق الانتماء الخالص للوطن والمنظومة الإعلامية الفلسطينية، وقوة الإيمان وصلابة الموقف وحجم الإصرار على السير في طريق ذات الشوكة، وعلى درب وأثر مشاعل ورواد الحركة الإعلامية الفلسطينية الذين غرسوا بذور الانتماء الصادق للوطن العزيز.
لقد برزت تجليات الاتحاد الوطني الفلسطيني للإعلام الرياضي في خضم الظروف الصعبة في تعزيز وتمتين شبكة العلاقات الإقليمية والدولية والتحليق في الأجواء العربية و استثمار الحالة الإعلامية وتوظيف كل الطاقات والإمكانيات والعلاقات لتعزيز أوجه التعاون والشراكة وابرام مجموعة من الاتفاقيات ، شكلت أيقونة للمسار والاتجاه الوطني للاستراتيجية الوطنية لهذا الإطار الإعلامي الرياضي الذي غير معالم المفاهيم وعمق الوعي بالدور والواجب الوطني والإعلامي والثقافي عند أفراد المجتمع المحلي، وفتح آفاق الشراكة والتعاون الإيجابي مع الكل في الوطن وخارجه عبر منصات التواصل ، ومن خلال تكثيف العمل والجهود لتطور واقع الإعلام الرياضي بشكل مهني وبفلسفة البناء التكاملي لمواكبة المتغيرات الكبيرة التي يعيشها الإعلام الرياضي ، خصوصا في ظل الجائحة العالمية ، ولم شمل الأسرة الإعلامية وترسيخ وتجسيد وحدة الجغرافيا الفلسطينية ، وربط الشتات بالوطن، وافساح المجال لجيل الشباب من تفجير طاقته الإبداعية عبر المشاركات بالدورات والمحاضرات النوعية، وفتح جسر مع عمالقة الفكر والإعلام الرياضي ، وتوظيف العلاقة، في توسيع نطاق  ودائرة التطوير لمختلف التخصصات الإعلامية الرياضية عبر منصة الأكاديمية الأولمبية الفلسطينية وبيت الصحافة والجامعات الفلسطينية، والمسيرة متواصلة وتستمر على إيقاع وحدة الهدف والمصير والآمال  المشتركة.
التحية والتقدير لكل قطرة عرق سالت أنهار وجداول لتعبد طريق التواصل الفلسطيني العربي والإقليمي والدولي ومظلة اللجنة الأولمبية الفلسطينية عنوان السيادة الرياضية، وتحت راية العلم الوطني، واتحاد الإعلام الرياضي الذي يسطر التاريخ ويسجل ويكتب بحروف من نور محطة جديدة وزاخرة لمنظومة الإعلام الرياضي الفلسطيني.
الاحترام لكل الشركاء والأشقاء العرب والأصدقاء الذين التحموا مع الاتحاد الوطني الفلسطيني للإعلام الرياضي وقدموا قوافل العطاء والمحبة، حيث المواقف والمحطات العظيمة لرابطة النقاد الرياضيين المصرين، ولجنة الإعلام القطرية ، والاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي ، والاتحاد السعودي للإعلام الرياضي ، والجمعية اللبنانية للإعلام الرياضي ،والاتحاد العراقي ، والعماني ، والاتحاد العربي والآسيوي والدولي، مثلت بحرا لا ينفذ، وسياجا لا يخترق وطوق نجاة للاتحاد، الذي حمل الرسالة الوطنية والأمانة الإعلامية بوعي ومسؤولية عالية، واخترق الحواجز وتجاوز التحديات وغرد هناك في أعلى الجبال حيث تسكن النسور.
التحية للقيادة الرياضية ممثلة باللواء جبريل الرجوب، التي كانت وراء تعظيم الإنجازات وتحقيق المكاسب وإعادة الإعلام الرياضي الفلسطيني إلى مكانة الريادة والصدارة في المشهد الإقليمي والدولي وشكلت حضانة دافئة لهذا الكيان الوطني الذي بات يشكل منصة إعلامية وطنية تحظى باهتمام العالم.
التحية للسواعد المثابرة الذين غرسوا في الأرض السمراء بذور الحب والانتماء ورسموا فجر المستقبل بهممهم العالية ورباطة جأشهم وعنفوان إرادتهم وقوة صمودهم وثباتهم على المكاره والمخاطر والتحديات، وأعادوا للذاكرة الفلسطينية الإعلامية روح التفاعلات والتعاضد والتكامل والوحدة التي كانت تشكل جسرا لعبور المنعرجات والمواقف الصعبة.
مستمرون على درب ومسيرة العطاء، ولن تنحرف بوصلة اطارنا الإعلامي الوطني عن طريق ودرب المحبة، وسنبقى متجذرين، متمسكين بوحدة منظومتنا الإعلامية، رافعين شعار وحدة وطن حتى الدولة العتيدة.

  • الموضوع التالي

    أبو شرف... أتمنى تمثيل المنتخب الوطني
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    ليفانتي يجتاز بلد الوليد لثمن نهائي كأس الملك
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر